قصتا المجيدي الضائع والحاجة فلحة تأليف الاستاذ محمد سعيد دفتردار
كتب مقدمة هاتين القصتين الطريفتين الوطنيتين اللتين كتبهما مؤلفهما العالم الأديب الشاعر القاص الاستاذ الكبير محمد سعيد دفتردار - كتب مقدمتها الاستاذ الكبير هاشم دفتردار وجد فى مقدمته لهما : ( هاتان قصتان واقعيتان يضمهما الى تراث ادبنا العرب الخالد الاديب العالم الشقيق الشيخ محمد سعيد دفتردار . . )
ويقول مقدم القصتين : ( اما الاولى فقد شهدت وقائعها وحوادثها بنفسى وان اطيافها لا تزال تروح فى سوارح الفكر ، وانى حين تلوتها تمثلت لى هاتيك الاطياف ومجاليها حية خالدة . )
واما القصة الثانية فهي مأساة امة بكاملها لا تزال فصولها تمثل فى مخيمات اخوتنا اللاجئين العرب من اهل فلسطين . . مأساة كلها حسرات وأهات واوجاع وبلايا .
ويستهل المؤلف القدير القصة الاولى . . المجيدى
الضائع . بقوله : ( ما رأيت فى المدينة المنورة قط امراة تسير خلف جنازة رجل الا جارتنا الصعيدية العجوز التى كنا نكنيها بأم حسنين ) - ومضى فى مراحل القصة الى آخر شوط مفيا والعا مسلسلا جذابا حتى أوفى على نهايتها : ( وفى ضحوة يوم العيد خرجت جنازة المرأة العجوز ولم يتبعها الا العجزة من اهل الرباط فلما تمت مواراتها فى تربتها أخرج حسنين ، مجيديين وربع المجيدى وصرفها . قروشا وزعها على الفقراء ، وقال وهو يبكي ويتنتحب : هذه ثروة انفقها صدقة على روح امى العزيزة ) .
اما القصة الثانية ( الحاجة فلحة ) فهى قصة عربية انسانية يفيدنا المؤلف الكبير بانه اقتبس نصوصها من واقع حياة البؤس والتشريد والالم التى يقاسيها اخواننا العرب الفلسطينيون في مقيمات هيئة القوت بعد أن اخرجوا من ديارهم وأموالهم . وحل محلهم شداذ الارض اليهود حيث ساعدهم الاستعمار على تكوين دولة مزعومة سموها اسرائيل ) .
وبالجملة فالقصتان والعتان بحق ، ومخبر انتاجهما اروع من مظهر اخراجهما بكثير وهما قيمتان جديران بكل تقدير وحفاوة لتمكن كالبهما من ناحية موضوعهما ولسلاسة اسلوبه فيهما وجاذبيته . وسمو اصالهما وصدق واقعهما وحسن صوفهما واشراك (( طبعت القصتان في مجلدة صغيرة بدار قريش للطباعة بمكة عام ١٣٨٩ ه فى ٧٦ صفحة من الحجم الصغير والورق الابيض الصقيل .
نساء صنعن التاريخ تhليف السيدة مزين حقي
تقول المؤلفة الفضل فى مقدمة كتابها القيم : (( هذه سير بعض النساء المسلمات اللاتى شاركن فى وضع تاريخ الاسلام في خير عهوده . ألا وهو القرن الاول ، وكن نماذج للمرأة الفاضلة الصالحة ، نشرت بعضها فى جريدة عكاظ عندما كانت ملك زوجى ، ونشرت سيرة ذات النطاقين اسماء بنت ابى الصديق رضي الله عنهما فى مجلة زوجة المسماة (( كلمة الحق . التى وقفها هو نفسه لخسارة مالية جسيمة لحقته بسببها )) .
وقد نبهت المؤلفة الفضلى الى ان السبب فى نشرها تلك المقالات فى كتاب يعود الى ذلك ويتيح لنساء هذا العصر الوقوف على تاريخ أمهاتهن اللائى شاركن الرجال في بناء صرح الاسلام وحضارته العظيمة وفى نشر دعوته الانسانية ، وتضلعن من علومه وكن نماذج فى حياتهن الخاصة والعامة . وفى الكتاب فصول شيقة عن ام المؤمنين خديجة بنت خويلد وام المؤمنين عائشة رضي الله عنهما ، ومارية القبطية ، والحبشية التى وصلت الى قمة الاسلام وهى (( بركة )) الى آخر هذه السلسلة من ذوات المجد الشامخ فى مطلع الاسلام . هذا وان مسلوب الكتاب شيق وممتع ويقع فى ٢١٢ صفحة من الحجم المتوسط وطبع على ورق ابيض فاخر طبعا انيقا بمطابع دار العلم للملايين ببيروت .
المرأة بين القديم والحديث تأليف الاستاذ محمد الطاهر السنوسى بتونس
هذا كتاب يبحث فى الاحوال الاجتماعية والتربوية للمرأة التونسية بصفة خاصة والمرأة العربية
المسلمة بصفة عامة فيما بين قديم الزمان وحديثه . وقد قدم للكتاب فضيلة الاستاذ محمود الباجى مستشار محكمة التعقيب بتونس ، وقد سلسل في هذه المقدمة الجامعة تاريخ المرأة التونسية عبر الزمن في روعة وايجاز .
يقع الكتاب في ١٤٣ صفحة من الحجم دون المتوسط وطبع على ورق ابيض صقيل جميل .
النشرة التربوية العدد ( ١ ) لادارة الوثائق التربوية
هذه النشرة الهامة تصدر مرتين ( مؤقتا ) فى كل سنة وعددها هذا الذى بين ايدينا هو عدد شوال ١٣٨٩ الصادر منها لاول مرة .
واسرة التحرير تتألف من الاساتذة : عبد الرحمن التونسى ، وجميل أبو سليمان ، ومحمد الخير ، وسكرتير التحرير هو حسن مصطفى الجوادى .
وقد تصدرتها كلمة لمعالى وزير المعارف ، وكلمة أخرى لسعادة وكيل وزارة المعارف .
وفي بحث ( التوثيق التربوى فى سطور ) ورد ان ( اقسام التوليق التربوي هي أجهزة علمية تربوية مهمتها خدمة الباحثين سواء اكانوا أفرادا أم ادارات ، ام لجانا ، وذلك لتوفير الجهد والزمن والمال مما يجعل المادة التربوية سهلة المنال . طبعة يسيرة فى يد الجميع )
وقد حوى العدد ، ترجمة موجزة للعلامة الشيخ محمد ابن مانع مدير المعارف العام سابقا رحمه الله .
ومن الولائق التربوية حوت النشرة تقام المدارس الصادر عليه قرار مجلس الشورى فى ١٣ رجب ١٣٤٧ ه
وما الى ذلك مما بهم الدارس والباحث والاستاذ والطالب .
- ١ - خفض سرعتك على الطرق الزلقة
هذا هو شعار نشرة أرامكو للسلامة ديسمبر ١٩٦٩ م ، وذلك ان انزلاق السيارات على الطرق المبتلة بسبب حوادث الاصطدام وربما الانقلاب فى بعض الاحيان . وقد تنزلق السيارة عندما تغير سرعتك او اتجاه سيرك فجأة بل السطوح الزلقة كما تقرره النشرة بدقة وبحق .
- ٢ - هل تفقدت سيادتك مؤخرا ؟
. . وهذا هو شعار - أرامكو السلامة - لشهر يناير ١٩٧٠ م وذلك لان السائق فى امان ما دامت سيارته سليمة وتكاليف ابقائها فى حالة ممتازة هى ارخص الاثمان التى تدفع للحفاظ على سلامة ركابها . ولذلك يجب ان تتفقد الاشياء التالية قبل ان تقوم بأية رحلة :
١ - الزجاج - فيكون نظيفا وخاليا من الشقوق .
٢ - عجلة القيادة - يجب ان تكون العجلتان الاماءيتان موازنتين تماما : . وعجلة القيادة يجب ان تكون محكمة بحيث لا تدور كثيرا دون مفعول
٢ - مرايا الرؤية الخلفية - يجب ان تعكس بوضوح منظر الطريق خلف السيارة .
٤ - مساحتا الزجاج الاماميتان يجب ان تعملا بصورة صحيحة وتنظفا الزجاج تماما وتبدل رشبيتاهما بجديدتين :
٥ - يجب ان يعطى صوتا وعاليا وواضحا . ٦ - الانوار الامامية يجب ان تعمل بصورة صحيحة وان تسلط بطريقة لا تبهر البصر
٧ - جهاز العادم - يجب ان يكون مشدودا خاليا من الثقوب والصوت .
٨ - الفرامل يجب ان تكون جيده . ٩ - الانوار الخلفية وأنوار الوقوف وانوار الاشارات يجب التاكد من عملها جيدا بصورة صحيحة
١٠ - الاطارات يجب ان تكون منفوخة بالكمية المناسبة من الهواء وان يكون سطحها الملامس للارض جيدا وخاليا من الانتفاخات والشقوق والتمزقات والاهتراء الذي يجعل سطحها غير متناسق .
وبعد ، فهذه (( التعليمات )) كلها فى صالحك أيها السائق وفي مصلحة سيارتك اية كانت فراعها واتبعها بدقة وانتظام ، لتكون السلامة أمامك على الدوام .
