الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

استمع عندما يتحدث العشاق

Share

أفرد الحب ألف جناح وطار

رف سحرا بعينيك أبدع ألوانه . ثم صار هزار

وتغنى وليلك راع يعد النجوم ويعزف في نايه

يشرب الدهر ضوء النهار

فأعيرية سمعك إما تنهد

وآسبلى شعرك الجثل كى يتوسد

اعشقى إن مثلك يحرقه العشق يضمره ويعود

إلى عالم الناس وهو جديد

اعشقى واحملي الحب مثلي

وترا وربابا ولحنا فريد

أنت عيد السهول وحلم النوارج

والبيت والطفل والعافية

أنت تونس أحملها في دمي

في عيوني وفي الغربة النائبة

تتوالى الليالي فلا الرجل تأبى عن السير

لا الصوت بح ولا الراقصون استراحوا

لهم الله كم من دم فى عروقي استباحوا

ذوبيني نضارا وشعى على أفقي صلوات

أنا أعبد فيك العيون التى ضيعت سرها في خضم الحياة

أنا أعبد هذا الفضاء الرحيب

وهذي الملايين تطلع من سدف الظلمات

أنا أعبد فيك الرحيل إلى مدن السندباد

وما دونها من بحار

لا تقولى تركت الديار

فلأ جلك سافرت ، سافرت ، غامرت في اللآقرار

وكتبت على جدرانك :

منك الفرار أيا ضلتى وإليك الفرار

أخبريني فتلويحتى للرياح تقرب بعد المسافة

ولو كنت في الجسر أسكن شطت على الرصافه

وغنائي تسلل عبر الدروب

وعرف كل الصغار بصوتى

وتجاوب في كل بيت

محزن والمخاوف ليلية . والندا يتساقط دمعا على شجر الورد

وهي التى تستعد لتحضن بعدى الربيع

فأعيرى لمن يحمل العشق في قلبه أذنا صاغيه

وتعالي فقد يولد الحب عبر ليالي الصقيع .

2- 1-76

اشترك في نشرتنا البريدية