من المعهود ان مثل هذه الرسائل السلطانية ، يتولى تحريرها كتاب الدولة ، وانها تصعد فى مراقى انتسابها الى الاعلى فالاعلى منهم ، على حساب ارتقائها فى الاهمية
والرسائل التى هى موضوع بحثنا ، زيادة على ما لها من اهمية الموضوع ،
النشرة الأسبوعية
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية