كلمة المحرر, فى المحطة الرابعة, تتمة الافتتاحية

Share

بهذا الجزء يختتم " المنهل " عامه الرابع في حياة متصلة لم ينقطع فى خلالها عن الصدور الى قرائه الا كرمين في اى شهر من الشهور . و المنهل اذ يصل الى هذه المحطة الرابعة في عمله المتواصل فى سبيل الخدمة الأدبية والعامية التى انشئ بادىء ذى بدء لأجلها يرجو من الله سبحانه وتعالى ان يتيح له فى حياته المقبلة مجالا أوسع ليجد من الغبطة والارتياح ما يعوضه عن الاتعاب المادية والأدبية التى قابل عقباتها فى الاعوام الماضية بصدر رحب وتجلد دائم

والحق يقال : ان المبدأ الذى اختطه " المنهل لنفسه بادىء ذي بدء ان لم يدر عليه الارباح في حالته المحدودة للان فانه لهذا المبدأ قد صين من التلوث ورقي من التدني الى سفاسف الأمور والتنزل الى ميدان

البقية على الصفحة ١٥

المهاترات الشخصية والمصاولات الجوفاء . وقد تلاقي خطة المنهل هذه نقدا من بعض القراء الذين يرون في تغيير بعض وجوهها سببا مباشرا لرواجه ومن رأينا ان هؤلاء القراء المخلصين متفقون معنا على ان الربح المعنوي اهم من الربح المادى ، خصوصا وان حالتنا الأدبية لا تزال فى مرحلتها الأولى التى يستحق في اثنائها الأدب العطف والتشجيع اكثر مما يستحق الهدم والتقريع . ولم ينشأ عندنا بعد رجالات الأدب الناقدون الذين استوعبوا المعارف التى تجعل من نقدهم استاذا مرشدا ضنينا بالثمار التى طلع نوارها ان تتبدد وتضمحل . وعلى هذا التقدير جنبنا المنهل كل ما من نأ به ان يوجد الاحتكاك المؤدى الى الاصطدام والتهاتر والأسفاف

وبمناسة بلوغ " المنهل فى سيره المتواصل نهاية هذه المرحلة الرابعة يتقدم فى اخلاص جم برفع خالص شكره الوضاء الى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم ازاء عطفه وعنايته الشاملين اللذين سارت على ضوئهما المين هذه المملكة الفتية الى الأمام ، فى اغتباط وانتظام

اشترك في نشرتنا البريدية