قطوف وأصداء, مآثر سمو ولى العهد المعظم

Share

(بين يدي كل عدد يصدر؛ افتتحنا هذا الباب الجديد تطورا بالمجلة إلى نحو جديد)

يعنى حضرة صاحب السمو الملكى الأمير (سعود) ولي العهد المعظم ، بكل  ما من شانه بناء المجد المنشود للمملكة الفتية، ولا يترك سموه أية فرصة فى هذا السبيل.

ومن مأثر سموه الخالدة انشاء مسجد كبير فى مدينة جازان - بجنوب المملكة - على نفقة سموه الخاصة ، وقدرت تكاليف بنائه بما يقارب المائتى الف ريال سعودي .

وفى الشمال: أمر سموه بتعبيد طريق للسيارات فيما بين تيماء وخيبر، وبذلك اختصرت مسافة قدرها مائة كيلو متر وسهل اجتياز هذا الطريق بين الناحيتين .

ومن تشجيع سموه للرياضة البدنية تشجيعه الكريم لسباق الخيل الكبير  الذي اقيم فى الرياض ، وشموله النبيل بالعطف الكريم هواة كرة القدم فى الرياض بان شرف ملعبهم بزيارة كريمة كان لها أطيب الوقع فى نفوسهم .

ولا تقتصر عناية سموه العظيم على المملكة العربية لسعودية وحدها ..

ان عطف سموه لرحب واسع؛ يشمل العرب فى انحاء بلاد العرب .

فقد نشرت مجلة "الاديب" اللبنانية فى عددها الصادر بمارس ١٩٥٢ م  ما ملخصه: ان الاستاذ وديع فلسطين تلقي رسالة من الاستاذ عبد الله بلخير يبلغه فيها ان سمو ولى العهد المعظم يطلع باستمرار على ما يكتبه من مقالات فى الصحف العربية وفي وطن العرب الكبير، وان سموه يقدر ذلك تقديرا ساميا خاصا ويبعث الى كاتبها باطيب التمنيات بالتوفيق

والسداد. كما ان سموه اهداه كسوة عربية ملكية وساعة من الذهب الخالص محلاة برسم سموه . وقد تلقي الاستاذ وديع الرسالة شاكرا العناية السامية وراجيا من الله ان يكلأ الامير المعظم ويحبو الوطن السعودى بخيره ورعايته ..

كما تلقى منه ايضا الاستاذ علي احمد باكثير رسالة اخرى بان سموه يطلع باستمرار على الروايات القومية التى ينشرها وانه يهديه كسوة ملكية عربية وساعة ذهبية وتقبل الاستاذ باكثير هذا العطف والتقدير بالشكران للامير المعظم الذى يرعى الحركة الادبية ويحدب عليها ...

حفظ الله سمو ولى العهد المعظم ذخرا للبلاد وللعرب والاسلام

اشترك في نشرتنا البريدية