زمالة المنهل للصحافة العربيه

Share

الأستاذ عبد القدوس الانصارى رجل شق طريقه في الحياة شقا . . فتغلب على صعاب شديدة لم يستطع غيره التغلب عليها ، جاهد في معترك كله شوك وقتاد حتى وصل فى النهاية الى ساحة نقية بيضاء ، وأمكن لنفسه من كل ما رغب فيه ومما رغب فيه قبل غيره ، انشاء مجلة ادبية فى البلاد العربية السعودية ، فعمل على الأذن لها ، ولم يزل يكد ويواصل الجهد ،

حتى اخرج المنهل للناس ، فكان عذبا سائغا ، وكانت مجلة كريمة على الامة عامة والشباب خاصة ، وكانت رسالة يمن وبركة وخير ، وكانت مباركة تبعه فيها غيره ممن يتوقون الى مثل ما تاق فتتابع بعدها مجلات وجرائد ، كلها تؤدى رسالتها ، وتخدم وطنها . .

ولكن لا ننسى ان الفضل للمتقدم . . لهذا نعتبر الاستاذ عبد القدوس أستاذا لا زميلا في هذه البلاد . . ونعتبر المنهل حامل لواء في الحركة الادبية العربية للمملكة العربية السعودية ، ويزيد هذا ان المنهل لم يتوقف منذ بدأ ، ولا نكص منذ مشى ولا تلكأ منذ تكلم ، فهو سائر على خطة سليمة ، وطريق مذللة معبدة يستفيد منها الاديب وغير الاديب ، وتتنتفع به

سائر طبقات الشعب فجزاه الله عن الامة العربية السعودية خير الجزاء .

أما زمالة المنهل لزميلاتها فى البلاد العربية الاخرى ، فهى زمالة كاملة تامة ، تبحث كل موضوع ، وتقص قصصا واقعيا ، وتعطى للادب ماينبغى ان يعطى من الاهمية والمكانة العالية ، المنهل حقيقة تضارع أى مجلة أخرى فى العالم العربي ، وتضاهى ما يماثلها فنا وموضوعا ، وبحثا واخبارا اما من حيث الشكل ، وجودة الطبع ، والعناية باللغة وصحتها . .

والعبارة ونقاوتها ، والنظام وحسن تنسيقه ، فذلك ما شهد له كل الزميلات فى جميع البلاد العربية .

فجزى الله الاخ عبد القدوس خير الجزاء ، وزاده من خدمة الحكومة السنية والبلاد العربية : حتى يقدم لحضرة صاحب الجلالة المليك المفدى سعود بن عبد العزيز الفيصل آل سعود والحكومة السنية ، والشعب العربى السعودي اجمل واكمل ما يتقدم به خادم امين مخلص ، مما ينبغي ان يقدمه امثاله ، فيكونوا السنة صدق في الآخرين ، وحملة ألوية في المجاهدين

اشترك في نشرتنا البريدية