ويوم الدرس لقيانا وفي الساحات مأوانا
وبين الفصل والفصل يكون الوعد قد حانا
فتسرى رعشة فينا وتبكى العين أحيانا
وتجرى دمعة حرى فيطفو القلب احزانا
ويعدو فى الهوى شوطا وما للحب عصيانا
ولكن للهوى نأتى كأن الحب أوصانا
يرانا الناس فى الفصل وليس الفصل يرعانا
فنحن لا نعي الدرس كأن الحب اعمانا
ملاك تيم قلبي سقاني الحزن ألوانا
أخاف منه انسانا كأني لست انسانا
بسهم يضرب قلبي وكان السهم احسانا
بكاني عندما غبت فجاء الحب بكانا
فلما غاب تيمني وزاد " الشعر " أوزانا ؟!!
بقلبى النار تحرقني فحتى النوم جافانا
ومات الدرس فى شفتى فهذا الحب عرانا
فصرت أبكم أعمى أصم مات جوعانا
لهيب النار يحرقه وقول الناس أحيانا
فكم من مرة نأتى وليس الدرس مبغانا
ملاحظة : رغم ما فى هذا القصيد من الهنات العرضية فاننا اثبتناه تشجيعا للشاعر واعتقادا بأن هذا القصيد فيه من الروح الشعرية ما يخول لنا نشره وما يبشر بكل خير .

