اجابة ..، واستجابة

Share

كما قد تلقينا من الغرفة التجارية العربية الفرنسية . رسالة نشرناها في العدد الصادر في شوال ١٣٩١ه وعلقنا عليها بالموافقة على رغبتها فى ارسال مجلة «المنهل» اليها لما فى ذلك من فائدة لمحنا اليها وكتبنا اليها رسالة خاصة نطلب اليها أن تبادلنا بنشراتها فايدت استجابتها لرغبتنا فى كتابها الثاني : السيد المحترم عبد القدوس الانصارى صاحب مجلة المنهل شارع ٤٤ عرفات - جدة تحية طيبة واحتراما وبعد ،

اشارة إلى خطابكم الكريم المؤرخ ١٢-٩-١٣٩١ ه بشأن تبادل مجلة المنهل والنشرات التى تصدرها الغرفة . نرجو الاحاطة باننا نرحب بمثل هذا التبادل المفيد للطرفين وسنوافيكم في أول فرصة بمطبوعات الغرفة الجديدة .

آملين تسليم الاعداد القادمة من مجلتكم الغراء لتبويب موضوعاتها للرجوع اليها فى قسم الوثائق والمعلومات بالغرقة

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

(باريس-في ١٧-١١-١٩٧١)

رسالة تقدير

أخى الاديب الاستاذ سليمان بن عبد العزيز السحيمي تحية وبعد : فلم يكن العلم وقفا على الدارس في المدارس ولا يزال كذلك ، انما المدرسة الحقيقية هى التعلم سواء اكان في مدرسة أم فى مسجد أم بيت أم أى مكان تؤازره المطالعة والبحث والتنقيب في الاسفار التى عنى بتأليفها أوائلنا وأفاد منها في بحوثهم علماء أصبحوا اجلاء وانى اراك منهم خاصة في بحثك عن «ابي حامد الغرناطى» لقد قرأته مرارا وقرأه غيرى فوجد فيه جدة البحث وطرافنه وطراوته . وفي نفس الوقت عمقه وأصالته في وقت مال الكثيرون الى الادب الذي يتجه إلى الغرب خاصة في بحوثه عن ادبائه وعلمائه . . وانني لاشكرك حينما تحدثت عن أحد علمائنا الأجلة المغمورين وأطلب منك المزيد في نشر كل ما تقرأ لتفيد به القارىء الذى يجد في هذه المجلة فيضا من الادب ومعينا من العلم . . ان مجلتنا المنهل قامت بمؤازرة امثالكم ممن يحب العلم للعلم ويسعى الى نشر افنانه وألوانه ليستنير المواطن والعربى والمسلم وينير . .

بارك الله فيك من باحث أفاد وأجاد وأكثر من بحوثك القيمة المفيدة . ولك تحياتى .

( الرياض )

حول قصيدة الموازين المقلوبة :

كان لي شرف الاطلاع على مجلتكم منذ الحداثة إلى ربيع العمر . ولا زلت أحب الاطلاع على موضوعاتها والعمر فى منتصفه - ان صح القول - ولعلى لا أرسل القول على عواهنه اذا قلت انى سأستمر على قراءتها مدى الحياة باذن الله .

على كل حال فانى انتهز هذه الفرصة لابارك لكم سعيكم خاصة ، ولأهنىء اسرة التحرير في مجهودها القيم .

ولقد تصفحت العدد الصادر فى شعبان ١٣٩١ ه ، الموافق سبتمبر ١٩٧١ ( الجزء الثامن ) فكان موضوع قصيدة شاعرنا الكبير والاديب الالمعي الشيخ أحمد بن ابراهيم الغزاوى من ابرز الموضوعات التى علقت بمخيلتي ، وما ان فرغت من قراءة الأبيات حتى وجدت نفسى تتصارع مع شتى الفكر والاحاسيس الانسانية الغلابة ، واذا بي أندفع نحو أحد ادراج مكتبي لاتناول القلم والورق ، واذا بالقريحة تجود بهذه الابيات تتسلسل ، وتتوارد في نفس المعنى ، كأنها عقد من عقود تلك القصيدة التى قيد أوابدها شاعرنا الكبير . قلت :

يا « شاعر الجيل » كم ارسلت قافية

في موكب الشعر حين الشعر قد ندرا

واليوم عدت الى الاوضاع تنقدها

في كفة من وزان العقل . . مقتدرا

فانظر عقولا بنى العنقاء عشتها

في طيها الضبع والسرحان قد ( ظهرا )

لا فنص فوك فقد اوتيت مفخرة

في الشعر فخر بها للحق منتصرا

فانخل خل اذا قيست معالمه

والخب خب إذا استدعيته غدرا

كم من فتى حين عم السلم كان فتى

يزهو بطلعته في الناس قد خطرا

ان تدعه لعظيم او دويهية

يوم النزال فلن تلقى له اثرا

الناس في دهرهم : انسان مكرمة

يهدى السبيل لمن قد ضل منبهرا

ومن يعش دهره يلقي ببزته

عبدا يساومه ذلا ، فكيف ترى ؟

( هذا الذي ترك الاوهام حائرة

وصير العالم النحرير ) مفتقرا

هذا ولا يسعني الا ان ابعث بتحياتي الى شاعرنا العظيم الذي أتحفنا برقيق معانيه وصدق احاسيسه مع شكرى وتقدير لكم :

كلمة تقدير

أبعث بهذه الرسالة مقدرا جهود الاخ علي بن صالح السلوك الزهرانى في كتابه الجديد « المعجم الجغرافي » لبلاد غامد وزهران - الجزء الثانى - الذى أطل علينا هذه الايام باشراقة جديدة ومعلومات قيمة عن منطقة غامد وزهران ، فان الكاتب من خلال كتابه الجديد قد عرف الكثير من شبابنا الذين يجهلون الشىء الكثير عن هذا الجزء الغالى من وطننا الحبيب . اكثر الله من أمثال هذا الشاب ولكم منى جزيل الشكر .

(الباحة)

ملاحظة وتعليق

قرأت الصفحات الاولى من مقالى ( النصوص القرآنية والعبارات . . )  في مجلتكم الموقرة لشهر شوال الماضي ، كما أعلمكم بأني ( على العهد ) سيستمر الانتاج العلمى وسأبعث لكم ، « معانى الكنى والالقاب » الذى أقوم حاليا باعداده ، كما ارجو أن يستمر النشر .

لي ملاحظة أو تعليق صغير حصل لى سهوا ، وهو أن الذي ورد في المتن بخصوص شعار ثورة الزنج - الذي نشر في هذا العدد - الآية الكريمة : « ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم » والتي علقتم عليها شاكرين فضلكم في الهامش . اقول : ان هذه الآية ورد نقشها على النقد بهذه الصورة أصلا فالخطأ حصل من الضراب أو النقاش للنقد نفسه عند الضرب وليس أثناء كتابة الموضوع . وقد فاتنى هذا الاستدراك الذي يجب أن أعلق عليه في الهامش .

لذا أكون شاكرا لو تفضلتم بالتعليق في العدد القادم بأن ما ورد من نصوص قرآنية على نقود الزنج ورد كما هو منشور في المتن ، وشكرا لكم .

(الرياض)

اشترك في نشرتنا البريدية