في البريد الأدبي في العدد ٨٤٧ من الرسالة قرأت من الأستاذ راجي الراعي رداً على سؤال وجه إليه. . كان السؤال معقولاً ولكن الرد كان عجيباً. . لم يفهم الأستاذ دسوقي حنفي معنى لنداء بعثه الأستاذ الراعي إلى الشمس فقال لها (يا ابنة الله) ثم (يا عين الله) وأراد الأستاذ الراعي أن يجيب ولم يكن ثمة
داع للإجابة. . قلم شط في التعبير وكان الله غفوراً رحيما. ولكنه قال لنا إنها لغة غير لغة الناس. . . إذن فقد كنت في السماء مع الشمس. . . أو هكذا يقولون هناك! غير لغة الناس يا سيدي. فأي لغة هي؟ حسبنا الله الواحد الأحد لم يولد ولم يلد. . . هكذا نقول نحن الناس. . . فهو إذن والد في لغة غير لغتنا. . . أستغفره لهذه اللغة وأسأله لها الرحمة والتوبة والهداية.
أما أن الشمس هي عين الله فهذا ما أراد أستاذنا الراعي أن يدلل عليه فقال إنها النور وإنها إحدى عيون الله التي ترعى الخلق. خسأت الشمس عيناً له جل جلاله. . . أتبلغ عين الله من الضعف والهوان هذا الدرك. . . أي عين الله تلك التي أذودها عني بستارة أسدلها أو خشب نافذة أقفله. . . إن عيون الله يا سيدي. . . أي عين له لهي أحد من ذلك وأقوى. . . رحماك يا أستاذنا الراعي اعتذر فقد أخطأ من قبلك كل جليل وإن الحق قديم. . . هكذا يقول الناس.

