المنهل المصور

Share

بين كل آونة واخرى تثبت الحوادث ان حضرة صاحب الجلالة الملك (( سعود)) هو موئل العروبة والاسلام .. وهو حصنها الحصين ، وركنها الركين .. وها هو جلالته يتجشم المشاق فيقطع آلاف الاميال ، من الدنيا القديمة الى الدنيا الجديدة .. فى همة قعساء يحدوه أمل عظيم ، وتصميم صادق صارم ، فى أن يعاد للعرب والاسلام العزة وسمو المكانة .. ويتلاقى جلالة زعيم العروبة والاسلام غير مدافع ، بزعيم الغرب ، فى عقر دياره .. فى

عاصمة الولايات المتحدة الامريكية ، ويفضى اليه جلالته فى كياسة حصيفة وتصميم جم باهداف العروبة والاسلام فى المنطقة التى تمثل قلب العروبة والاسلام .. ويدرك الزعيم الغربى ، حقيقة نهضة العرب من بيان الزعيم العربى العظيم، ولا شئ اجدى لايصال المرامى ، من المشافهة السافرة الواضحة .. ومن يومئذ بدأ أنكسار شوكة الصهيونية والاستعمار ، تحت وطأة هذا السيف العربى البتار ..    ولا يكتفى جلالته بهذا النجاح الباهر الخالد لقضايا العروبة .. بل

ان جلالته ليواصل الترحال فينتقل من امريكا ، الى أوروبا ، حيث يجتمع بزعيم غربى آخر ، ليوثق عرى الوثبة العربية ويضمن سلامة مضى العروبة فى سيرها الى الامام ..

ثم يمضى من هنالك فيواصل رحلته الميمونة الخالدة .. الى بلاد العروبة والاسلام فى شمال افريقية فيجتمع جلالته بملوك العرب والاسلام وزعمائه

فى شمال افريقية ، لشد العزائم ، وتوطيد دعائم الاستقلال والحرية لدنيا

العروبة والاسلام فى كل مكان . ثم يؤوب جلالته الى مصر .. حيث

ينعقد اجتماع اقطاب العروبة الاربعة فى جو من الثقة والوفاء والاخاء .. فيطلع الزعماء العرب على العالم بوثبة جديدة هى نقطة تحول جديدة فى قضايا العروبة والاسلام .. العرب

أمة واحدة لها حقها الوثيق فى الاستقلال والحرية .. ولا فراغ فى بلاد العرب قاطبة .. وكل فراغ فيها فانما يملؤه العرب انفسهم ووحدهم وهكذا وطدت زعامة جلالته استقلال العرب وعزة الاسلام ، وخضدت من

شوكة الاستعمار والصهيونية .. ألم نقل مرارا ان جلالة الملك سعود ، هو سعود الامة العربية وسعود الاسلام ؟ حفظ الله تعالى جلالته ذخرا للعروبة والاسلام .

اشترك في نشرتنا البريدية