يصدر هذا الجزء الذي يختتم به " المنهل " عامه الثالث من حياته التى نرجو لها الامتداء والسداد، والعالم منهوك الاعصاب من جراء الحرب الحاضرة، وقد أودت هذه الحرب بمشاريع خاصة وعامة، وقلت من غرب صحف غنية راقية، وشلت حركات أمم ناهضة، وقلصت ظلال آمال زاهية. ولكن " المنهل " بفضل الله جل وعلا، ثم بعطف صاحب الجلالة الملك المعظم ( عبد العزيز آل سعود ) حامي العلم في مملكته الفتية، سيظل سائراً الى الأمام. وهذا الاختصار الذي نال بعض صفحاته هو موقوت، وهو سيزيده ان شاء الله رونقاً وجاذبية ولمعانا، إذ يفتح أمامه أبواب الاجادة، وطرق الدقة، وتقديم الأهم على المهم، وحذف الزوائد، والبحث عن اللب والجوهر، والاعراض عن القشور والخزف، والعبرة دائما وخصوصا في مثل هذه الظروف بالكمية لا بالكيفية، وبالجودة (البقية على الصفحة الرابعة)

