ابن سيابة وصديق
كتب ابن سيابة الى صديق له يقترض منه فأرسل الرجل اليه كتابا يحلف فيه ان لا مال عنده . . فكتب اليه ابن سيابة : " ان كنت كاذبا جعلك الله صادقا "
فداك أبى وأمى
ا نظر رجل الى امراته وهي صاعدة في السلم ، فقال لها : انت طالق ان صعدت ، وطالق ان نزلت ، وطالق ان وقفت . . فرمت بنفسها الى الارض ، فلما رآها هكذا قال لها : فداك ابي وأمي . . ان مات الامام مالك احتاج اليك أهل المدينة في احكامهم
أبو علقمة والطبيب
دخل أبو علقمة على ( أعين ) الطبيب ، فقال له أبو علقمة : " انى اكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طساة فأصابني وجع بين الوايلة الى داية العنق ، فلم يزل يربو وينمي حتى خانط الخلب ، فالمت له الشراسيف ، فهل عندك دواء ؟ فقال له الطبيب : خذ خربقا وشلفقا وشبرقا فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه بماء الماء . فقال له أبو علقمة : أعد على - ويحك - فانى لم افهم منك . فقال له الطبيب : لعن الله اقلنا افهاما لصاحبه ، وهل فهمت منك شيئا مما قلته لي ؟
حمار يموت بالعشق
قال محمد بن الحجاج البزاز ، وكان راوية بشار ابن برد : قال بشار ذات يوم وهو يعبث ، وكان مات له حمار قبل ذلك : رأيت حماري البارحة في النوم ، - -
كذا فمررنا على باب الاصبهاني فرايت اتانا عند بابه ، فعشقتها فمت . وانشدني الحمار :
سيدي مل بعناني
نحو باب الاصبهانى
ان بالباب أتانا
فضلت كل أتان
تيمتني يوم رحنا
بثناياها الحسان
وبغنج ودلال
سبل جسمى وبراني
ولها خد أسيل
مثل خد الشيقران
فبها مت ولو عش
ـت اذن طال هوانى
فقال له رجل من القوم : يا ابا معاذ ! ما الشيقران ؟ قال : هذا من غريب الحمير ، فاذا التقيتم حمارا فسلوه .
بحر فياض يغرق
* قال رجل لاعرابي : ما اسمك ؟ قال : فرات ابن البحر بن الفيض . فقال له الاعرابي : فما كنيتك ؟ قال : أبو الغيث ! فقال له الاعرابي : ينبغي ان نلقى فيك زورقا والا غرقنا . .
الاقفال وضعت من أسمائكم
مر بعض العرب على قوم . فسأل احدهم : ما اسمك ؟ قال : منيع . وسال الآخر ، فاجاب : وثيق . وسال الثالث فقال : شديد . وسأل الرابع فقال : ثابت . فقال : ما اظن الاقفال الا وضعت من -
