الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

ما أعجبني

Share

كلمات مشرفة الاسلوب خفيفة الظل يكتبها فى كل شهر  سعاده الامير الاديب سعود بن عبد الرحمن السديري امير منطقة الباحة

أعجبني

قول فخامة الرئيس الحبيب  بورقيبة فى حديثه عن النقد

الادبى الذى أشارت مجلة المنهل فى عددها  الصادر فى شهر صفر ١٣٨٩ ه الى انه نشر  فى مجلة الفكر التونسية ص ١٠٢ و ١٠٣  والعدد ٢ السنة ١٤ الصادر فى شهر  نوفمبر ١٩٦٨ م وخلاصته  ( ان الشعر  القديم يحتوى على أفكار قيمة ومشاعر رقيقة  صيغت فى قوالب موسيقية مضبوطة متنوعة  الايقاع هى التفعيلات والبحور وانه ليس من  المعقول ان يحل محله الشعر الحر الذى  يجدر ان نكتبه نثرا وان لا نسميه شعرا  فالشعر لا بد ان يبنى على أوزان وايقاعات  مضبوطة تضمن التأثير وتخلق فى السامع  نشوة موسيقية هذا اضافة إلى انه لا يوجد  فى قوالب الشعر الاصيل حصر للمواهب  أو ضيق في التعبير وان الشاعر العبقرى

هو من استطاع الجمع بين الشكل والمضمون  جمعا موفقا وما على من لم يوفق الى ذلك  الا الانسحاب من الميدان وأن يفسح المجال  لغيره) ، وتذكرت بيتا من الشعر  يعرف جانبا من جوانب الشعر الاصيل وهو :

إذا الشعر لم يهززك عند سماعه

فليس خليقا ان يقال له شعر

فقلت سبحان الله وأين دعاة ما يسمى  بالشعر الحر عن فهم مثل هذا المعنى ولماذا  يسمون كلامهم شعرا وهو لا تتوافر فيه  مقومات الشعر وأهمها المعنى والوزن  والقافية لكننى تذكرت كذلك بيتين من  الشعر يصفان صعوبة الشعر  وطول سلمه ومن يحاول الارتقاء اليه هما :

الشعر صعب وطويل سلمه

إذا ارقي فيه الذي لا يعلمه

زلت به إلى الحضيض قدمه  

يريد ان يعربه فيعجمه

فبدا لى أما أن دعاة ما يسمى بالشعر  الحر واقعون تحت معنى البيتين أو انهم  أرادوا بتسمية كلامهم بالشعر الحر انه حر  من القيود جميعها وانه انما يتصل بحاسة  الشعور فقط أو أن لهم قواعد خاصة فى  المعنى والوزن والقافية لا يعلمها الا هم  فقط . حقا لقد أعجبني صدور هذا النقد  من زعيم عربي يشعر بواجبه نحو تصحيح  كل خطأ واقائمة كل معوج من شؤون العرب  وشعرت بسعادة غامرة وأنا اقرأ قول  فخامته كثيرا بأن عين الزعامة

العربية يقظة لحراسة تراث العرب الفكرى  والادبي وحماية أجيالهم من التأثر بالثقاقات  السطحية والابتعاد عن ثفاقتهم الاصيلة  ولا شك أن فخامة الرئيس الجليل كان  رفيقا بدعاة ما يسمى بالشعر الحر حينما  شبهه بالنثر والا فاني له ان يسمى نثرا  وهو لا يتقيد بقواعد النثر المعروفة لكنها  حنكة فخامة الزعيم التونسي ولطفه فى  التوجيه.

أعجبني

الحديث الشريف ( لا يؤمن

أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ) .  ما أسمى هذا الدين الاسلامي العظيم الذي  لا يسلك فى نظام المؤمنين الا من توافرت  لديه مقومات المجتمع المؤمن السليم وأى  مجتمع مهما بلغ سموه يمكن أن يقارن  بمجتمع المؤمنين الذي من شروط قبول  انضمام الفرد اليه أن يحب لأخيه ما يحبه  لنفسه وأى مساواة أو اتقان أو صفاء أرفع  من هذه المساواة وهذا التفانى والتصافى  بين قلوب المؤمنين الذين يحب كل واحد  منهم لاخيه ما يحبه لنفسه ، انه نور الايمان  يضئ جوانب الانسان الخيرة فتستجيب  له كل عناصر الخير فينشأ عنه ذلك المجتمع  المثالى الذى أبان الله لنا منه أمثالا في عهد  رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فى عهود  خلفائه الابرار من تبعهم باحسان . ذلك  الفضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو  الفضل العظيم . اللهم حبب الينا الايمان  وزينه فى قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق  والعصيان واجعلنا من الراشدين . )

اشترك في نشرتنا البريدية