جاءتنا الكلمة التالية من رئيس عين زبيدة ، واننا نشرها مغتبطين
اعتادت ادارة عين زبيدة ان تقدم لجمهور الوافدين والمواطنين الكرام فى مثل هذه الايام بيانا ملخصا عن جهودها فى سبيل توفير المياه فى كافة المشاعر المقدسة وداخل البلدة وجعلها فى متناول الجميع حيث كانوا .
وهي اذ تعلن ذلك للملأ يسرها ان تنوه بانه لم يكن ليتم ذلك العمل الكبير لها لولا عطف جلالة مولانا الملك المعظم وسمو ولى عهده الافخم ونائبه المحبوب وسمو وزير الداخلية ورجال حكومته العاملين وعلى رأسهم معالي وزير المالية .
والواقع ان تيسير الماء بهذا الوضع فى زمن الحج حسنة كبرى من حسنات جلالة الملك الذي ما فتئ يبذل كل ما فى وسعه فى سبيل راحة وفود بيت الله الحرام وسكان حرمه الامين، وهذه الاعمال التى نعد منها ولا نعددها نود ان نرشد الحاج الى مواضعها لسهولة الاخذ منها .
(فى عرفات)
١ - كانت فى العام المنصرم تمتد بميدان عرفات تسعة خطوط أنابيب تحت الارض تشغل جميع الميدان ويقوم على كل خط منها عدد من الكباسات يتراوح بين كل كباسين منها ما بين خمسين وستين مترا فقط ومقام على كل كباس عمود بارتفاع ستة امتار فوقه لوح مكتوب على احد جانبيه : (الماء في سبيل الله) وعلى الجانب الآخر : (عين زبيدة) ليرشد طالب الماء الى تناوله من الكباس بيدان الادارة وقد لاحظت زيادة عدد الحجاج وشدة حرارة الصيف وكثرة الاستهلاك قد عملت على مد خط جديد يبتدئ من اليحموم وهو مكان يقع شمال عرفات ويبعد عن أول نقطة فى عرفات من ناحية مقاهي قريش مسافة سبعمائة وخمسين مترا واستمرت في مد هذا الخط الى ان اوصلته بالخط الموصل الى مسجد نمرة
وقد وضعت عليه عدة كباسات جديدة؛ وبهذا الاعتبار بلغ طول هذا الخط اربعة آلاف متر تقريبا كما قامت بمد خط آخر جديد "بوصة" اربعة من نفس الكسار (وهو المكان الذي يعرف منه مقاس الماء المنحدر الى مكة من عين زبيدة) متجها من الشارع الجديد الى جبل الرحمة حتى يتخطى مقر وزارة المالية ليتصل بالشبكات الموجودة ثمة، ويمدها بزيادة الماء - عدا ما قامت به من اصلاح الخطوط التى يرتفع مستواها قليلا عن مستوى سطح الماء المنحدر اليها عند كثرة الاستهلاك حتى اصبحت لا تتوقف حركة صبها مهما كان الضغط على الماء والاستهلاك منه وزيادة الكباسات فى بعض النواحي التى ينزل بها الحجاج بعيدة من الماء . . كما شرعت الادارة بتملئة عموم الخزانات كبركة الريحانى والخزان الجبلى وخزان مسجد نمرة والحنفيات الموجودة بالميدان
٢ - اعداد الحنفيات الموجودة بسوق جدة التى يجرى اليها الماء من خزان بركة الريحانى وسيبدأ فى تملئتها كالمتبع .
٣ - الكسار وتوجد عندما حنفية كبيرة عليها الصنابير اللازمة وهذه الحنفية مستعدة لتقديم الماء الذي يفيض عن الحاجة فى جميع الاوقات
٤ - قهوة عرفات وتوجد بها حنفية ماء كبيرة ممتلئة بالماء.
٥ - مسجد الصخيرات ومقامة عنده حنفية ماء .
٦ - جبل الرحمة وتوجد عنده خمس حنفيات مملوءة ماء .
٧ - خزان بركة الريحاني - وهذا الخزان يمون كثيرا من الخطوط بميدان
عرفات كمايمون خزان مسجد نمرة ويؤخذ ماؤه من الدبل بواسطة انبوبة وقد لوحظ أن الضغط اذا اشتد على الماء وكثر الاستهلاك فان هذا الخزان يحتاج الى تسيير بغير هذه الانبوبة ، وقد قامت الادارة فى الاعوام السالفة بامداده بالمواتير وزيادة فى الاحتياط قد عملت الادارة على فتح المجرى الذى يبلغ طوله (٣٤٠) مترا تتراوح سعته بين عشر واثنتي عشرة بوصة ويبلغ ارتفاعه فى بعض نواحيه الى عشرين بوصة ولا يقل عن اثني عشرة بوصة فى اخفض نقطة وقامت بترميمه واصلاحه وسلطته على الخزان المذكور
حتى لا ينخفض مستوى الماء فى الخزان ويظل دائما ممتلئا باستمرار وسوف لا تشل حركة كباس واحد (ان شاء الله) هذا العام
٨ - الخزان المستدير بعرفات - وهذ الخزان خصص لتموين بعض الخطوط من ناحية جبل الرحمة علاوة على الصهاريج المقامة فى علو ميدان عرفة وجرى الماء اليها من المجرى العام بوساطة أنابيب ويقوم عند كل صهريج منها مؤشر به : ) هنا ماء عين زبيدة ( .
(.. وفي مزدلفة)
قامت الإدارة فى العام المنصرم بإنشاء الخزان المستدير فوق الربوة الكائنة على المسار الصاعد الى عرفات. وملأته بالماء واخذت اربعة خطوط تتجه فى اتجاهات اربعة وكل خط فوقه عدة كباسات على كل كباس لوح وعلى كل لوح مصباحان كهربائيان لدلالة الناس عليه، وستقوم فى هذا العام بإحاطة الخزان نفسه بشبكة من الأنابيب لتحفه الكباسات من اغلب نواحيه عدا اضافة بعض الكباسات بين خطى الاسفلت المحيطين بالخزان لسقيا النازلين هناك كما قررت زيادة عدد الكباسات الموجودة حاليا . وشرعت فى تركيب المكائن اللازمة لسحب الماء من الدبل وتملئة الخزان وهذا بالاضافة الى الحنفيات الموجودة حاليا القريبة من المشعر المحاطة بالصنابير وخلاف الكباسات الموضوعة من العام المنصرم بالقرب من المظلات الكائنة بالقرب من المشعر وما هذا الا لسهولة تناول الماء للراغبين .
( .. وفي منى)
كان قد اقيم فى العام المنصرم شبكة من الانابيب تتخلل شارع سوق العرب وشارع الجوهرة واقامت الادارة عددا من الكباسات لتسهيل تناول الماء ووفرته ووضعت عليها العلامات اللازمة للدلالة عليها . كما قامت بوضع كباسات خاصة بالدوائر الحكومية كوزارة الدفاع واللاسلكى والبرق والبريد والاسعاف ووزارة الصحة وادارة الحج وامانة العاصمة وغيرها. وقامت بمد خط الى المجزرة الفنية لتموينها بالماء الكافي للعمل على نظافتها ايام التشريق عند ذبح الضحايا، واخذ تفرعات عديدة بشبكات من الانابيب واقامت
عليها كباسات تبعد عن بعضها قليلا فى كثير من المنعطفات والشوارع الغير الرئيسية واضافت عددا من الكباسات الجديدة وامدت عموم الميضئات بالأنابيب كما ادخلت كباسين الى مسجد الخيف ووضعت عددا من الكباسات عند مقر وزارة الصحة باعلى منى واضافت كباسات جديدة عند مقر وزارة الدفاع واوجدت بالمكان المعد لنزول ضيوف جلالة الملك لدى معالى الشيخ عبد الرحمن الطبيشي اما فى هذا العام فقد قمنا بمد شبكة مائية جديدة حول القصر الملكى متجها نحو مزدلفة وخطوطا جديدة للاسعاف ومد خط جديد خاص لمستشفى وزارة الصحة يستمد ماءه من الخزان رأسا كما قررت وضع سبل للماء عند مقرها بمنى وستزودها بالماء الكافي المثلج ليجد الحاج عند نزوله من مزدلفة ماء مثلجا يروى ظمأه وسيستمر هذا الماء طيلة ايام التشريق
وقامت بملء خزانات منى وهي : الخزان الجبلى ويسع مليون جالون تقريبا ، والخزان الخاص بقصر جلالة الملك العامر، وخزان وزارة الدفاع، وخزان وزارة الصحة ، وخزان السبيل المصرى، وخزان سبيل جلالة الملك المعظم، وخرانات وزارة المالية ، والخزان العمومى، وخزان العنتبلى، وخزان الطبجى، كما انها عملت على تشغيل الآلات الرفعة للماء لامداد الخزان الجبلي بالمياه لتموين بقية الخزانات كلما ألزم الامر ذلك .
(.. وفي داخل البلد)
اما داخل البلد فوفاء بوعدنا الذي اخذناه على عاتقنا من العمل على زيادة وفرة المياه فقد قمنا بحفريات فى مجرى الدبل بنعمان وتبريحه حتى فاض الماء وعلى اساسه فقد قامت الادارة بامداد خزان العتيبية بجرول بالماء وايجاد كباسين عند مستشفى الكعكى بجرول، وايصال الماء إلى المكان المعد لنزول ضيوف جلالة الملك بجرول والعائد لمعالى الشيخ عبد الرحمن الطبيشي، كما قمنا بايصال الماء الى خزان ريع مخياط بالمعابدة. أما بعد ان تفضل سمو الأمير فيصل نائب جلالة الملك المعظم فاصدر اشارته الكريمة باخذ ماء من العين الجديدة، فاخذ الماء يضغط على الدبل فقد قمنا بإيصال الماء الى خزان يرحة الطفران عن طريق الإنابيب الممتدة الى محلة الباب فى جرول وايصال الماء إلى خزان بركة المصري لتموين خزان الفلق بدلا عن طريق خزان السليمانية .

