" وهذه هي القصيدة الرائعة التى تشرف وألقاها بين يدى جلالة الملك سعود المعظم ؛ الأستاذ سيد عبد الشافى شافعي المدرس بالمعهد وقوبلت بالاستحسان "
انثر الزهر عاطرا يارفيقى واجعل الدر فى ثنايا الطريق
ودع الورق شاديات تغني فوق أيك المنى بلحن رقيق
ذاك ركب المليك أشرق فينا مثل إشراقة الصباح الرفيق
جاء باليمن مقبلا والأماني يستحث الخطا بوجه طليق
وترى الناس بين صب معنى فى هواه وبين ندب مشوق
هالهم منه عدله وتقاه هالهم عزمه كومض البروق
فأحلوه فى القلوب مكانا وأحاطوه كل حب عميق
أيها العاهل العظيم المفدى يا حليف السعود والتوفيق
هل ترانى وقد نظمت قصيدى من جمان أو حاليات العقيق
و نظمت السها وصغت الثريا وسهيلا لكل معنى دقيق
اليك حق ثناء أو قضيت الذى له من حقوق
سعود الندى كمثل أبيه وأبو ذو أصل دقيق
عاهل صير الجزيرة حوضا مائغا ورده كصافى الرحيق
لبنى العرب وحدهم لا لذئب من ذئاب اليهود أو زنديق
حسب عبد العزيز أن سعودا وارث التاج وهو جد خليق
أسس الحكم بالمشورة والعد ل وبذل الندى ورد الحقوق
فهو فى الجدب لا يريم انهمارا وهو فى الحرب كالهلاك المحيق
سعدت ساحة الرياضة وازدا نت بـ كل وشي أنيق
فترالها والناس بين يديها يسعدون الانظار بالتحديق
غادة الروض فى بديع حلاها بين ورد الربا ونبت الشقيق
وترى فتية الرياضة فيها كبدور تناثرت في غسوق
شع فيها المليك شمسا أضاءت كما التاج كل قلب خفيق
إنه يوم عيدها ومناها إنه يوم مجدها المرموق
فهي اليوم إذ تتيه افتخارا وتباهى العلا بفن رشيق
تشكر العاهل العظيم سعودا حرر العلم من إسار وثيق
واذا العلم بات حرا فبشر أهله بالصعود والتحليق
جهل الناس للرياضة قدرا وتغالوا فى ذمها والعقوق
ورموها بكل نقص وعيب ورأوها من داعيات المروق
فهى للعقل ضوؤه وسناه وهى للجسم رافدات العروق
فى ربا النيل بات شعب أبي لاجتلاء السعود جد مشوق
فهو اذ ينثر الورود يناجى أملا ضاحكا كوجه الشروق
يرتجيكم للعرب حصنا منيعا فتـــــــقيها غوائل التمزيق
فاجمع الشمل يا" سعود"وجنب وحدة العرب محنة التفريق
وإذا كانت العروبة حصنـــــــا فر أعداؤها بكل طريق
يا مليكى ماأنت بالضيف فى مصـ ـر وإن جلت مظاهر التنميق
انما مصر والجزيرة شعب واحد من زمان سحيق
فعلى الطائر المظفر ســـــــافر وستحظى بحب شعب شقيق
دمت يا صاحب الجلالة ذخرا وحبـــــــــــاك الإله بالتوفيق
ويرعى الله للعروبة مجدا وارف الظل عاطرا كالعبيق
وسلام على " الولى " المفدى فيصل " العرب ذى السنا والبريق
