نتوج هذا الصفحة الممتاز بالكلمة السامية التي تفضل بهاحضرة صاحب السمو الملكي الامير ( سعود ) ولى العهد المعظم المحبوب ، وسموى خير من يوجه عده الكلمة الرائعة فى العالم الاسلامى فى مناسبة هكذا الحج الاكبر ، ذلك لأن سموه أعظم من قدم بعد جلالة الملك المعظم وهو نسخة من جلاله أبيه سياسة وحكمة ودينا وكرما وأخلاقا محبه على المسلمين كافة والعرب خاصة ، حفظ الله سموه ذخرا للبلاد والعباد
للامم ذكرى بين العام والعام تعيد فيها ذاكرتها إلى أهم الحوادث فى تاريخ حياتها لتعتبر منها وقد
حياء الله الامم المحمدية بيوم مقدم من وهو يوم الحج الاكبر من كل عام جعله يوم ذكرى مباركة
ذات حكمة بالغة لينالوا فيها الرضاء والمغفرة منه سبحانه وتعالي من جهة . ويتعارفوا ويتوادوا ويتبادلوا الرأى فيما يعزز امر دينهم ويصلح حالهم *
ويعلى شأنهم من جهة أخرى .
وفي عام كعامنا هذا تحيق به احداث تنذر باخطار عالمية ، وتهدد العالم الاسلامى بالتعدى على حقوقه المشروعة ، يحتم علينا واجبنا الدينى ان نضاعف جهودنا فى لم شملنا ونوحد كلمتنا وتقوية الرابطة الدينية ولهذا الخلاف بيننا * ولا سبيل لنا إليها بدون التمسك باحكام ديننا * هو الذي يأمرنا بضم الصفوف وبجمع الكلمة وبالاخاء الصادق * والتضحية بأموالنا وأنفسنا فى سبيل رفع شأن ديننا * عن بيعة الاسلام والدفاع عن أوطاننا وانتهاك حرياتها وحسبنا أن نعيد إلى الذاكرة هذه الآيات البينات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا (إنما المؤمنون إخوة ) وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ( وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ) والحديث النبوي والقائل ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
واختتم كلمتى هذه مؤكدا باننا معشر المسلمين لا نستطيع البقاء فى الحياة فى هذا العالم الزاخر بالإطماع ، والذي فيه طغت القوة على الحق وانتصر الظلم على العدل ، وتغلبت المادة على الفضيلة ، إلا ذا جمعنا صفوفنا على أساس متين وتركنا التشاحن وراء ظهورنا ، وقمنا بواجبنا حق القيام ؛ وتسلحنا باقوى معدات النهوض والكفاح فى مختلف نواحي بلادنا الاسلامية ومما لاريب فيه ان اول هذه الاسلحة وامضاها هو سلاح الدين ، ثم سلاح العلم ، فسلاح الاخلاق ، وهذه هى التى توحى الى نفوسنا معنى الوطنية الصحيحة ، والتضحية الحقة ، وتخلق منا وخاصة من شبابنا جنودا صالحين يذودون عن البلاد وحقوقها ويصونون سيادتها واستقلالها ومن الله التوفيق وبه نستعين ( سعود)
شخصية منحها الله من المواهب السامية مامكن له الحب فى القلوب ومن أبرز عزا يا سموه
١ - الطريقة التى بدير بها الشئون ، فهى طريقة جمعت بين الحزم واللين وبين القوة والكياسة .
٢ - دمائة خلقه . . مما هيأله نجاحا باهرا فىعالم الادارة الحكيمة ... فاذ كان قد مضى على سموه ربع قرن وهو يشرف على ادارة شئون الحجاز بوصف كونه " نائب جلالة الملك " فانه فى هذه الحقبة المديدة قد ظل مثال العدالة والنزاهة والحكمة يأخذ بيد الشعب الى طريق الرقي في روية واتزان .
٣ - لمعانه في عالم السياسة . وقد خبرت اروقة هيئة الامم المتحدة منه ذلك السياسي العربي الفذ الذي يدير دقة السياسة الى ساحل الامان كلما هبت عواصفها الهوجاء على شجرة العروبة الفتية . حفظه الله ذخرا .

