قال الفراء يوما لمحمد بن الحسن الفقيه ابن خالة الفراء : ما من رجل أمعن النظر في باب من العلم فأراد غيره الا سهل عليه .
فقال له محمد : يا ابا زكريا ، قد أمعنت النظر في العربية . . فنسالك في باب من الفقه ؟
قال الفراء : هات على بركة الله .
فقال محمد بن الحسن : ما تقول في رجل سها فى سجود السهو ؟
ففكر الفراء ساعة ، ثم قال : لا شئ عليه!
فقال له محمد بن الحسن : ولمه ؟
فقال الفراء : لان المصغر لا يصغر ثانيا ، وانما السجدتان تمام الصلاة ، فليس للتمام تمام .
فقال له محمد بن الحسن : ما ظننت آدميا يلد مثلك !
