الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

أصدك الفكر

Share

* شرف لمحمد مزالي ولتونس وللعروبة :

جاء في جريدة الصباح التونسية الصادرة بتاريخ الاحد 14 أكتوبر 1979 : " سرنا كثيرا أن طالعنا اسم السيد محمد مزال عضو الديوان السياسي ووزير التربية القومية بين أسماء الرجال المشاهير الذين تتركب منهم اللجنة الشرفية للجمعية الدولية لمقاومة العنف فى الملاعب وتضم هذه اللجنة ملك اسبانيا والدوق ادمبرة زوج ملكة بريطانيا وليوبولد سدار سنغور وهنري كيسنجر ومحمد مزالي واللورد كلايتون وعدة شخصيات عالمية أخرى.

إن اختيار السيد محمد مزالي لعضوية هذه اللجنة هو بالاضافة الى الاعتراف بكفاءاته وسمعته العالية ، تشريف لتونس واعتراف بجهودها فى التكوين الرياضى السليم وتربية الشباب على أسس القيم الحضارية والاستقامة .

تهانينا الحارة للسيد محمد مزالي مع خالص تمنياتنا لان يوفق الله جهوده فى هذا المستوى العالمي المشرف " .

ونحن بدورنا نهئ الاستاذ محمد مزالي على نيل هذا الشرف الذي ينعكس على تونس والعروبة ونشكر أسرة الصباح على تعليقها على الخبر وهي تكاد تكون الوحيدة التى أولته ما يستحقه من العناية.

* أول اطروحة لشهادة الدكتورا في الطب باللغة العربية :

قدم الدكتور شمس الدين حمودة يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 1979 بكلية الطب بتونس أول أطروحة لشهادة الدكتورا فى الطب باللغة العربية حول المقالة فى الماليخوليا للطبيب القيروانى اسحاق بن عمران وكانت لجنة التحكيم تتركب من الاساتذة سليم عمار وعبد الكريم بالطيب ورفيق بوخريص ومحمود يعقوب.

وكان هذا التقديم رائعا طرف الدكتور حمودة والتعاليق دقيقة ومثرية من قبل الاساتذة الممتحنين ، وقد دل هذا العمل على اقتناع بأنه يجب المضى قدما فى هذا السبيل وان الاساتذة مقتننعون بأنه من الطبيعى أن يتم في المستقبل تقديم الاطروحات باللغة العربية.

ونحن اذ نبتهج بهذه الخطوة فى سبيل احلال اللغة العربية مكانتها المرموقة فى التعليم العالي فاننا نغتنم هذه الفرصة لنهنئ أساتذة الطب الذين حرضوا على هذا العمل المشرف ونقول لهم الى الامام .

السوق الاوربية المشتركة وهي الانقليزية والفرنسية والالمانية والايطالية والدانماركية .

يقول مسؤول فى مكتب التعريب بالرباط : انه تم الاتصال بالجهات المعنية فى المكتب الاوربى ووقع تزويده بالمصطلحات اللازمة.

* الدكتورة نجاح العطار تلتقى بأعضاء اتحاد الكتاب التونسيين :

بدار الثقافة " ابن خلدون " ومساء الجمعة 28 سبتمبر 1979 أقام اتحاد الكتاب التونسيين حفل استقبال تكريما لضيفة تونس الدكتورة نجاح العطار ووزيرة الثقافة والارشاد بحكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة . وقد حضر حفل الاستقبال جمع هام من رجال الادب والفكر والصحافة الى جانب الوفد المرافق للضيفة . وقد افتتح الحفل الرئيس المساعد لاتحاد الكتاب التونسيين الاستاذ محمد العروسي المطوى بكلمة رحب فيها بالضيوف وأشاد بالصلة المتينة التى تتجاوز الشكليات بين اتحاد الكتاب العرب بسوريا واتحاد الكتاب التونسيين كما أكد على أن الكتابة لم تعد مجرد متنفس للترويج وانما هي مسؤولية تشعر بها جميعا ونعمل على ايجاد المناخ الملائم لممارسة تلك المسؤولية ومن أجل ذلك كانت اللقاءات بيننا متعددة .

كما تناول الكلمة الدكتور الحبيب الجنحاني مدير ادارة الآداب بوزارة الشؤون الثقافية.

وأحيلت الكلمة اثرها الى الضيفة الدكتورة نجاح العطار التى أشادت فيها بالحفاوة التى لقيتها فى تونس ونقلت للحاضرين تحية اخوانهم صانعي الكلمة فى سوريا ختمتها بقولها : " فأمة لا تزدهى بحملة الاقلام فيها ليست أمة ، ولن تكون أبدا " .

واثر هذا كان الحفل اللطيف التى اقيم على شرف الضيفة حيث انفتح بين الاخوة الضيوف واعضاء اتحاد الكتاب التونسن محال للحوار وتبادل الآراء فى قضايا عديدة وهامة.

* مزالى يضع مدخلا نقديا لكتاب " التعليم الهيكل للعربية الحية " :

" شهد تعليم العربية لغير الناطقين بها بعد الحرب العالمية الثانية ركودا نسبيا استمر حتى الستينات . ثم انتعش فى السبعينات وخاصة بعد حرب اكتوبر 1973 ، اذ سجل اقبال متزايد على تعلمها لا سيما فى أوربا بقسميها الغربى والشرقى وفى أمريكا الشمالية ، واصبحت العربية في الفترة نفسها

لغة رسمية فى الامم المتحدة واليونسكو وغيرهما من المنظمات الدولية ولكن كما كان هذا الاقبال مما بعث على الشعور بالاعتزاز فانه يفرض علينا واجبات متأكدة اهمها العمل على تيسير تعليمها باستنباط طرق وأساليب جديدة عصرية ....

وانطلاقا من هذا الاعتبار اعد الاستاذ رضا السويسي هذا الكتاب القيم الذي ينم عن تمرس بتعليم اللغة وعن تفكير جدى فى الوسائل الكفيلة بتلقينها على الوجه الاكمل وعن المام بالتقنيات العصرية اذ جعل الحوار قائما على اساس التدرج الذكى ، وعلى اختيار محكم للنماذج واستعمال موفق للوسائل التربوية المجدية واني اذ أبارك هذا العمل التونسى أدعو القائمين بتدريس العربية لغير الناطقين بها الى الاستعانة به فى اعداد دروسهم وفي مراجعة طرقهم بما يضمن للعربية ما هى خليقة به من انتشار وتوسع "

هذا بعض ما جاء فى المدخل النقدى الذى وضعه الاستاذ محمد مزالى مدير مجلة الفكر ووزير التربية القومية لكتاب التلعيم الهيكلى للعربية الحية ( الجزء الاول ) للدكتور رضا السويسي الذي صدر أخيرا بتونس ونحن نهنئ الدكتور على هذا الكتاب الجديد الذي نعده فتحا فى مجال الالسنية الحديثة هذا العلم الذي ما زال فى بدايته ونتمنى له اطراد الانتاج.

* حول آفاق التعاون والنهضة العربية الشاملة :

أقام الاستاذ محمد مزالى مدير مجلة الفكر ووزير التربية القومية مأدبة عشاء بالدار المغربية بقرطاج ( 20 أكتوبر 1979 ) مأدبة عشاء على شرف أعضاء المجلس الادارى والامانة العامة لاتحاد الاطباء العرب الموجودين بتونس بمناسبة انعقاد مؤتمر الاطباء العرب.

وصاحب هذه المأدبة محاضرة ألقاها الاستاذ محمد مزالي حول آفاق التعاون والنهضة العربية الشاملة وبين بصورة جلية واضحة ما قامت به تونس اثناء كفاحها للاستعمار من أجل أن تبقى عربية مسلمة وأن تساهم فى النهضة العربية . ثم وضح الشروط الاساسية التى بها يلتئم التعاون بين العرب ويشتد وأفاض فى بيان مقومات النهضة العربية مركزا على ما يجب أن يقوم به العرب في مجال توحيد برامج التربية حتى تنشأ الاجيال العربية على نسق واحد من التكوين .

وكان الدكتور حمودة بن سلامة الكاتب العام المساعد لاتحاد الاطباء العرب ونائب رئيس عمادة الاطباء قدم المحاضر وأدار النقاش الذى حضره ما يقرب

من ثمانين طبيبا عربيا كما حضره الاساتذة رفيق بوخريص ومحمد بن صالح ورفعت الدالى والسيدة فتحية مزالى رئيسة الاتحاد النسائى التونسى ورفيق سعيد مدير ديوان السيد وزير التربية القومية والبشير بن سلامة النائب بمجلس الامة ورئيس تحرير مجلة الفكر والمازري شقير الرئيس المدير العام لديوان التنظيم العائلي والعمران البشرى.

* أثناء حفل تكريم اقامت شعبة وزارة التربية الدستورية يوم 79/10/2

تكريما للاستاذ الفاضل محمد مزال والاستاذ الكريم مصطفى المنيف بمناسبة تعينهما بالديوان السياسى واللجنة المركزية للحزب الاشتراكى الدستورى جاءت هذه الابيات العاجلة بسرعة انهمار سيل الود الذى لا يعترضه حد ولا سد .

بهذا قدم الشاعر محمد بن صابر لمقطوعته الشعرية هذه :

عشت للفخر وعاش الفخر لك      ايها النجم الذى زان الفلك

قيم الخير بها الروح ملك             بسنى "الفكر" نفى كل حلك

فهو فى المنهاج دوما قد سلك      ثقة جلى بها قد جللك

منقذ الشعب بعطف شمل            بأمانات جسام حمل

وضمير الصدق حقا أهلك         فى سويدا القلب منا أنزلك

جل من بالخير فينا جبلك           ورعى بالعز تاجا كللك

* امتاز عليك بأحزاني :

هذه أول مجموعة شعرية للشاعر الشاب : يوسف رزقة وهى باكورة أعماله الادبية التى مازال ينشرها باستمرار فى مختلف الصحف والمجلات، وقد جمع منها ثمانية عشر قصيدا فى هذه المجموعة التى صدرت عن " منشورات الأخلاء " التى يشرف عليها الشاعر الصادق شرف ( أبو وجدان) الذي قال عنها : " امتاز عليك بأحزاني : نغمة موزونة التوقيع مضمونها ينضج صدقا وايحاء ، شكلها طلائعي بدون انزلاق فى الاستلاب المجاني ، أو فى الشعر التهريجى الصاخب " . وقد جاءت المجموعة فى 52 صفحة من الحجم المتوسط ذات اخراج لا بأس به وطباعة نظيفة نتمنى للشباعر مزيدا من التواصل الادبى وللاخلاء مزيدا من تشجيع الاقلام الشابة خدمة للثقافة فى بلادنا .

* ذكرى ميلاد الفكر :

جادت قريحة الشاعر محمد بن صابر بهذه القصيدة بمناسبة دخول مجلة "الفكر" سنتها الخامسة والعشرين:

نجم تلألأ ليلة استقلال                   أسعد بطالعة على الأجيال

فيها استهل وكان مولده بها            أكرم بمولده وباستهلال

قد جاء سباقا بفتح لاحق                 ومبشرا بتفكك الأغلال

إذ كانت الأحداث تلو حوادث             وتوالت الأهوال شر توال

فى سورة من ثورة وقدت لظى          طارت شظاياها بعز نضال

إذ ذاك لاح الفكر واقتحم الوغى          تحدوه فيه عزيمة الأبطال

حفظ التراث وصانه لما بدا                متداعيا وعلى شفا اضمحلال

ورمي بذور الوعى فى أرض النهى      فاذا هي الجنات ذات ظلال

واذا الفضائل أصلها هو ثابت             والفرع منها فى السما متعال

وفي البلاد شرور طمس ملامح           لقى العباد سرور كسب مجال

شخصية قومية عربية                       قد أخصبت من مزنه الهطال

بنيت على الاسلام فى صرح                علا متشامخا متسربلا بجلال

أضحى وبات مربيا ومثقفا                   ومهذبا يدعو لخير خصال

بحر به زخرت فهو مثل أم                 -واج المحيط وقد رمت بلآلي

تلك السياسة أرسيت أركانها                بالصدق فى الأفعال والأقوال

المكارم الأخلاق فيه منبر                     تهدى أشعته لنبل خلال

والضاد فيه حرف نور رصعت               هالاته من كل در غال

فتق العلوم فما تحمل رتقها                 غزو الرماة بصائبات نبال

منها التلي وطارف ومولد                   وفنون شعر حاز كل جمال

أسرار فلسفة تعاصي حلها                   أبقت به من ربقة الاشكال

ادب تسامى بالمعاني للمعا                   لى نسجه قد فاق فى المنوال

نشر المعارف منذ ربع القرن في             هذى الربوع براحة الافضال

ومضى يجاهد في سبيل العلم لا              يثنيه عنه تقلب الأحوال

فالعالم العربى أصبح موطنا                   للفكر فهو محقق الآمال

فتقدموا بالشكر بعد تحية                       لمحمد - أهل الثناء - مزالي

اشترك في نشرتنا البريدية