بعد انتهاء اشغال مؤتمر الادباء العرب العاشر ومهرجان الشعر الثاني عشر بالجزائر
اجتمع حوالى مائتى أديب وشاعر من خمسة عشر بلدا عربيا طيلة اسبوع بالجزائر حيث تعرفوا على مشاغل بعضهم البعض حول قضايا تقترون بحياة شعوبهم فى هذه الحقبة الزمنيه التى تشهد تحولا حذريا فى علاقات القوى بين الامم وتصعيدا مشهودا للنضال ضد قوى الاحتلال والهيمنة بمختلف أشكالها
اجتمع هذا العدد الضخم المتباين الآراء والمواقف حول قضية محورية هى موقف الاديب العربى من قضايا التحرر والتطور الاجتماعى
فالى أى مدى أسهم هذا المؤتمر العاشر للأدباء العرب وهذا المهر حان الثاني عشر للشعر فى بلورة نظرة تقدمية حركية ونضاليه للفكر العربي إزاء قضايا التحرر والنمو ؟
هذا السؤال الكبير ما فتئ يطرح على ضمائر المفكرين العرب ، وما فتئ يشغل بال جيل جديد من الادباء والشعراء والمفكرين أصبح الادب لديهم يقترن بالنضان من أجل الحرية والخروج من منزلة التخلف والتبعية .
إن استعراضا سريعا لابرز توصيات المؤتمر فى بيانه العام النهائى يشجع على الاعتقاد بأن الادباء العرب المجتمعين فى الجزائر واعون بهذا المطلب الكبير ، لكن السؤال الذى يفرض نفسه الآن - وقد تفرق الجمع وتبخرت نشوة اللقاء - هو ماذا سيكون مصير هذه التوصيات وهل سينعكس هذا الوعى المصرح به من أعلى منبر المؤتمر على آثار الادباء العرب بعمق فى الرؤية وشعور بالمسؤولية
وفهم دقيق لمطامح الشعوب العربية ومعرفة عميقة بمكامن نبوغها ؟
ازاء هذه الاسئلة الملحة تتباين الآراء وتذهب مذاهب شتى
ففي حين يرى رؤساء الوفود الرسمية أن هذا المؤتمر يعتبر تكريسا للمفهوم النضالى للادب بعد أن خصص جانبا هاما من حول أعماله لبحث قضية فى خطورة القضية الفلسطينية ، يرى عدد آخر من الادباء الشباب أن مؤتمر الادباء العرب العاشر ومهرجان الشعر الثاني عشر كانا صورة مكررة لمؤتمرات الادباء ولمهرجانات الشعر السابقة ويتساءلون عن تمثيل هذه الوفود لآداب بلدانهم تمثلا يأخذ بعين الاعتبار تعايش الاجيال والتيارات
لكن بين هذين الرأيين توجد على أية حال بعض المكاسب .
بالنسبة لتونس التى مثلها وفد عن اتحاد الكتاب التونسيين يرى الاستاذ محمد العروسي المطوى رئيس الوفد أن مساهمتها في هذا المؤتمر وهذا المهرجان تتسم بالحيوية إذ أن كل عضو من أعضاء الوفد قدم بحثا أو قصيدة ، هذا بالاضافة إلى مشاركة الوفد فى المناقشات والجلسات . ويلاحظ أن من المواضيع الجديدة التى أثيرت فى هذا المؤتمر موضوع الادب العربى والطفل . وتمثلت المساهمة التونسية فيه فى رئاسة لجنة الادب والطفل من ناحية وفى الاخذ بالكثير من الآراء والمقترحات التى قدمها الوفد من ناحية اخرى
كما أمكن للوفود العربية - وخاصة منها وفود بلدان المشرق - أخذ فكرة عن مساهمات تونس منذ بداية هذا القرن فى الحركات النضالية والتحررية من خلال سيرة واعمال الطاهر الحداد مثلا أو من خلال موقف الادب التونسى من القضية الفلسطينية .
على ان العنصر المميز لهذا المؤتمر دون سواه من المؤتمرات السابقة هو اقرار مبدأ تعديل القانون الاساسى للاتحاد العام للادباء العرب علما بان هذا الاقتراح تقدم به الوفد التونسى فى خاتمة اعمال المؤتمر التاسع للادباء العرب الذي انعقد فى تونس عام 1973 .
وستقدم فى هذا الشأن اقتراحات من قبل اتحادات الادباء فى آجال مضبوطة حددها البيان العام النهائي الذي حدد كذلك أجلا مضبوطا لاجتماع المكتب الدائم للامانة العامة لاتحاد الادباء .
وفي انتظار انعقاد المؤتمر القادم فى طرابلس ليبيا ، ليس من السابق لأوانه أن نعبر عن الأمل فى أن يكون المؤتمر المقبل موعدا نلتقي فيه مع أدب يكون قد تجاوز مرحلة البحث عن الذات ودخل غمار المعركة التحريرية الكبرى عن اقتناع وفهم للابعاد التاريخية والحضارية للنضال الفكرى
افتتح يوم 25 افريق 1975 المؤتمر العاشر للادباء العرب بحضور الدكتور أحمد طالب الابراهيمى وزير الاعلام والثقافة الجزائرى والسيد يوسف السباعى وزير الثقافة المصرى والامين العام لاتحاد الادباء العرب وكذلك بحضور عدد من اعضاء الحكومة الجزائرية واعضاء السلك الديبلوماسى العربى المعتمدين فى الجزائر
وشارك فى هذا المؤتمر الذي استمرت اشغاله الى غاية الثامن والعشرين من الشهر قبل الماضي افتتاح مهرجان الشعر العربى الثانى عشر وفود عن خمسة بلدا عربيا من بين عشرين بلدا عربيا وصلتها دعوة للمشاركة وشخصيات ادبية وفكرية مدعوة
ويمثل تونس فى هذا اللقاء الثقافي الضخم وفد يترأسه الاستاذ محمد العروسي المطوى ويتركب من الاساتذة أحمد خالد ومحمد مواعدة ومحمد الصالح الحابري والطاهر فيفة وهم بحاثة وجعفر ماجد ونور الدين صمود وأحمد مختار الوزير والميدانى بن صالح وهم شعراء .
وألقى الدكتور عبد الله الركيبى رئيس الوفد الجزائرى ورئيس المؤتمر فى بداية الجلسة الافتتاحية كلمة رحب فيها باسم اتحاد الكتاب الجزائريين بالادباء العرب وعبر فيها عن اعتزاز الجزائر باحتضان هذا اللقاء لاول مرة .
والقى بعد ذلك الاستاذ يوسف السباعي وزير الثقافة المصرى والأمين العام لاتحاد الادباء العرب خطابا حي فى بدايته الجزائر والرئيس هوارى بومدين رئيس مجلس الثورة ورئيس الوزراء على انابته الدكتور أحمد طالب الابراهيمى للاشراف على افتتاح مؤتمر الادباء العرب العاشر
والقى بعد ذلك الدكتور أحمد طالب الابراهيمى وزير الاعلام خطابا استخلص فيه الدلالة من انعقاد هذا المؤتمر لاول مرة فى الجزائر هذا البلد قاوم بشدة المسخ الثقافي الذي حاول الاستعمار القيام به بان جعل من اللغة
العربيه فى الجزائر لغة اجنبية وابرز فى هذا السياق ان الكفاح على الصعيد الثقافي لا ينفصل عن الاشكال الاخرى من الكفاح فى سبيل استقلال الوطن وتنمية البلاد وتحقيق نظام بين الدول يسوده العدل والانصاف
واثر هذا الخطاب وبعد فترة استراحة قصيرة استأنف المؤتمر اشغاله بالاستماع الى كلمات الوفود والقى الاستاذ محمد العروسي المطوى رئيس الوفد التونسي كلمة ذكر فيه : بان هذا المؤتمر ينعقد للمرة الثانية في المغرب العربى فى الجزائر بعد ان انعقد سنة 1973 فى تونس
وتحدث عن دور الاديب ودور الثقافة عموما فى هذه المرحلة التاريخية فقال : " ان نضالنا من احل الانسان فسيح المجال متباعد الزوايا ومن اجل هذا نبارك ما توفق اليه حول اعمال هذا المؤتمر عندما خصص موضوعا للاديب العربي والطفل وكم نود لو يعقد مؤتمر خاص لهذا الموضوع
وبعد ان اكد على اهمية هذا الموضوع بالذات قال : انها مسؤولية تقع علينا مباشرة والواجب يدعونا الى تحملها كاملة .
وكان الاستاذ أحمد خالد من الوفد التونسي اول من القى دراسة فى هذه الجلسة الصباحية تحدث فيها عن النضال والثورة فى أدب الطاهر الحدا (1935/1899 ) استهلها بالاشارة إلى ما كان يزخر به الثلث الاول لهذا القرن بتونس لا سيما مدة ما بين الحربين العالميتين من يقظة سياسية والتزام ادبي يجدان تأكيدا لهما فى مواقف واعمال الطاهر الحداد الذي آمن بأن الالتزام قول وعمل فكانت كتاباته نوافذ مفتوحة على البيئة التونسي التى تفاعل معها تأثرا وتأثيرا
وحدد الاستاذ أحمد خالد الاطار الذى تندرج ضمنه شخصية الطاهر الحداد فأشار الى ان هذا الاديب المفكر يندرج في زمرة قادة الفكر والسياسية من الشباب المتمرد على الواقع المر الأليم
وعرف الباحث بنشأة الطاهر الحداد وظروف عيشه ونموه الفكرى مبينا ما كان للمحيط السياسى السائد آنذاك من دور فى بلورة فكر سياسي لدى الطاهر الحداد .
وما كان لهذا الوعي السياسي من انعكاسات على واقعه المباشر فقد تصور علاجا حذريا لتخلف المجتمع بتقديم مشروع اصلاح اجتماعى وثقافى واقتصادى يهدف الى ترقية الاسرة ركيزة المجتمع
2وبادر التنظيم العمال التونسيين فى اول جامعة نقابية قومية ودافع فى سلسلة من المقالات نشرها فى جريدة ( الصواب ( سنة 1928 عن المراة التونسية دفاعا جريئا تجلى فيها الاجتهاد وعمق الرؤية .
و لاحظ الباحث ان هذه الافكار والمواقف التقدمية لم ينفرد بها الطاهر الحداد انفرادا كليا ولكن اعطاها من نفسه واقترنت باسمه وانما شاركته في عديد منها ثلة من قادة الفكر والسياسة امثال محمد على الحامي والطاهر صفر وان القاسم الشابي وهي افكار ومواقف صادفت آنذاك مناخا ملائما لمحاول نطبقها او لتطبيقها بصفة علمية آنية ومستقبلية منذ فجر الاستقلال او فى السنوات الاولى التى تلته .
وذكر الباحث بما كان للزعيم الحبيب بورقيبة من فضل السبق الى تطبيق مشاريع اصلاحية ثقافية او اقتصادية واجتماعية حلم بها جيله والجيل الذى سبقه بحيث اعطاها ابعادا وخرج بها من النطاق النظرى الى الواقع الملموس .
وحلل الباحث مفهوم الادب عند الحداد فبين ان هذا المفهوم يتصل بسنة ادبية نضالية تعتبر الكتابة " رسالة حضارية " توضح للناس سبل الانعتاق من القبود المحفة بشتى انواعها . وعدد الباحث الاسماء التى كانت تنتسب الى هذه السنة الادبية التى تجاوزت النظرة المتواكلة المتخاذلة الى الاستعداد الواعي للمستقبل بالكشف عما فى اعماق الشعب من منابع القوة ومن بين هذه الاسماء أبو القاسم الشابي الذي يرتبط أدبه بمناخ ثورى اكسبه ابعادا رسالية ومضامين انسانية حضارية وسعيد أبو بكر 1948/1899 ومصطفى خريف 1968/1909 ومحمود بيرم التونسي 1960/1893 وكل هؤلاء الادباء مثلوا كما بين ذلك الباحث في خاتمة دراسته طور المخاض الذي سبق ولادة أمة حديدة تعمق لديها الشعور بواحياتها التاريخية وبرسالتها الحضارية
واطلع الحاضرون خلال هذه الجلسة على دراسة اعدها محمد الصالح الجابرى من تونس بعنوان " نضال الثورة الجزائرية من خلال الشعر التونسى " تناول
العربيه فى الجزائر لغة اجنبية وابرز فى هذا السياق ان الكفاح علي الصعيد الثقافي لا ينفصل عن الاشكال الاخرى من الكفاح فى سبيل استقلال الوطن وتنمية البلاد وتحقيق نظام بين الدول يسوده العدل والانصاف
واثر هذا الخطاب وبعد فترة استراحة قصيرة استأنف المؤتمر اشغاله بالاستماع الى كلمات الوفود والقى الاستاذ محمد العروسى المطوى رئيس الوفد التونسي كلمة ذكر فيه : بان هذا المؤتمر ينعقد للمرة الثانية في المغرب العربى فى الجزائر بعد ان انعقد سنة 1973 فى تونس
وتحدث عن دور الاديب ودور الثقافة عموما فى هذه المرحلة التاريخية فقال : " ان نضالنا من اجل الانسان فسيح المجال متباعد الزوايا ومن اجل هذا نبارك ما توفق اليه حد اعمال هذا المؤتمر عندما خصص موضوعا للاديب العربي والطفل وكم نود لو يعقد مؤتمر خاص لهذا الموضوع
وبعد ان اكد على اهمية هذا الموضوع بالذات قال : انها مسؤولية تقع علينا مباشرة والواجب يدعونا الى تحملها كاملة .
وكان الاستاذ أحمد خالد من الوفد التونسي اول من القى دراسة فى هذه الجلسة الصباحية تحدث فيها عن النضال والثورة فى أدب الطاهر الحداد ( 1935/1899 ) استهلها بالاشارة إلى ما كان يزخر به الثلث الاول لهذا القرن بتونس لا سيما مدة ما بين الحربين العالميتين من يقظة سياسية والتزام ادبي يجدان تأكيدا لهما فى مواقف واعمال الطاهر الحداد الذي آمن بأن الالتزام قول وعمل فكانت كتاباته نوافذ مفتوحة على البيئة التونسية التى تفاعل معها تأثرا وتأثيرا
وحدد الاستاذ أحمد خالد الاطار الذى تندرج ضمنه شخصية الطاهر الحداد فأشار الى ان هذا الاديب المفكر يندرج في زمرة قادة الفكر والسياسة من الشباب المتمرد على الواقع المر الأليم
وعرف الباحث بنشأة الطاهر الحداد وظروف عيشه ونموه الفكرى مبينا ما كان للمحيط السياسى السائد آنذاك من دور فى بلورة فكر سياسى لدى الطاهر الحداد .
وما كان لهذا الوعي السياسي من انعكاسات على واقعه المباشر فقد تصور علاجا حذريا لتخلف المجتمع بتقديم مشروع اصلاح اجتماعى وثقافى واقتصادى يهدف الى ترقية الاسرة ركيزة المجتمع
وبادر بتنظيم العمال التونسيين فى اول جامعة نقابية قومية ودافع فى سلسلة من المقالات نشرها فى جريدة ) الصواب ( سنة 1928 عن المر التونسية دفاعا جريئا تجلى فيها الاجتهاد وعمق الرؤية
ولاحظ الباحث ان هذه الافكار والمواقف التقدمية لم ينفرد بها الطاهر الحداد انفرادا كليا ولكن اعطاها من نفسه واقترنت باسمه وانما شاركته فى عديد منها ثلة من قادة الفكر والسياسة امثال محمد على الحامي والطاهر صفر وأبي القاسم الشابي وهي افكار ومواقف صادفت آنذاك مناخا ملائما لمحاولة تطبقها او لتطبيقها بصفة علمية آنية ومستقبلية منذ فجر الاستقلال او فى السنوات الاولى التى تلته
وذكر الباحث بما كان للزعيم الحبيب بورقيبة من فضل السبق الى تطبيق مشاريع اصلاحية ثقافية او اقتصادية واجتماعية حلم بها جيله والجيل الذي سبقه بحيث اعطاها ابعادا وخرج بها من النطاق النظرى الى الواقع الملموس
وحلل الباحث مفهوم الادب عند الحداد فبين ان هذا المفهوم يتصل بسنة ادبية نضالية تعتبر الكتابة " رسالة حضارية " توضح للناس سبل الانعتاق من القيود المجحفة بشتى انواعها . وعدد الباحث الاسماء التى كانت تنتسب الى هذه السنة الادبية التى تجاوزت النظرة المتواكلة المتخاذلة الى الاستعداد الواعي للمستقبل بالكشف عما فى اعماق الشعب من منابع القوة ومن بين هذه الاسماء أبو القاسم الشابى الذى يرتبط أدبه بمناخ ثورى اكسبه ابعاد رسالية ومضامين انسانية حضارية وسعيد أبو بكر 1948/1899 ومصطفى خريف 1968/1909 ومحمود بيرم التونسي 1960/1893 وكل هؤلاء الادبا مثلوا كما بين ذلك الباحث فى خاتمة دراسته طور المخاض الذي سبق ولادة أمة جديدة تعمق لديها الشعور بواجبتها التاريخية وبرسالتها الحضارية
واطلع الحاضرون خلال هذه الجلسة على دراسة اعدها محمد الصالح الجابرى من تونس بعنوان " نضال الثورة الجزائرية من خلال الشعر التونسى " تناول
فيها فترتبن تاريخيتين حدد في الاولى منهما مظاهر التفاعل بين الشعر التونيم والاحداث التى شهدتها الجزائر منذ احتلالها حتى سنة 1954 .
وبين الدارس في عمله هذا أن الشعر التونسي استجاب خلال هذه الحقبة كل ما كان يحدث من ثورات فى الجزائر كثورة الامير عبد القادر والمقرانى كما تفاعل مع العمل الفكرى الذى قامت به جمعية العلماء الجزائريين من عامة الشيخ عبد الحميد بن باديس ونخبة ممن تعلموا بجامع الزيتونه وغيره من المعاهد العلمية فى تونس
واستشهد الدارس في هذا الصدد بقصائد مختلفة للشعراء التونسيين من بينهم مصطفى خريف الذى كان ديوانه يزخر بعدد من القصائد الداعية الى وحدة المغرب العربى
وفي اليوم الثالث للمؤتمر استمع المؤتمرون الى بحوث دارت حول محور رئيسى هو " قضية فلسطين فى الادب العربى".
وشارك الوفد التونسي في هذه الجلسة ببحث اعده محمد مواعدة وعنوانه : " القضية الفلسطينية فى الادب التونسى من 1967 الى 1973 " بين فيها أن الاديب التونسي شأنه فى ذلك شأن الاديب العربى فى المشرق والمغرب سعى إلى متابعة قضية فلسطين عبر مراحلها المختلفة وتفاعل معها وعبر كل ما يتعلق بها من القضايا والنظريات
من الدراسات التى قدمتها للمؤتمر الوفود العربية الاخرى :
- الطفل فى الادب العربي الحديث : روكس بن زايد ( الاردن )
- قضية فلسطين في الادب العربي الحديث حتى نكسة حزيران 67 : حسين جمعة ( الاردن ) .
- أدب الاطفال فى سورية : عادل أبو شنب ( سورية ) .
- الاثر المتبادل بين التطور الفني والتطور الاجتماعى فى الشعر اللبنانى الحديث : ميشال سليمان ( لبنان ) .
- السمات الثورية فى التراث الادبى العربى : حسين مروة ( لبنان )
- الطفل فى الادب العربى : عبد العزيز المقالح ( اليمن ) .
_قضية فلسطين في الادب العرب الحديث والمعاصر : عبد الرزاق البصير ( الكويت ) .
- الاثر المتبادل بين التطور الاجتماعي والتطور الفني في الادب العربى الحديث : محيى الدين صبحي ( سوريا ) .
- التفاعل بين الاديب العربى والتطور الاجتماعى : عبد الكريم غلاب ( المغرب ) .
- النضال فى الشعر العربى بالمغرب : د . عباس الجرارى ( المغرب )
- أثر التطور الاجتماعى على التطور الفنى فى القصة المصرية خاصة يوسف الشارونى ( مصر ) .
- سمات ثورية فى التراث الادبى العربى : عبد العزيز الدسوقى ( مصر ) .
- الكاتب وحرية التعبير : الدكتور عبدالله شريط ( الجزائر ) .
- فلسطين فى النثر الجزائرى : عبد الله ركيبى (الجزائر ) .
- النضال فى المسرح العربى : الباهى فضلاء ( الجزائر ) .
هذا وقد أشرف الرئيس هوارى بومدين رئيس مجلس الثورة ورئيس مجلس الوزراء الجزائرى فى قصر الامم بنادى الصنوبر على اختتام المؤتمر العاشر للادباء العرب وأقيم بهذه المناسبة حفل استقبال رسمى حضره عدد من اعضاء الحكومة الجزائرية
واستمع المؤتمرون قبل ذلك الى تلاوة للبيان العام تضمن عددا من التوصيات تتعلق بكل من
- موقف الادب العربى من قضايا التحرر والتطور الاجتماعى
_القضية الفلسطينية فى الادب العربى
- قضايا التحرر الوطني فى العالم
اللغة العربية
- حرية الرأى والتعبير
اتحاد الادباء ومؤتمراته القادمة
_الكتب والمجلات والصحف العربية
- المرأة والطفل
ويشير هذا السان فى البداية الى ان الادب العربى يقف اليوم موقف الزيادة من قضايا التحرر والتطور الاجتماعى فى الوطن العربى والى ان الادباء العرب يخوضون في طليعة أمتهم غمار المعركة من اجل تحرير ارضهم المحتلة وساهمون فى النضال من أجل التطور الاجتماعى والتنمية
وبرز البيان ان الاديب العربى يرتبط اليوم بهذه الاهداف العالمية اهداف التحرر من كل اثر للنفوذ او السيطرة وتحرير الارض العربية من وطاه الاحتلال الصهيونى والقضاء على الاستغلال والقهر فى شتى صوره ومظاهر والتخلص من التركة الاستعمارية والاقطاعية والرأسمالية والانطلاق من اسر التخلف والمضى فى طريق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والازدهار الثقافي وارساء اسس التحرر والوحدة
وتعرض البيان للقضية الفلسطينية فأعلن ان الادباء العرب يحيون النضال الباسل الذي يخوضه الشعب الفلسطيني داخل الارض المحتلة وخارجها للمحافظة على قضيته ومواصلة الكفاح المسلح والانجازات التى حققتها الجماهير الفلسطينية فى مختلف المجالات السياسية والعسكرية ولا سيم حقه فى تمثيل نفسه وانهاء كل اشكال الوصاية عليه
ودعا البيان الى تقديم كل اشكال المساندة للشعب الفلسطيني وللثورة الفلسطينية .
ويحيى الادباء العرب دور جميع الدول العربية وقواتها المسلحة وجماهيرها الشعبية فى مساندة القضية الفلسطينية وفى حرب اكتوبر التى اعادت الثقة الى الامة العربية وفتحت الطريق امام تحرير الارض واستعادة الحق
وتحدث البيان عن قضايا التحرر الوطني فى العالم فأكد التزام الادباء العرب بالدفاع عن قضايا التحرر الوطني فى كل مكان ومناهضة الامبريالية والاستعمار الجديد والصهيونية والتفرقة العنصرية فى فلسطين المحتلة وجنوبى افريقيا وفى اى مكان من العالم كله .
واثنى المؤتمرون من جهة اخرى على الادباء والمثقفين عربا او اجانب الذين يقومون بترجمة الادب العربى الى اللغات الاخرى والى دور النشر والمؤسسات التى تقوم على نشر هذه الترجمات فى البلدان الاشتراكية وبعض جامعات أوروبا وامريكا وفى غيرها من بلاد العالم
وأكد المؤتمرون فى بيانهم على ضرورة تمثيل وفود اتحادات الادباء العرب كل اتجاهات والاجيال والمدارس الادبية والفكرية بالقدر الذى لا يتعارض مع اهداف الاتحاد .
كما أكدوا اطراد تبادل الزيارات بين الوفود الادبية عبر الاقطار العربية على كل المستويات .
فى باب الكتب والمجلات والصحف العربية أوصى المؤتمرون بان تتخذ اجراءات لتيسير انتشار وتوزيع الكتب والمجلات والصحف العربية وحذف أداء الجمارك عليها وتخفيض أجور النقل والاعفاء من الاجراءات الخاصة بتحويل العملة وازالة الحواجز المادية والمعنوية للنشر بالتوزيع فى الوطن العربي وان ييسر ترويج الكتاب العربى الجديد الجديد خارج الوطن العربي بعد ترجمته الى اللغات الاجنبية وعدم معاملة الكتاب على انه سلعة يطبق عليها ما يطبق على السلع من انظمة وقوانين وأساليب تعامل
وفى باب المرأة والطفل وجه المؤتمرون تحية الى المرأة العربية بمناسبة عام المرأة العالمى معبرين عن ادانتهم للاغلال التى ما زالت تكبل انطلاقها نحو التحرر والازدهار.
وفيما يتعلق بالطفل العربي اوصى المؤتمرون فى بيانهم بانشاء هيئة متخصصة فى نطاق الجامعة العربية تعنى بثقافة الطفل العربى مهمتها اصدار مكتبة خاصة بثقافة الطفل العربى ، يتم التنسيق بينها وبين الاجهزة المتخصصة فى كل قطر عربي مع رصد تشجيعات ادبية ومالية للادباء الدين ينتجون للاطفال في المجال القومي والمحلى كما اوصوا باعتبار ثقافة الطفل مادة اساسية فى كل المؤتمرات المقبلة .
واعرب المؤتمرون في خاتمة بيانهم عن تشكراتهم وتقديرهم للجزائر وللرئيس بومدين وحزب جبهة التحرير واتحاد الكتاب الجزائريين للحفاوة والرعاية التى لقيها المؤتمر
بعد صدور البيان النهائى للمؤتمر العاشر للادباء العرب انتقلت الوفود العربية الى قاعة الموقار بالجزائر العاصمة حيث افتتح فى الساعة السادسة مساء مهرجان الشعر العربي الثاني عشر الذي شارك فيه شعراء من مختلف الاقطار المشاركة وحضره عدد غفير من جمهور الجزائر العاصمة
وتواصل مهرجان الشعر الثاني عشر الذي يشارك فيه شعراء عدة بلدان عربية من بينها تونس ( نور الدين صمود ، جعفر ماجد ، الميدانى بن صالح ) فى ثلاث مدن جزائرية هى عنابة وقسنطينة وتيزى وزو حتى يوم الخمس الموالى . هذا وقد تعهد السيد أحمد طالب الابراهيمى وزير الاعلام والثقافة الجزائرى بطبع ما نشر فى المؤتمر العاشر وما قدم من ابحاث فى مجلد سيررسل الى كل الوفود المشاركة .
( نقلات عن وات )
* على قبر الشابي : عاد اصدقاؤنا الشاعران حسن كامل الصيرفى ، ود . عبده بدوى ، والاديب د . حسين نصار ، من تونس الحبيبة ، بعد ان شاركوا باسم مصر فى مهرجان الشاعر الناقد ابن رشيق بالقيرواوان
وقد حقق لهم الوزير التونسى الاديب محمد مزالي رغبة عزيزة ، هى زيارة قبر الشاعر الخالد أبو القاسم الشابي في مسقط رأسه " بتوزر الجريد " حيث قرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة
وقد كان الشابي - رحمه الله - من رادة شعراء الامة العربية فى هذا القرن ، الذين رحلوا في زهرة العمر ، كالهمشرى والتجانس وغيرهما .
ومن الجدير بالذكر ان الشابى لم ينحرف عن الوزن أبدا ، ولم يجنح الى الشعر الحديد مطلقا ، ومع هذا لا نجد فى أية مناسبة قومية أروع من قصيدة المأثورة التى مطلعها " إذا الشعب يوما أراد الحياة " . . كما لا نجد فى أى حديث عاطفي أجمل من قصيدته " صلوات فى هيكل الحب " .
فهل هناك من يدلنا على قصيدتين من الشعر الجديد تقفان الى جانب قصيدتى الشابى أو تسموان الى عذوبتهما وعمقهما ونبلهما ؟ .
(الزهور - ملحق الهلال)
* " الفكر " رغم الحظ العائر عشرون عاما من الاستمرار " الفكر " مجلة تصدر فى تونس ، وبالرغم من أنها مجلة متخصصة وتعني بالشؤون الفكرية والفنية ، مما يجعل حظها كغيرها من المجلات فى عالمنا العربى معرضا للتعثر أو النكسات ، إلا أنها استطاعت ان تستمر فى الصدور طوال عشرين عاما وما تزال . ولعل ذلك راجع الى سببين :
الاول : أن الذى يرعاها ويتولاها بالعناية والرعاية رجل أديب ومفكر هو الاستاذ محمد مزالى وهو من الرعيل التونسى الذى يجرى الادب فى فكره وروحه مجرى الدم فى جسمه ، ومن هنا ، انتفت الصبغة التجارية التى تغلف الكثير من الاعمال المتخذة ظاهرا قشرة أدبية
الثاني : أن البلد الذي أنجب أبا القاسم الشابى وغيره من الشعراء والادباء أمثال صاحب ( السد ) الاستاذ محمود المسعدى ما زالت الثقافة فيه تنطلق في منطلقها المطمئن، بل لعل الذين ( أدركتهم حرفة الادب ) فيه هم من أسعد الناس حظا بالرعاية والتقبل وهذه نعمة لا يحسدون عليها ، وانما تجعلهم في نظر غيرهم رجالا سعداء الحظ يتمنى أولئك (الغير) أن يكونوا مثلهم على الأقل
والفكر تصدر عشر مرات في العام ، وتحتجب مرتين فى شهرى أغسطس وستمير ، وخلال عمرها المديد حافظ الاستاذ محمد مزالي أن يصدرها دائما بمقالة يضع فيها عصارة تفكيره ومطالعاته طوال الشهر الذى تخرج فيه المحلة ، حتى تيسر له أن أصدر مجموعة من تلك المقالات فى كتاب بعنوان ( من وحي الفكر ) عوض فيه للذين حرموا من الاطلاع على ( الفكر ) بانتظام ان يقرأوا مقالاته فى عمل مطبوع
وعدد الفكر الذى بين يدى هو العدد الصادر فى ابريل الماضى ، وهو ابقودني الى القول بأن المجلة اذا كانت فى متناول الجميع فى تونس ، فانها - هنا - لا تسمح لنا الصدف العابرة بالاطلاع عليها بين الحين والاخر ، وتلك مشكلة فى حد ذاتها ترجع الى امكانيات التوزيع وتخبطها بين التاخير وعدم الانتظام فى أكثر من مكان فى الوطن العربي
ولعل الظاهرة المميزة ( للفكر ) انها تعنى بأدب الناشئة ، أو بأدب الشاب ، فهي فى كل عدد تحرص على ان تقدم لنا عددا كبيرا منهم - كما فى هذا العدد - واذا كنا نحمد لها هذا النهج ، فاننا نجد انفسنا فى موقف من يعذرها فى التغاضى عن كثير من النواقص والعيوب التى تعترى أغلب ما نقدمه من نتاج هؤلاء الشبان الذين تتميز أعمالهم بالظاهرة الشعرية وهي الغالية ثم الظاهرة القصصية ، او القصة القصيرة بتعبير آخر .
وعلى كل حال فقد كان عدد ( الفكر ) هذا معنونا بمقدمة ( الذكرى السنوية الاولى لوفاة طه حسين ) ولكنه لم يكن مخصصا جميعه لهذه الذكرى واقتصاد فقط على دراسة للبشير بن سلامة بعنوان ( طه حسين بين الكلام واللغة ) وهي كما يقول الهامش المثبت بها ( دراسة قدمت فى الذكرى الاولى لوفا الدكتور طه حسن التى انتظمت بالقاهرة من 26 الى 28 فبراير 1975 ) .
بالإضافة الى قصيدة ( نزار قبانى ) التى نشرت فى أكثر المجلات العربية وألقاها الشاعر فى الحفل الذى أقيم لنفس الذكرى فى جامعة الدول العربية بالقاهرة .
وفى دراسة البشير بن سلامة يظهر ( العوامل الباعثة للغة طه حسين) بين ملاءمتها لروح العصر وارتباطها بالثقافة القومية الى جانب استيعاب للتراث العربى الاسلامى وتمسكه باللغة الفصحى وأصولها وهو ما عزاه الباحث فى ابتكار طه حسين للأشياء الجديدة
(صحيفة الجهاد الليبية )
* " عراك " ثقافى منعش فى المغرب الاقصى الشقيق : بمناسبة مطلع العام الهجرى الجديد توجه الدكتور عبد الهادى التازى سفير المغرب السابق فى ليبيا والعراق ببطاقة تهنئة الى بعض اصدقائه وزملائه لكنها لم تكن بطاقة عادية فانه ضمنها فقرات من وثيقة تاريخية هامة .
ونظرا لما تركته هذه البطاقة من صدى لدى الاوساط الصحفية والثقافية والدبلوماسية كذلك فقد اجرى مندوب ( العلم الثقافي ) حوارا مع الدكتور التازى لم يلبث ان ترجم الى اللغة الفرنسية تناول الاستجواب شرح بعض جوانب الوثيقة المذكورة ( العدد 24 يناير 1975 ) .
وهكذا جوابا على باعث اختيار هذه الفقرة بالذات التى تضمنت نصيحة العاهل المغربي أبى حفص الموحدى الى البابا اينوصانت الرابع أن يختار سفراءه ( من اهل العقل الراجح والسمت الحسن ) اجاب التازى :
انها تدل على حضارة المغرب وتترجم عما كان يعيش فيه من ادراك عميق المفهوم السفارة بين الملوك وكما انها تشير الى ان المبعوث البابوى على ذلك العهد لم يكن فى المستوى . .
وجوابا على سؤال : اين يوجد اصل الرسالة ؟ أفاد التازى : انها بمكتبة الفاتكان ضمن عدد من الرسائل المغربية الهامة ، وانه توسل بالسفير البابوى فى بغداد جان روب lean Rupp بعد ان اعطاه رقم ترتيبها فى المكتبة المذكورة للحصول عليها من الفاتكان . . .
وجوابا على سؤال : هل قام احد بدراسة هذه الرسالة ؟
أجاب بالحرف :
لقد أثارت الرسالة انتباه بعض الباحثين الذين نشروها كاملة وترجموها وعلقوا عليها من أمثال الكاردينال تيسيرا والاستاذ فييت حيث نشرت في مجة هيسيترس منذ نحو من نصف قرن.
الى آخر الاجوبة الاخرى التى تتعلق بالزخرف المحيط بالوثيقة وعبارة ( الحمد لله وحده الموجودة فى أعلى الوثيقة ، واهتمام المغرب باختيار السفراء والخط الذى كتبت به الوثيقة . . .
وقد عقب على الاستحاب الاستاذ عبد الرحمن الفاسى (العلم 27 يناير 1975 ، الذي لاحظ أنه كان على الاستاذ التازى ان يذكر كمرجع الاستاذ عبد الله عنان فانه اولى بالذكر بل وبالتنويه من امثال الكاردينال تسيرا الاستاذ فسيط لانه من الذين حرثوا حرثا مكتبة الفاتيكان " والى جانب هذا تسائل الاستاذ الفاسي عما إذا كانت توجد وثيقة مغربية اخرى غير هده فى الفاتيكان الامر الذي ينفسه عنان ملاحظا للأستاذ الفاسى أن الفقرة التى اوردهم التازي في التهنئة سخرت تسخيرا لما تكون عليه مقومات السفير
ولم يلبث الاستاذ عنان الذي يوجد الآن بالمغرب ان تصدى للدكتور التازى العلم الثقافي 31 يناير 1975 ( الذي " غمط فضله " مذكرا انه وقف على الوثيقة منذ اكثر من عشرين عاما وانه نشر صورتها الفوتوغرافية كامله فى كتابه عن المرابطين والموحدين وناقش بواعث كتابتها . . وبالتالى فان الاستاذ التازى لم يكتشف شيئا . .
وتخلص عنان لسؤال التازى : هل لم تطلعوا على كتابى عن الموحدين وانتم الفتر حول تاريخ الموحدين ، إذا لم تكونوا قد اطلعتم عليه فانها تكون " سقطه علمية موسفة " ثم أكد أنه منذ ربع قرن وهو يقوم ببحوثه فى الفاتيكان لم يعثر على وثيقة مغربية اخرى وهذا امر اكده له صديقه المرحوم جورجو.. ومن هنا تخلص الاستاذ عنان لشرح بواعث كتابة الرسالة وانها لا تتعلق بالتوصية بالعناية باختير السفراء . .
وحول بطاقة التهنئة تلك وما راج حولها من تعليق لحد الآن كتب الدكتور التازى فى العلم الثقافي ( 7 فبراير 1975 ) بيانا مطولا استغرق من الملحق ثلاث صفحات خلص منها الى القول بانله رأي فى فقرات الرسالة التى قام بنشرها ما يدلل على ما يتمتع به المغرب من اعتزاز بمقدساته وأنه كان يعطى فى العصر الوسط لاروبا المتعصبة دروسا فى المعاملات والعلاقات بين الامم .
ثم ختم كلمته قائلا : " وبعد فارجو مرة اخرى ان يتجاوز الاستاذ عنان عما قد يكون بدر منى من تقصير غير مقصود أو تصرف غير محمود فما كان م شيمتي ان اغمط خطوات الاسبقين ولا ان انتبع سقطات الاعلمين ، وانى اذ شكره على ما اضفاه على من صفات ارجو ان يكون بعضها من نصيبى لأتمنى له المزيد من العافية وطول العمر ، على أننى لا أنسى تجديد الشكر لزميل الاستاذ عبد الرحمان الفاسى الذى كان له فضل تحريك الاعنة ، فقد عهدته لا يرضى المتابعات دون أن يخوض حلية المناقشات وتلك طبيعة الناقد الهادف " .

