الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

بيتنا المسحور *

Share

بيتنا راقد في ظلال الشجر

ههنا .... أو هنا ... غاب عني الأثر

ذاكر أنني قد لمحت معالمه في السحر

لست أدرى .. لعلى نسيته .. في ضيعتى فى القمر

هل ترى تذكرين ..؟ ! ابحثي في الرؤى .. وانظرى فى الصور

هل دعاك إلى المنتهى ؟ .. بيتنا ناطق كالبشر

مثله لا يرى .. لا أقول ندر

ها هو النورس الفجرى الذى زهدت روحه في البحار

وبني عشه فى الجوار

آتبعي جنحه ..بيتنا للطيور مزار

هل نسيت معالمه ؟ ..إنه صخرة الانتحار

من ذراه الهوى يرتمي في احمرار

يا إلهي .. اهرعي ..

أدركى النورس الغجرى .. لعل الهوى قد كواه فحار

بيتنا هل نسيت !؟ له ألف ألف ألف مطل

إنه جاثم عند سفح الجبل

وله شرفه في الذرى لا تراها المقل

هل نسيت شبابيكه !؟ ... لونها كالعسل

اذكرى لونها الأخضر .. الأحمر ..المنتشي بالقبل

كيف تنسى شبابيكه الزرق .. والبحر فيها امتثل ..؟!

***

بيتنا لن يضيع فنحن بنيناه فى نشوة الانفعال

وحقيقته قد رست كالجبال ..

قد رسمنا معا شكله المتهادى على كفنا والرمال

بيد ذوبت في أناملها سرحات الخيال

اتبعي النورس الغجرى .. فروحه تهوى المحال

بيتنا هاهناك أرى طيفه غارقا في الظلال .

اشترك في نشرتنا البريدية