" القصيدة الرائعة المعطار التى نظمها والقاها فضيلة الاستاذ ثانى المنصور المستشار الشرعى لوزارة المواصلات بين يدى جلالة الملك المعظم في حفل استقبال جلالته حين ايابه الميمون الى الرياض من رحلته الاستشفائية
عمت بنا من ربنا الآلاء فكسا الوجود من السرور ضياء
وباوبة الملك المفدى فخرنا انا بسعد سعودنا سعداء
هذى الرياض استبشرت فكساؤها افراحها ومن الهنا ازياء
يا من على عرش القلوب مكانه قد حفه فوق الصفاء وفاء
سافرتم معك القلوب تحفكم وعلى مكارم فضلكم نزلاء
وذو القلوب تحف بالمذياع سمعا ما تبث بشانك الانباء
فكانما هذي القلوب لاهلها رسل بشانكم لهم امناء
واذا البشائر عبر أمواج الاثي ر تبثها للعالم البشراء
واذا السرور يعم شعبا مخلصا اقصى مناه للمليك شفاء
فالشعب شوفى اذ شفي فيه سعود واسبغت من ربنا النعماء
يوم مجيد حل فى تاريخنا مذ عم فخر العرب فيه هناء
ملك بنور العلم احيي شعبه والعلم نور للحياة مضاء
رقي المحاكم واعتني في شانها واحلها ما احتلت الجوزاء
يقضي بآيات الكتاب وعدله فتساوت الامراء والغفراء
والأمر بالمعروف مد رواقه فالنكر مات وماتت الفحشاء ،
واقام للايتام دور عناية بحنانه ما غابت الآباء
وجهاز تعليم المعارف كله من روحه الشما حداه مضاء
فتعمم التعليم في ابنائها فاذا الغباء نباهة وذكاء
والامن ساد بملكه وبعدله فتصاحبت اسد الشرى والشاء
روح المليك تبث اعظم نهضة عظمى لها نحو العلا ايماء
قد الشوارع في الرياض مبرة تم الهناء بها وزال
هذا بسعيك يا سعود مفاخر ميمونة بل ذمة ووفاء
وذو الديات ومن بتلك رقابهم . مرهونة حاطتهم الباساء
ناداهم من فيض جود سعودنا صوت السعادة ؛ انتم الطلقاء
مولاى هذا الشعب شعبك انه خفت له من فضلك الاعباء
تسعى لتبنى مجده بعلاكم تسمو وانت لمجده البناء
والجيش ان الجيش قد اعددته كالحصن فيه حماية ووقاء
قواته فى الحرب نيران اللظي بفعالها تتحطم الاعداء
ولصالح العرب الذين بشانهم ولدى قضيتهم حداك نداء
هذى الكويت وكنت حصنا مانعا منكم حداها نخوة واباء
ناصرتهم ووقفت دون حماهم حتى تنحت عنهم الضراء
ولدى فلسطين الجريحة ثرتم ولذي الجزائر قوة وسخاء
ومددت تونس قوة ومناعة وحداك في سبل الصلاح مضاء
وخصالكم في شعبكم ورقيه بر وامن نهضة وبناء
عممت اسباب الحضارة فيهم وبفضلكم عم البلاد رخاء
هيات للحرمين اعظم منة ولك الحجيج بذلكم شهداء
وبذلتم الاموال في راحاتهم عن امنهم لم يثنك الاغفاء
فتحدثت عن نفسها اعمالكم تبدو بجبهة مجدها الطغراء
اسست مجدا للعروبة شامخا واعدتم ما يفعل الخلفاء
فلتحى فينا في نعيم وارف تسمو بما تروى لك الانباء
وليحى فيصل في يمينك فيصلا فى المدلهمة حاسم بناء
يا صاحب التاج الرفيع مقامه انا لعرشك بالنفوس فداء
ابقاك ربك في علا ومسرة وبصحة دانت لك العلياء

