رابطة العالم الإسلامي، تستنكر اخراج ( فيلم ) يمثل، حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

Share

أصدرت الأمانة العامة لرابطة العالم الاسلامي بمكة ( بلاغا ) إسلاميا في ( كتيب ) لطيف بتحريم المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي إخراج فيلم عن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك بالنظر لاعتزام شركة « فيلمكو الامريكية » اخراج هذا الفيلم ونشره في ارجاء العالم بمختلف اللغات وقد تعاقدت على ذلك مع مصطفى العقاد السورى الاصل وخريج جاعة كاليفورنيا الحاصل على ماجستير في الاخراج السينمائى والمشتغل باخراج الافلام السينمائية والتلفزيونية منذ عشرين تماما في الولايات المتحدة والذي له مساعدون منهم ( محمد عبدالوهاب ) و ( توفيق الحكيم ) و ( عبد الحميد السحار ) .

وقد اوضح التقرير أن نبأ صدور هذا الفيلم افزع المسلمين في اقطار الاسلام وابان التقرير ان الرسائل المتبادلة بين الرابطة والازهر ومجمع البحوث الاسلامية بالازهر قد عرضت على المجلس التاسع للرابطة في دورته الثانية عشرة المعقودة بشعبان ١٣٩٠ ه فقرر تحريم هذا الفيلم لما فيه من الاذى المحرم والتحقير الواضح المتمثل في وضع « كاميرا » موضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مواقفه ومشاهده وتصرفاته في حياته عند العرض كما جاء في سيناريو الفيلم . وقد يتجرأ أقوام بعد حين اذا أبيح اخراج هذا الفيلم على ظهور شخصية تمثله مكان الكاميرا وهنالك الطامة الكبرى والخطر العظيم والاثم الجسيم . ( واذا كانت الالفاظ التى فيها اذى له صلى الله عليه وسلم واهانة محرمة ، فكيف الخيال الذى يتحرك الى الخلف والامام وفي الصفوف والمواقف مشيرا اليه صلى الله عليه وسلم والى حديثه واقواله كلها )

( وكما يحرم ذلك كله في حق الرسول صلى الله عليه وسلم يحرم تمثيل أصحابه الاكرمين رضى الله عنهم أجمعين باتفاق أهل العلم لشرفهم بالصحبة العظيمة واختصاصهم بها دون من عداهم من الناس ولكرامتهم عند الله تعالى ، قال تعالى : « محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود » )

واما ما يبرر به مخرجو الفيلم وضعه ونشره في البلاد الاسلامية وغيرها من انه دعاية قوية للاسلام فلا وزن له لان الاسلام لم يشرع الدعوة اليه واذاعة احكامه وتعاليمه وفضائله بوسائل محرمة تزري بقدر منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، وانما الدعاية اليه والاذاعة لمبادئه تكون بالوسائل الشريفة التى لم يحرمها صاحب الرسالة والتى تتفق مع اجلاله وتوفيره وتعظيم اصحابه وجلالة اقدارهم) .

( لذلك كله قرر المجلس بالاجماع حرمة اخراج هذا الفيلم واظهار صورة او خيال عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من الانبياء، ولو بالاشارة اليه بالكاميرا او نحوه وكذلك اظهار صور اصحابه الاكرمين جميعا ومنع ذلك منعا باتا )

اشترك في نشرتنا البريدية