راقني ما كتبه الأديب (س ط) عن النشيد القومي وأرى تعقيباً على ذكر الغلطة الثانية (قصارى شعوري دنيا ودين) أن (دين) معطوفة على التمييز المنصوب فمن حقها أن تكون منصوبة منونة (ديناً) فإذا أريد الوقوف عليها انقلب تنوينها ألفاً فتصير (دينا) لا غير. ولا وجه لحذف الألف منها اعتذاراً بضرورة الشعر فليست هذه من ضرورات الشعر المباحة فتكون هذه
غلطة مزدوجة.

