الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

محرر الرسائل

Share

من المعهود ان مثل هذه الرسائل السلطانية ، يتولى تحريرها كتاب الدولة ، وانها تصعد فى مراقى انتسابها الى الاعلى فالاعلى منهم ، على حساب ارتقائها فى الاهمية

والرسائل التى هى موضوع بحثنا ، زيادة على ما لها من اهمية الموضوع ،

اشترك في نشرتنا البريدية