( وقد ألقاها بين يدى جلالته ونالت الرضاء السامي).
صاحب الجلالة :
أقام المعهد حفلته السابقة فتجلت فيها الجهود الصادقة التى بذلت والتى أدت . والحمد لله - إلى رضا جلالتكم ، وهذا هو ما يهدف اليه القائمون على هذا المعهد . وإننا بهذه الحفلة الرياضية نقدم لونا آخر من النشاط الرياضى ليرى جلالتكم ان المعهد إذا كان يهتم بتعليم الطلبة وتثقيف عقولهم وتحريرهم من وصمة الجهل فإنه ايضا يهتم بتربية أجسامهم وتقويتها ليتم لهم التربيتان العقلية والجسمية ومما هو جدير بالذكر ان التربية البدنية ليست بالشىء الغريب وكان اسلافنا العرب يعتنون بها غير أن العصر الحديث كما هى سنة التطور نوع هذه الرياضة وجعلها فى قالب كأنه جديد مستحدث . وفي الحقيقة ليست إلا شيئا طرقه الأسلاف واهتموا به كما اهتموا بكل شىء مفيد .
ولنا فى صدر الإسلام بعض الشواهد على وجود روح الرياضة كالمصارعة والسباق والسباحة والفروسية وقد صارع النبي صلى الله عليه وسلم " ركانة " عدة مرات فصرعه وسابق عائشة رضى الله عنها والأدلة كثيرة .
هذا ولا يفوتني بهذه المناسبة شكر أساتذة الرياضة على ما قاموا به من العمل الصادق الذي برز أثره واضحا فى قيامهم بواجبهم .
وإننى مقدر للأساتذة جميعا تحت اشراف المشرف الفني جهودهم المتواصلة فى سبيل رفع مكانة هذا المعهد علميا وخلقيا وتربويا.
ونبتهل اليه تعالى ان يحقق آمالكم التى بها عز العرب والإسلام والمسلمين . أطال الله فى عمر جلالتكم وحقق آمالكم وحرس ولى عهدكم والأسرة المالكة.

