تأثر الرمانى ، فيما كتبه عن البلاغة بعدد من الأدباء الذين سبقوه ، وعلى رأس هؤلاء : الجاحظ ، وابن المعتز ، الا ان تأثره بالجاحظ واضح خاصة في باب البيان ، فمن ذلك انه جعل البيان على أربعة أقسام : كلام وحال واشارة وعلامة ( ٣٦ ) ، كما ان الجاحظ سبق الرمانى في تعريف البيان ، ومعظم ما جاء في باب البيان عند الرمانى يقارب ما جاء عن البيان عند الجاحظ في كتابه (( البيان والتبيين )) . ولا غرابة في تأثر الرمانى بالجاحظ ، فالجاحظ كان من أوائل من تحدثوا عن البيان ، ثم الى جانب ذلك كان الجاحظ معتزلى المذهب ، والرمانى كما عرفنا معتزلى أيضا .
