الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 43الرجوع إلى "الثقافة"

١- بدائع الفنون الاسلامية، بمعرض بناكي في اثينا، للمحرر الثقافة الفنى

Share

قل أن يرحل زائر عن عاصمة بلاد اليونان قبل يسمع عن متحف بديع من متاحفها : هو متحف بناكي ، الذى يمت إلى مصر بصلة وثيقة ، فقد عاش مؤسسه فى مصر زمناً طويلا ، وأقبل على شراء التحف الاسلامية إقبالاً عظيماً ، كما عنى بشراء العاديات التي خلفتها مدنيات البحر المتوسط في اليونان والشرق الأدنى . وأتيح لهذا الثرى اليونانى ذى الذوق السليم والخبرة الفنية الواسعة أن يجمع عدداً وافراً من تلك التحف ، أنفق في اقتنائه الأموال الطائلة. وقضى أربعين عاماً يتعرف إلى تجار الماديات

ويحرص على أن يشتري منهم كل ما يكمل مجموعته الثمينة .

ولما أصبحت هذه المجموعة من أكمل المجموعات الفنية فى العالم ، رأى المسيو أنطوان بناكي أن يهديها إلى أمته الكريمة ، ووهب معها قصر أسرته البديع في أجمل أحياء أثينا. وأعد هذا القصر على نفقته ليكون متحفاً جميلا ، اختتم وتسلمته الحكومة اليونانية في أبريل سنة ١٩٣١

ولا يزال المسيو بناكى يكرس لهذا المتحف نشاطه العلمى ، ويثابر على تنمية محتوياته بما يضمه إليها من التحف التي يشتريها في أسواق العاديات .

ويمتاز متحف بناکی بجمال معروضاته ، وبحسن اختيارها ، والتوفيق في عرضها، واتباع أحدث الأنظمة العلمية في المحافظة عليها ودرسها دراسة علمية صحيحة

وقد أتينا في هذا العدد من «الثقافة » بصور بعض التحف الاسلامية الثمينة في هذا المتحف ، وسوف نضيف إليها صوراً أخرى في العددين القادمين

اشترك في نشرتنا البريدية