تشتعل الكلمات على شفتى
أعراسا تجترح الضوء ،
تشق غبار الحزن الموحل ،
فى عيني تصير شموسا ،
تمتحن البدء ...
تعانق موتى ...
تبعثني في ذاكرة الزمن الآتي ،
حلما وعدا ...
فجرا عهدا ...
قدرا يهتك ستر الغيب ،،
نبيا يحمل فى عينيه نداء الخصب ،
شهيدا يكتب باسم النار ،
تواريخ المطر النازف ..
من أحداق الجرح الظاميء ،
فى وطني للثأر ...
إلاها يرسم بالنور ،
شهادة ميلاد الأمل المشرق .
من أعماق الفتح المتجذر ،
فى وجه حبيبي الزاحف ...
فوق جسور الألم المزمن ،
يسأل عني ..
يا وجه حبيبى
يا وجه البشر
يا أمل الأحباب الفقراء
يا وعدا ينزف في قلبي ،
نور الاسراء
يحرقني بدموع الأقصى
يمنحني طعم الأشياء
اعترف الآن
أعترف الآن بأنى ...
حين تركتك يوما ،
مصلوبا بدموعي فوق الكلمات
ضلت قدمي
تاهت في وحل المنفي
لعنتني كل الرايات
وأنا أعدو خلف الوهم ،
أدور مع الزمن المغلق
ألهث في أروقة التاريخ الصدئه
أحمل فى كفى وجهي
وأنادى القوس المهترئه
قبسا من فيض المطلق
نفحة نور أزليه
تسقط من سفر التكوين
تشع بدربي ...
تحرق عقم الكون ،
أعود إليك حبيبي العائم ،
عبر ضفاف الالم المزمن ،
تبحث عني ...
يا وجه حبيبى
ها عدت اليك ،
أعانق جرحك .
أحرق فى كفيك غيابي
أتوحد فيك ،
نسافر فوق خيول النار ،
نموت ونحيا
ثم نموت ،
ونحيا ...
نحيا ...
نكتب فوق جبين الدهر ،
نشيد النصر
وعدا أملا
قدرا لقيا
موتا آخر
يلد الفجر

