الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

سيطرة اليهود، على الرأسمالية والشيوعية

Share

لقد خرجت الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتى بعد الحرب العالمية الثانية أقوى من بقية حلفائهما ماديا واقتصاديا ، وبما ان ايديولوجية كل منهما تختلف جوهريا عن الاخرى فقد دب بينهما - ومنذ البدء - سوء تفاهم كان من نتائجه نشوب حرب باردة ، هذه الحرب القائمة بين الشرق والغرب هى فى الواقع حسب الصهاينة أو بايعاز منهم كما سنرى .

ان العالم حاول ان يجد توازنا بين القوتين المتطاحنتين وذلك باتحاد القوى المتباينة مع بعضها لكى يعم السلم وينتشر الامن ، لكن العالم كما نعلم فقد توازنه فيها بعد عام ١٩٣٩ بسبب الحرب العالمية التى كانت من أجل القضاء على بدعة النازية والفاشستية التى وجد فيها اليهود ميدانا للمغامرة والتزحلق نحو هدف معين

لقد تمكن اليهود بالرغم من انتقامات النازية أن يبثوا سمومهم في السياسة العالمية وان يضعوا ارجلهم في كل معسكر دون ان يشعر الساهرون على حراسته ، مما جعل نفوذ الصهاينة يتسرب الى الرأسمالية والشيوعية معا ، فالكل يعلم مدى سيطرة

اليهود على العالم الرأسمالى حتى أصبح نجاح السياسة الرأسمالية مرهونا بما يريده اليهود من هذه السياسة او تلك والا اخفقت ، وخير مثال على ذلك سياسة الولايات المتحدة الامريكية التى تغلغل اليهود فيها فوجهوها توجيها صهيونيا فى كثير من الامور.

ان خطر اليهود يتجلى فى نقط كثيرة ومثلا فأننا عندما نعدد مرافق العمل فى الولايات المتحدة البلد الاول للرأسمالية فنجد اليهود يمتصون النسبة الكبيرة من موارد هذه الدولة العظيمة ، ويسيطرون على أهم قطاعاتها ومرافقها الحيوية . ويكفى ان نبين للقارئ بعض النماذج فى ذلك:

لقد ورد في احصائية سنة ١٩٥٠(١ )عن اليهود المشتغلين في امريكا ما يلى :

المحامون ٧٠ % يهودى ٣٠ % امريكي الاطباء ٦٩ % يهودى ٣٠ % امريكي التجار ٧٧ % يهودى ٢٣ % امريكي

رجال الصناعة ٤٣ % يهودى                 ٥٧ % امريكي                موظفو الدولة ٣٨ % يهودى    ٦٢ %أمريكي              

العمال الصناعيون ٢ % يهودى ٩٨ % امريكي المزارعون ١ ر ٠ % يهودى ٩٩,٩ % امريكي

أما العمال الكادحون والعاطلون ، فهم ١٠٠ % من الشعب الامريكى من غير ان يوجد فيهم يهودى واحد ، لانهم لا يرغبون فى الاعمال البسيطة .

واذا علمنا ان نسبة اليهود من مجموع الشعب فى الولايات المتحدة تقدر ب ٤ % ظهر لنا كيف يسيطر اليهود على كثير من مقدرات الحكومة الامريكية .

واذا كانت سيطرة اليهود واضحة جلية فى القطاعات الحيوية فى أمريكا ولا سيما المسائل المهمة ، فهم كذلك يتغلغلون فى المناصب الحكومية السامية

هذا ما نقوله بالنسبة للولايات المتحدة باعتبارها النموذج الحي للرأسمالية فهل ينطبق هذا القول على دول اخرى تدين بالمذهب الشيوعي الشئ الذي يجعلنا نتأكد بأن سيطرة الصهاينة سيطرة عامة.

نعم ان الاتحاد السوفيتى أو روسيا باعتبار أنها الدولة الشيوعية رقم واحد هى الاخرى مليئة بالعناصر اليهودية والصهيونية ، وان التاريخ يؤكد لنا بأن المؤسسين للشيوعية كانوا فى أغلبهم يهودا ولتوضيح ذلك لا بد من ذكر بعض التفاصيل كما وردت فى مراجع كثيرة نذكرهما بكل تحفظ وامانة:

لقد جاء فى كتاب (أسرار الماسونية) ما نصه : " ان المحفل الامريكاني الماسوني ، الذي يدير الماسونية الكونية ، وكل اعضائه من اعظم زعماء اليهود وحدهم - عقد مؤتمرا

قرر فيه خمسة من اليهود اصحاب الملايين ، خراب روسيا القيصرية بانفاق مليار دولار وتضحية مليون يهودى لاثارة الثورة فى روسيا وهؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال هم:

اسحاق موتيمر ) و (سيستر)) و( ليفي)و ( رون) و (شيف) وكان المال موجودا للدعاية واثارة الصحافة العالمية على القيصرية على اثر المذابح الدائرة ضد اليهود حوالى نهاية القرن التاسع عشر"

وقد تسلم زمام السلطة فى روسيا الشيوعية ، بعد الانقلاب، اليهود . وها هو ذا تفصيل بذلك كما ورد فى كتاب (خطر (اليهودية العالمية) ص ١٩٤(٢)

في المكتب السياسي الشيوعي : لينين ستالين      متزوج يهودية   يهودي       تروتسكى كاميتيف              يهودي سوكولنكوف          يهودى زينوفيف              يهودي     روسي يهودي    يازوف

فى مجلس ادارة الحرب والثورة كانت نسبة اليهود كما يلى : تروتسكى     جوف لنين بركيج بودوسكى مولوتوف نيوسكى انتشيل خت يهودى يهودى قفقاسي روسى روسى متزوج يهودية روسى يهودى

سويردلوف                      يهودي  بورتسكى                             يهودي             انتونوف                               روسي روسي                            ميكونسنين  يهودي                            جرسيف جين مجنسكى                              بولندى ديبي كمو                                 اوكرانى راسكولنكوف                                 روسي

ان الاحصائية التالية تظهر بوضوح مدى تغلغل اليهود في الدوائر الروسية بعد الثورة البلشفية ، بعام واحد :

صورة

فهل يبقي بعد هذا شك في كون اليهود امتصوا العالم بشرقه وغربه ؟ مما يؤكد لنا عزمهم على امتلاك العالم كله.

لقد استغلت اليهودية منذ مائة سنة تقريبا بلاد الغرب والشرق فجعلت الغرب مطية لرغباتها واهوائها ، وها هي ذى أمريكا

مركز المال ورجال الاعمال ، والقوة المادية الراجحة فى دنيا اليوم مقفلة على اليهود حتى ان ( الفريد ليلنتال) لما كتب كتابه " اسرائيل ذلك الدولار الزائف " لم يقدر على نشره فى أمريكا حتى عهد به الى أحد الكتاب العرب فترجمه الى العربية وهو الآن

حيز الطبع مرة اخرى.

والفكرة اليهودية - بما للكلمة من معنى ضيق - هى التى تعين كل يهودى فى كل مكان وفي أى منصب كان:

يقول الحاخام يهوذا فى البيان الذي أصدره فى سنة ١٩٦١ :

" اننى يهودى أولا ، ثم امريكى بعد (ذلك " . ويقول (ستيفن سى . واين  لقد كنت امريكيا ٦٣ جزءا من ٦٤ جزء من حياتى ولكنى ظللت يهوديا منذ اربعة آلاف سنة..

ولذلك نراهم يعملون بكل جد ليهوديتهم قبل كل شئ وينظرون الى كل شئ بذلك المنظار ، وقد تمكن اليهود بسبب هذا الصمود من أن يظفروا بعطف كل الحكومات الغربية تقريبا ، والى حد مدهش ، حتى أن حكومة انكلترا - كما نعلم - لم ترض حتى يرد الاعتداء على المعتدى اليهودى ، والمعتدى عليهم المسلمون .

فيقول دن ( فى مذكراته : " وقد وقع حادث بالفعل عندما قامت طائرة اسرائيلية بغارة مقاتلة وتبودلت النيران مع هذه الطائرة وطلبت السلطة الاردنية المساعدة من قواتنا ( ٣) وكانت قواتنا على وشك التحليق فى الجو ، عندما تغلبت الاجراءات الحكيمة ! والسريعة عن طريق تبادل الرسائل التحذيرية فمنعت وقوع الكارثة".

الى هذا الحد وصلت سيطرة اليهود على الدول الغربية ، ولكن هل أخلص لدول الغرب ، اليهود الذين أخلص لهم الغرب ؟

فى الواقع ان اليهود فضلوا ان يكون لعبهم فوق الحبال طريقة للوصول الى مصالحهم واغراضهم ، ولذلك فلا تهمهم لا رأسمالية ولا شيوعية وانما تهمهم اليهودية كمذهب ودين لآ غير .

وقد أكد هذا ، اليهودى " ناحوم جولدمان ( رئيس المنظمة الصهيونية العالمية (الذى قال ( ٤

لا يهمنا نحن اليهود أن نكون فى جانب واحد من التيارات العالمية ، ما دمنا نعيش فى أنحاء العالم كيهود فقط ، لا يهمنا ان نكون رأسماليين أو شيوعيين او اشتراكيين لاننا لا نفكر الا فى اننا يهود . فالقضاء والقدر قد حتما علينا ان نعيش فى اربع الجهات من العالم . .

فاذا دعت روسيا دعوتها ضد امريكا كان اليهود اسبق الناس الى تعضيد الشيوعية ، واذا دعت امريكا دعوتها ضد روسيا كان يهود أمريكا اسبق الامريكيين الى الدعوة ضد الشيوعية . . . وهكذا سيبقى مركزنا كيهود سليما الى الابد "

أرى في هذا الجواب كفاية لمعرفة موقف اليهود من الرأسمالية والشيوعية والاشتراكية ، ومن العالم كله ، فقد كشف رئيس المنظمة الصهيونية العالمية الحجاب عن نيات الصهاينة وخطتهم المحبوكة ضد العالم.

لا يحق لنا بعد هذا ان نقول بأن اليهود اصبحوا خطرا على العالم كله وبات من الواجب على دول العالم ان تبعد هذا الحطر وتقتله فى المهد حتى لا يقتلها ؟ اننا ننبه العالم بما فيه الغرب الى خطر الصهاينة اعداء الانسانية.

فاس

اشترك في نشرتنا البريدية