وسألتني بالامس فاتنتي كيف التقينا دون أن ندرى
كيف انتهى بعروقنا عطش للنار للهب الذى يغرى
كنا اذا ما زارنا حلم نغدو مع الاحلام للفجر
فاذا حكاية حلمنا وله ضمئان للقبلات للعطر
لا تسأليني انت فاتنتي فلقد أضاعت صبوتى عمرى
من الف عام قد سبحت ولا شطا وجدت على مدى صبرى
ضيعت تاريخي وشردني جريي وراء اللفظ والشعر
أعدو وأعدو خلف فاصلة شردت مع الاضواء فى الظهر
سيرى أنا من عاقه حجر فى خطوتى خفق الهوى يسرى
ودروبى السمراء أعرفها لي نورها لى زهرها العطرى
فاذا الاشعة موكب مرح يمضي معى فى سيره البكر
عبر امتداد ما له أفق يحكى خلو المهمه القفر
اني أضعت الحد بائعتى فى الشوق كيف أنا غدا أشرى
ليلاتنا لليلات نشوتنا سهراتنا بالدفء كم تغرى
كم حثنا دفء لننهل ما يجرى بنهر الشوق من عطر
أيام غازلنا المني فبدت سمراء في أثوابها السمر
في غفلة الايام كان لنا لحن طروب في الدما يسرى
لتضاعف الصبوات رقصته في عمرك الساهي وفي عمري
سمراء نحن حكاية عبرت كمرور عمرينا على الدهر
نحن التقينا والحياة لنا يوما فجمعنا هوی مغر
يجتاحنا يجتاح أعظمنا في قسوة اقوى من الغدر
ثم افترقنا يا لضيعتنا نحن افترقنا في اسی مر
كان الفراق كصدفة عبرت كلقائنا من غير ان ندری
الرديف
