طلائع العام تملى وافر الكلم وتستجيب لحادي العيس والنغم
يد الآله فجل لله ذو النعم وترفع الستر عن صبح تباركه
بشائر فى رحاب الكون تحملها بيض الصحائف فى سفر من الحكم
تكاد تلقي الى الماضي ازمته وتملأ النفس الحانا من النغم
في مطلع الشمس ما يغنى لذي ثقة وفي الجديدين ما ينبيك من عظم
ما كل يوم بمستبق شبيبته كلا ولا الدهر يبقى خافق العلم !
يا ساقي البان جدلى فى ثمالته أطفئ لهيب الصدى من سيلك العرم
وناج في النفس أطيافا مررن بها تحكى شجون الاسى فى منطق وخم
ذكرى الزمان وما احلى تذكره في دفتيه لسان الصدق والحكم !
ايام لم يفقد الإسلام نضوته وينجلى كوكب عن صفحة الظلم
الى العرب في اقطار الارض
أين الالي نصروا الاسلام وارتفعوا به إلى هامة العلياء والشمم
لانت قناة اضاء الارض مشعلها وروعت أنفسا من تلكم الامم . .
زهت بنور من التوحيد واتقدت بصارم الحق مجلوا بكل فم
مالي ارانا وقد شط البعاد بنا أن نقتفى القوم ابقاء على القيم
بتنا على فرش الاوهام نسألها فيضا من العز او غيثا من الكرم
قد مزق الخلف اشلاء مجامعنا وبات فينا نذير اليتم والعدم
ان نأخذ الدرس عن ماضي سوالفنا تسع الحياة لدنيانا وتستقم
ما العلم ما المجد ما الآداب قائمة وقد عدم لباب الحس والفهم
كذلك العلم لم يشفع به عمل برق تبسم في ليل من الظلم
حضارتنا الاسلامية
ان الحضارة شعت من مرابعنا وارسلت نورها فى موكب فخم !
دكت صروحا لبيت الكفر عالية وابدلتها بوحى السيف والقلم
مشاهد صور التاريخ غرتها ومثلتها طيوف الاعصر الدهم
مشى بها العلم مزهوا لغايته وطأطأ الجهل أعلى الرأس للقدم
يا عام هيجت ذكرانا وقد بعدت وطفت فينا سماء العرب والعجم !
مرحي بمن شيدوا للحق دولته فى شامخ المجد والافعال والهمم
احياء السنة المحمدية
عندما كان صاحب الجلالة الملك طويل فامر جلالته في الحال باحياء هذه
المعظم يؤدى صلاة المغرب في المسجد السنة المحمدية المتروكة وأمر بأن
الحرام التف حول جلالته لفيف من يؤذن الأذان الاول اولا ابتداء من يوم
العلماء هم الشيخ محمد بن مانع ، السبت الموافق ٢٢ المحرم ١٣٧٥ قبل
والشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش الاذان التالي بنصف ساعة وبهذا يتاح
والسيد علوى المالكى ، والشيخ عبد للمصلين والمنهجدين ان يستعدوا
المهيمن ابو السمح واخبروا جلالته ان للفريضة قبل دخولها وهو ما قصد
الأذان الاول المسنون قبل دخول وقت الشارع بهذه السنة المحمودة وسيكون
الفريضة بمدة كافية لتنبيه المسلمين الاذان الاول هذا من مؤذن واحد .
الى اقتراب الوقت ليستعدوا لاداء وفق الله جلالته لصالح الاعمال ولكل
الفريضة لا يعمل به الآن في المساجد ما فيه نصرة الدين وعزه ومجده واحباء
وان هذه السنة قد تركت منذ زمن سنته . .

