حب الاستطلاع

Share

      للأخ محمد عمر العامودى   الطالب بالمدرسة النموذجية الثانوية                   بمكة    حب الاستطلاع غريزة تولد   مع الانسان تتوق الى معرفة كل شئ وهى لا تقوى الا اذا شجعناها وأعطيناها الفرصة فى الظهور ..

والطفل عند نشأته تتركب فيه هذه الغريزة وهى البحث عن الحقائق والقيادة لاختبار الاشياء الغريبة .

وقد لا نرى هذه الغريزة ظاهرة جلية بأسمى معانيها الا فى الاطفال وذيوعها بين الآباء والأمهات الذين يجيبون على أسئلة ابنائهم التى يقدمونها اليهم وحب الاستطلاع يحرك فينا رغبة مفيدة جدا وهى الاتجاهات الى الابحاث العلمية والتاريخية والجغرافية والاستكشافات     فتخلق فى الانسان قوة صلة بينه وبين بيئته . وكلما اتسعت معرفته بهذه البيئة زادت قدرته على تأهيل نفسه للعيش فى هذه الحياة .

وتساعد هذه الغريزة فى معرفة أسرار هذا الكون علمية كانت أم عملية . وأن يستفيد ويفيد كما يتأثر حاملها بميوله الفطرية واتجاهاته فيحصل من هذه المعلومات فى المستقبل على نتائج عملية باهرة تكون سببا فى اسعاد ما فى الكون من بشرية .

وغريزة حب الاستطلاع تندفع الى البحث فاذا كان الشخص قوى الارادة كان السبب فى اشباع غريزته وميوله . وهو التشوق الى رؤية الأشياء ومعرفة أسرارها .

واذا قلنا : ان حب الاستطلاع غريزة فيجب أن نحقق هذه الأغراض وأن نعطيها من الفرصة الكامنة ما وسعنا الى ذلك سبيلا لنحيى حياة سعيدة

ونعيش عيشة هنيئة وأن نقوى فى أنفسنا ونعطيها الفرصة الكامنة لنكون على صلة وثيقة بأسرار ما فى الكون من مخلوقات وعجائب وغرائب وآثار . ان حب الاستطلاع لا يقوى الا بقوة الشخصية فلنشبع   هذه الغريزة فينا لنكون من أقوياء الشخصية فان فى ذلك سعادة لنا وللامة أجمع .

يستفيد الانسان من حبه للاستطلاع بقراآته للكتب فتكون خير عون له فى تثقيف فكره وتوسيع ملكته .. ومعلوماته وثقافته وتتوق نفسه الى السياحة والرحلات ومشاهدة المتاحف وآثار القدماء ويطلع بنفسه على المعالم والآثار القديمة التى كثيرا ما تبهج البشرية لرؤيتها ومشاهدتها.

اشترك في نشرتنا البريدية