جهاد واتحاد

Share

خريدة جديدة من خراند شاعر الجنوب

( لفلسطين ) أن تشد الزنادا     وتحي ( الزبير ) و ( المقدادا )

ليس الا ( الجهاد ) طبا ( لصهيو  ن ) فطغيانها تمادي وزادا

قالها ( فيصل ) وفيصل ان قا     ل يهز القلوب والأكبادا

يا فلسطين قد أجاد المنادى       حين نادى وقد أجاب المنادى

أفلس المنطق السليم مع ( القوم ) وبات الكلام لغوا معادا

حصحص الحق وانتهى كل شئ .        كان يرجى أو كان يخشى نفادا

رفضوا مبدأ العدالة والحق        وعانوا هوى ولجوا عنادا

كيف يرجى رجوع ( صهيون ) للحق     وتاريجهم يفيض فسادا

قلوا الأنبياء من قبل والا          حبار والصالحين والزهادا

وتمادوا فأحرقوا المسجد الاق          صي عنوا والركع السجبادا

وأبادوا الشباب والشيب عدوا         نا وببغيا وشردوا الاولاد

يا لقومي من طغمة حاربتنا    بانقساماتا أذى وكيادا

ولأهلى من ( نكبة ) في جزيرا   ن أناطت بعارضينا السوادا

سوف نلقاهمو ( جميعا ) ونجتث     الطواغيت ( قوة ) و ( اتحادا )

واذا لم يكن من الحرب بد       فمن الحزم أن نجيد العنادا

نحن لسنا دعاة حرب ولكنا     يقيا لن نقبل الانقيادا

نحن لسنا تجار بغي ولكنا       ندع الهوان والاضطهادا

يا أخي يا أخا العروبة والاس        لام قم ننفض الأسى والحدادا

قم بنا نكتب البطولة بالدم         زكيا فقد سلمنا المدادا

فعلى شاطئ القناة وفي الار           دن نهرا وقمة ووهادا

( نفر ) يغزلون للنصر فجبرا    عربيا يمحو عناء السوادا

( نفر ) اقسموا بربهم الأع       لي يمينا لأرضهم أن تعادا

وقفوا كالجبال حزما وعزما      وتجدوا الطغاة والمرادا

وتباروا الى اللظي والمنايا     يرخصون الارواح والاجسادا

لا يقيمون ( للصواريخ ) وزنا   حين تنقض جميلة أو فرادى

في الطريق الرهيب طاروا صقورا   ومشوا في ظلامه آسادا

تلك( حيفا ) وتلك ( يافا ) فسل حي فا ويأما كيف الفدائي فادى

كيف خاض الاهوال واقتحم الرو   ع وراد الردى وحاشي وصادا ؟

كيف القى قنابل الموت والمو     ت حواليه يرصد الرصادا

ذاك لغز الفداء تلك أحاجيه فجل الفدى وجبل المفادى

وسلوها سلوا " أمينية دحبور " ( ١ )  وقد خاضت الوغبي والجلاد

كيف ألقت سوارها من يديها  وأزالت " مشدها " ( ٢ ) والقلادا

واستعاضت عن المشد نطاقا      من رصاص يردى عداها اللداد

ايه يا أخت ( خولة ) و ( المثني )   قد رفعنا بك الرؤوس اعتدادا

أنت من أمة يلذ لها المو      ت كفاحا عن الحمى وذيادا

أنجبت خالدا وسعدا وما زا    لت مدى الدهر تنجب الروادا

انه المنطق الأصيل لعصر   جاهلى يجفو الهدى والرشاد

لم يعد فيه للضعيف مكان  بعدما اصبح الفضاء مهادا

فاليه الى ( الجهاد ) فقد أضح ى قريبا ما كان ينأى بعادا

والبه الى الجهاد فلا والله  يجلو الظلام إلا الجهادا

جازان

اشترك في نشرتنا البريدية