الاسرة المثالية

Share

إذا أراد الله بأهل بيت خيرا ، فقههم في الدين ، ووقر صغيرهم كبيرهم ، ورزقهم الرفق في معيشتهم ، والقصد في نفقاتهم وبصرهم بعيوبهم فيتوبوا منها ، واذا أراد بهم خلاف ذلك تركهم هملا ، فلم يتفقهوا في الدين ، ولم يوقر صغيرهم الكبير ، ولم يرحم الكبير الصغير ، وجعلهم يسرفون في معيشتهم ونفقاتهم ، وأعماهم عن عيوبهم وذنوبهم فأخذهم أخذ عزيز مقتدر .

اشترك في نشرتنا البريدية