|عرفت الصديق الامير الاى على بك جميل وكيل مدير الامن العام وكاتب هذه المقالة المقتطفة من كتابه الفيس المخطوط - دروس الشرطة - عرفته فى المدينة ضابطاً نير الفكر كفأ ؛ ثم رايته بعدئذ فى مكة - مفرضاً للقسم الادارى فى كناءة ونشاط . وعرفته بعد ذلك مديراً عاماً لشرطة الرياض فاذا به يقوم بها احسن قيام في اخلاص حميد لجلالة الملك وسمو ولي العهد المعظمين واليوم ينبوأ ذلك الضابط الشاب منصب وكيل مدير الامن العام فاذا بروح جديدة ترفرف على الامن العام من كفاءته وحيويته ونشاطه |. المحرر
أيها الشرطي ! لا تنس ان من واجبات وظيفتك ان تكون قدوة حسنة لغيرك في الصدق والاخلاص والامانه والسلوك المهذب ، وان تراعي في خدماتك الجد والنشاط والمهارة وتحسين اسم هذا المسلك الجليل . كما تراعي أحترام رؤسائك ومن هم أعلا منك درجة ، لتكون محبوباً ومعتبراً لديهم ، وعليك لأطاعة فى كل الاوامر التى يأمرك بها من هو أعلا منك بلا تأخير ، ولا يجوز لك ان تناقشه فى أمره واذا رأيت انك مأمور بتأدية أية وظيفة من غير حق فبعد القيام بها يجوز لك التفاهم مع أمرك بواسطة ) العريف أو النائب ( وعليك الاجتهاد فى نظافة محلك وسلاحك وسائر تجهيزاتك الحكومية ، ووجه عنايتك التامة الى نظافة بدنك وملابسك العسكرية دواماً ، وامش فى الشوارع بخطوات منتظمة نشيطة . وحافظ على الهندام العسكرى فى كل أحوالك وتنبه لكل الاوامر والتعليمات التى تلقي عليك وراع تنفذها بكل دقة واعتناء و عامل الناس بلطف وحلم ووقار واحذر مخالفة الاوامر عمداً وعدم الانقياد واستعمال العنف والشراسة والسفاهة والكلام الغير اللائق .
فان وعيت نصحى فقد توفرت فيك الفضيلة العسكرية ، واكتسبت رفعة وتقدما . وكنت ذا مستقبل حسن ، تنتفع بك حكومتك ووطنك رعاك الله وحرسك .

