تشطير قصيدة الدكتور زكى المحاسني لسمو الأمير عبدالله الفيصل المنشورة في (( المنهل ))
أنشدته الشعر في مغمور مغناه ( والشعر يدعمه دوما ويرعاه )
( غردت لما رأيت الحظ أسعدني ) في جدة والدنى تزهو بلقياه
طويت بيدا اليه في (( مجنحة )) ( بالحب مثقلة تصبو لرؤياه )
( نزلت ساحته في ظله فرحا ) وبت ضيفا على نعما جدواه
وجئته في شروق القصر أحمده ( والشكر حق له فيما تولاه )
( نفسى فداء أويقات به كرمت ) على ضيافة يوم عز مغداه
لم اجن مالا سوى شعر فأنشدني ( من فيض تبيانه سحرا ألفناه )
( في نظمه درر ، في قوله أدب ) من فيض العذب ما تحلو سجاياه
قلت الأمير - وصان الله دولته ( قد ساند الأدب النامي وأعلاه )
( من ذا يضاهيه في شعر وفي كرم ) يعز في دولة الأشعار مغناه
بيانه طلع اشراق فتحسبه ( زهرا تضوع في أرجاء نعماه )
( كأنما حقب التاريخ تسمعنا ) عاد امرؤ القيس فيه من مزاياه
انشاده حل في أذنى فما برحت ( آثاره في شعاب القلب تغشاه )
( ونشوة الفكر تسرى في جوانحه ) فيه التناعيم تسبينى برياه
أعز تبيانه في العرب أن له ( أبا تألق في الجوزاء مثواه )
( بالعدل والحلم والاحسان أسسه ) مجدا بأعراقهم ، النجم نجواه
بارحت مكة أبغى الشام دارتنا ( لكن قلبى هنا بل طوع يمناه )
( وفي الرياض ، وفي بطحان أندية ) وموئل الشعر تياه بذكراه
ليت الامير يعيد العهد حالية ( عقوده بالذى نهوى ويهواه )
( بمجمع لبناة الضاد تبعثه ) أقلامه غير حرمان ت ولاه
خط الصلاح بلبنان دراسته ( وكان لبنان مسراه ومرعاه )
( كأس العلوم دواء لا مثيل له ) تشفى الغليل على معسول دنياه
لكننى بعد مسحور بساحره ( ان البيان لسحر في ثناياه )

