قصة تمثيلية طريفة في ١٩١ صفحة من القطع الصغير طبعت بمطبعة حجازي بالقاهرة على ورق جيد. وهي في أربعة فصول طوال وحوارها شائق وأسلوبها متماسك وخيال مؤلفها فياض يروق القارئ المصري. وبطلها وحيد شاعر موسيقي فنان يعيش في كوخ في الجبل، مرت عليه سميرة إحدى بنات الباشوات فأحبها الشاعر وأحبته من أول نظرة. . . وجاءته في اليوم الثاني يدفعها وجدها وحبها ودار بينهما حديث غرامي طويل انتهى إلى عناق أطول. . وافترقا على وعد بلقاء قريب. . . ومرضت سميرة في اليوم التالي وأرسلت أختها (ألفت) ومعها رسالة رقيقة إلى وحيد فأعجب الشاعر بجمالها وأحبها وأحبته وضمهما عناق. . . وعلمت سميرة بخيانة ألفت وحب وحيد الجديد فكسر قلبها، ومرضت وماتت. . .!! ولحقت بها ألفت ومات بعدهما وحيد وهو يقول: (هأنذا الآن أقضي ومن قبل قضت سميرة، غداً يلتقي الخلان ويعودون كما كانوا إلى الصفاء بعد أن لم يبق ثمت للعداوة موجب. والقصة كما قلت خيالية ممتعة وسيعجب بها القارئ كثيراً.

