رابطة فينيس الجزائر - مدينة المدية
إلى كل من قد أحب السلاما فعاش رسولا يبث الوئاما
إلى من أحب جمال الوجود فصاغ حروف هواه خزامى
عشقنا أغانى المحبة منذ لفظنا ، الحروف، وصغنا الكلاما
رأينا الهوى فى انعطاف الأزاهير فوق الشفاه ابتساما
رأيناه فى ميسان السنابل وقت احتواها النسيم غراما
رأيناه فى الشمس ، فى البدر ، فى بسمات النجوم هياما
شممناه فى سريان العبير ببيارة البرتقال دواما
سمعناه فى خفقان الغدير وقد ذاب من وجده وترامى
ولكن طلبناه بين الشباب وأكثرهم فى المتاهات هاما
فماذا رأينا ، رأينا عيونا بنى الشك والحزن فيها خياما
حضرنا مواعيدهم ألف ليل فلم تلمح العين إلا ظلاما
ترامى الهوى فى دروب القنوط وغص الفؤاد أسى وانتقاما
رأسنا شفاه الشبيبة ثملى أسى والتبسم أضحى حراما
تشاهد أيات رب الوجود وتحيا تنادى : شقانا ..إلاما ؟
رأينا الأزاهير حيرى حزانى قبل التفتح أضحت حطاما
لذلك صغنا قصيدا يغنى فيهدي إليها منى ابتساما

