قضية الانسان الكبرى أبد الدهر يتضاءل دونها كل شئ ويعود اليها ويناط بها كل شئ : الله سبحانه تقدس سره وجلاله . وان مطلب الانسان الاسمى لهو الحضور اليه والاقتراب من نوره والفناء في حقيقته فلا انسان ولا انسانية مطلقا الا بالله .
الجمال والظرف فى النساء أكثر ، فالطبيعة أرحم بالمرأة من أن تبخس حظها من الحسن ، أو تشوه خلقتها ، فتجردها من أخص مزاياها ، وتحرمها حقها فى الحياة وخلق الحياة ***
قد يتسامى العمل الدائب الصبور .. صمودا واصرارا .. رضا وشكرا فاذا هو ، على بساطته وتواضعه ، ضرب من الايمان .. عبادة حق من صميم العبادة وأشرفها .
فتنة المال ! ليس كمثله شئ يغرى بالشهوات يدفع اليها قهرا .. يفك القيود .. يبطل الموانع .. يوهم بالقدرة على كل شئ .
حين يخلو الانسان الى عقله ، وما أعسر أن تتاح له اليوم مثل هذه الخلوة ! يتجهمه الحاضر ويكشر فى وجهه المستقبل ، وكأن ليس فى وسعه الا أن ينتظر النهاية ، شكا فى حكمة الانسان وفي قدرته على تجنب المأساة .
من أطرف ما ترى من صور اقتران الاصالة بالمعاصرة فتى وفتاة من " الاخوان " يتمشيان على الشاطئ ، وهو يمسك يدها فى حنان وشهية ظاهرة ، على الرغم من سيمى الاحترام والزماتة .
انك مضطر لكى تعايش الناس ، أحببت أم كرهت ، أن تراهم أفضل مما هم .. فوق ما فى نفسك ، دون ما فى أنفسهم .
ليكن كل عمل لك هو الأول والآخر جدة ونضارة .. فرحا بالجهد وانتشاء .. حبا للاجادة وتوقا الى الكمال !
أنا عند زوجتى ، بحمد الله ، من أحمق عباد الله .

