الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

الصدي

Share

. . . وتمضي السنون .

واني احس

احس الاسى وحبيس الالم

تدفق نورا ، ودمعا ، ودم

يفجر آمالنا المغلقة

ويرضع ايامنا بالثقة .

. . فيدنو الصدى

يشق السنين . يشق المدى

صدى عمرنا . .

حفرناه يوما بأظفارنا . . وطفولتنا

بيافا ، وحيفا ، رؤى عزنا

صدى ضحكاتي . واشواقيه

يداعب زيتونتى الغاليه

صدى قبلاتى . وانفاسيه

يعانق اهلي . واقرانيه

بكل مساء . . .

. . . وتمضي السنون .

ورجع الصدى

بعيد الحكاية . تلو الحكاية

حكايات مجدى

واذكر جدى . . .

ينومنا باغاني البطوله

وتنسل من شعره الابيض

حكايات ابطالنا . . والفداء

وتضحية الفارس الاسمر

بليلة حب ، . . . .

فياسرنا الشوق ياطفلتى

ويمتزج الحب بالثقة

لاجدادنا . . . وتربتنا

لتاريخنا . . وامجادنا

لكل خرافه

لكل حكاية .

. . ويمضى الصدى

يلون احساسنا بالعطاء

عطاء البطوله . .

فننسى الطفوله

ونغدو جدودا بكل حكايه

نحس البطولة والتضحيات

وتمضى السنون . .

. . وتلهث ذكرى برجع الصدى

واذكر يا طفلتي الوادعه . .

بعينيك انت ! . .

بعينيك ترعش مأساتيه

وترقد يافا ، وحيفا . . واصحابيه .

بعينيك حلم حبيس ، هزيل

يهم . . ويزحف للانطلاق

ولكن

ولكن ، يكبله الذل ذل ثقيل

كثقل السنين .

ويخنقه حفنة من تراب

تسمى " الكبار "

بعينيك عمق كثيف الظلال

رهيب . . يغلف الف سؤال

تطاردني .

تطارد جيلا خصيب الاسى

دفوق العطاء

بكل زمان

بكل مكان . . .

بعينيك ترقص اشلاء رغبه

تواري حياة . . واسرار امه .

الا تشعرين ؟ !

فاني احس

وهذا . . . الصدى

يصارع دي وغطرستي

ووسوستى . .

ويصع دربي ومقبرتي

يمزق صدري واوصاليه .

. . والف اختلاجه

تدوم مجنونة حائره

تخدرني بسموم انتفاضه .

. . والف ارتعاشه

تمزقني ، . .

تلفح ظلي . . . انا . .

انا . . . . من انا ؟ . . .

انا ثورة . . . .

احس ، احس

ازيز انفجاري . . صدى ثورتي

يلقم في الحقل زيتونتى

يقهقه في الصخر . . في تربتي . .

يدوم في الصدر في اضلعى

الم تسمعي ؟ . .

. . . .

احس الاسى بفؤادي يثور

ويحفر صدرى . .

بازميل نار

وازميل نور . . .

ليعزف الحاننا . . لعديد العصور

وينثر احلامنا . . والعطور

بودياننا . . بمغارتنا

بخيمتنا . برفات القبور

. . واني احس .

احس ، احس دبيب الحياه

يمزق ليلى . . وليل الرعاه

ويغزو وجودي في خيمتي . .

وفي حيرتي ، .

وفي قبلاتى الى طفلتي .

وفي خطواني

الى املى . . الى مصرعي . .

. . ويغفو معى . .

ويثقلني ، . .

دبيب الحياة

بفيض الامانى . . بفيض رؤاه . .

احس انا . وتحس الجموع .

ألم تسمعي ؟

ألم تسمعي

صدى اغنياتي . . صدى امنياتي . .

تبوح به طلقة المدفع

وفي غزتي . .

وفي المغرب

تزمجر كالقدر الغاضب

جموع بلاد

وتنشد اسمى نشيد ابى .

" فلسطين لا بد ان ترجعي "

واقسم بالقيد بالمصرع .

فلا بد ، لا بد ان ترجعى

. . . .

. . .

٠٠٠٠٠

. . . واني احس

ايا طفلتي . . .

احس الحياه

تبارك قومي برغم الطغاه

اشترك في نشرتنا البريدية