الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 575الرجوع إلى "الرسالة"

الجائزة الأدبية

Share

كنت في مجلس ضم عشرة من الأدباء، فيهم ثلاثة من  الأقطاب، أي إذا ذكر الأدب في مصر أو في العالم العربي كان  هؤلاء من المتقدمين

جرى الحديث في القصيدة بشر فارس والجائزة الأدبية التي لم  يفز بها واحد من الأدباء، فحمل واحد من هؤلاء الأقطاب    (ولا أسميه الآن)  على شعر بشر فارس حملة تؤيد الغرض الذي  رميت إليه في وضع الجائزة، وتؤيد أيضاً رأي الأستاذ الجليل    (أ. ع)  في أنها غير مفهومة لا يمكن شرحها ولا معرفة  غرض ناظمها

ثم بلغني من رجل صادق الرواية، أن ذاك الأديب القطب  الكبير قال للشاعر بشر فارس، إن قصيدته وعنوانها:    (إلى زائرة)  واضحة مفهومة، وأنه شرح لي ستة أبيات  من ثمانية أبيات هي كل القصيدة ففهمتها، وقال أيضاً إن العيب  ليس في شعر بشر فارس بل المرض في فهم من لا يفهمون هذا  الضرب من الشعر ولا يفطنون إلى بدائعه!

لا يسعني، وقد بلغتني الرواية كما وقعت، إلا مطالبة الأستاذ  الأديب القطب الكبير ببعث شرح الأبيات الستة التي قال أنه  شرحها لي ففهمتها، إلى الرسالة ليعرض على القراء، وإني أنقده  أجراً على ذلك عشرة جنيهات لا خمسة.

اشترك في نشرتنا البريدية