الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 350الرجوع إلى "الثقافة"

بين الحب والنصر، عندما تردد نواقيس النصر أغاريد الحب والسلام

Share

كل شئ لنا رضي مباح         ولنا اليوم ساعة تستباح

ساعة النصر هذه نفتديها      مهجات القلوب ، والأرواح

طوفت حولنا جناحا من الحب   كما طاف بالمساء صباح

والتقينا بها وكنا حسينا        منذ عهد لقاءنا لا يستباح

موعد ضمنا على غير ظن     أغمدت فيه للحروب صفاح

نفض الغرب عنه عبئا ثقيلا    واستقرت به قنا ، ورماح

واطمأنت لنفسها كل نفس    وعلى فجره نوارت جراح

وجفون سواجم دامعات       غاض منها مرقرق سحاح

وعيون تملأت من عيون        فهي من فرحة وضاء فصاح

وشفاه على الشفاء تلاقت    قبلات : يشيع فيها المراح

تملأ الآن عالما فاسمعيها        كالأغاريد هلهلتها الرياح

فهي تحلو لنا الغداة كما تح   ـلو لمن شفه النوي والكفاح

كل ما حولنا جميل جميل    وجمال الحياة كأس  وراح

كوبه من سني ترقرق فيها   سائغ يشتهي وماء قراح

خالط النور لونه وعلاه       كاليواقيت جوهر لعاج

نشوة الراح ذوبت في سناه   ما علينا إذا انتشينا جناح

لا تظني مذاقه فيه إثم         رب إثم تزيله الأقداح

فاغنمي ساعة لنا في مداها     كل ما قد يتاح أو لا يتاح

اشترك في نشرتنا البريدية