حسد الناس بعضهم للمعالى حسدوا بعضهم لاجل الثراء
حسدوا للمغانم الكثر تأتى كل حي من هذه الاحياء
ليس بدعا تحاسد الناس للما ل، وللجاه - بينهم - والعلاء
غير انى ارى الغرابة ، اذأب صر حقا "تحاسد الادباء"
انما الحاسدون اعداء كل الـ ـناس فى حال غبطة وصفاء
والأديب الأديب مهما تسامى فهو فى يأسه ، حليف الشقاء !
أتزيدونه على ظلمه ظلـ ـما من الاقربين والبعداء ؟ !
ان هذا تحاسد لا يدل الـ ـناس الاعلى عظيم الغباء !
مكة

