تصارحني بالبنفسج هادئة الإنحناءة تحمل لي الحلم
في معطف الحلم تمضي إلى الذكريات على مطر أزرق فى
المدي يحشد الصمت في مقلتيها ينابيعه العنبية تذكرني
أو تنسى معي ظلها كى تراني وأحيا ؟
فيا ربح كفي عن الدوران معي فالطيور تغادر أعشاشها
أنت مجنونة دائما وأنا جاهل أمرى الآن ما الحيلة الوقت صاعقة
وأنا عصبي ؟ فكيف سأسلك ؟ لاطعم للورق الان هل قادر
أنا أن أحيا من دون عينيها
انى افكر ايتها الريح كفي عن الدوران معي فالطيور
تهاجر أنت ولاشك مجنونة وأنا لم أعد استقر على حالة
هل نسيت معي ظلها كى تراني لتذكرني للقرنفل والحافلات
وأهجس لكنها فى دمي إنها فى دمي
أيضا في خيمات الأبراج السبعة في أقصى أصقاع الدنيا
أتلاشي في موجات الثلج القطبي وحيدا فى ساعات متأخرة
أتتبع في طرقات العالم خيطا ضوئيا في لمع النجمة عند الفجر
الأول يطفو فوق سطوح عارية بيضاء على طرقات الشجر العاري
عبر شوارع دائرة تتلاقي أعيننا حينا فى أقواس الفجر الأبيض
في ساعات متأخرة يتألق فى وجهى ضوء نورانى يتخفى
في لمعات الباب البلورى
وفي الليل العارى مطعونا بدمى أتهالك بين الأنقاض المهجورة
في صمت الليل الغائم أشبح ضوءا منعزلا يتسلل لي من بين
خصاص المصراع الخشبي ويومىء لى فى حشد الأطياف
المنثورة في أقصى أصقاع الدنيا تتلاقي أعيننا عبر الأفلاك
الدائرة السكرى ليلات أرقب نجما فضيا وأطارد ضوءا أبيض
أعدو في الأحياء الخالية البيضاء أردد اسمك في ظل الشجر
العاري أصغي لهسيس الجنيات دهورا ، أتبع ضوءك عبر الأكوان
المجهولة في سبل متموجة بيضاء
ها إنني الآن كالشبح المتشرد أحمل همى على كتفي
وأصعد
فى وجهها شجن ودمى يتناثر فوق مخدتها وينشرني
في الأقاصى فيا ريح كفى عن الدوران
معي في المحطات عبر مرايا الجدارات
بين المغازات
في مدن
كالقواميس

