- ٢٦٢ - البحرية السعودية
قالت احدى الصحف البيروتية ما يلى : تعقد لجنة تنفيذ ومتابعة التعاون الاقتصادى بين الملكة العربية السعودية والباكسبتان اجتماعات عمل لمناقشة مشروع انشاء شركة نقل بحرية باكستانية سعودية . انتهى
وهذا خبر صغير له معني كبير وتحته مصالح ضخمة لهذه البلاد " المملكة العربية السعودية " التى تسعى لتطوير نفسها بحريا كما طورتها فى جميع الميادين البناءة ، ولانه لدينا شباب يحملون مؤهلات عالية في هذا المجال من كليات بحرية من أمريكا والباكستان والأخيرة تعتبر من الدول الممتازة في التعليم بعمق ومقدرة فقد أن يكون لنا أولا - مدرسة بحرية تتطور لتكون كلية بحرية ولتصبح رابعة للكليات الثلاث : الكلية الحربية ، الكلية
العسكرية للطيران ، وكلية قوى الامن و - ثانيا - لتسعى في تكوين اسطول بحرى له نفوذه ومكانته فى بحرينا الاحمر والعربى ولنا أكبر الامل في انجازات وزارة الدفاع هذه الوزارة التى عودتنا بما يتم على يد وزيرها الفتى الامير سلطان بن عبد العزيز من اعمال جمة بتوجيه من القائد الأعلى للجيش ، والرائد الامين حفظه الله .
- ٢٦٣ - كن كل هذه الخمسة ولا تكن واحدة منها
قال المأمون لأحمد بن ابي خالد الاحول :
ان الحسن بن سهل قد لزم منزله واننى اريد أن استوزرك مكانه ، فأجابه :
" يا أمير المؤمنين اعفني من التسمى بالوزارة وطالبني بالواجب واجعل بينى وبين العامة منزلة يرجوني لها صديقى ويخافني لها عدوى ، فما بعد الغايات الا الآفات " .
وقد علق على هذا - الكاتب محمد قره على تعليقا جميلا يسرني ان انقله للقارئ ، العزيز يقول . محمد قره على " :
هذه الاجابة الرائعة كم تحمل في طياتها من كبر نفس ، وشريف قصد وعلو همة ، إذ ليس بعد الغايات الا الآفات ، ثم انه يقول للخليفة : طالبني بالواجب ، لانه يرى القيام بالواجب الوطني فوق الوزارة . وفوق التقرب من سدة الحكم ، لانه يأبي ان يقدم الحق هدية للباطل
وبعد ، فمن كان يظن انه لا يستطيع ان يخدم وطنه واخوانه . ألا إذا بلغ دست الوزارة ، فقد اعطى الرهائن للاقدار بانه ليس جديرا بان يقول لها : ها انذا . . او ان يواجهها . .
ثم استمر الاستاذ الكاتب " محمد قره على تعليقه اللطيف قائلا :
قال احد اقطاب السياسة من حديث له عن العمل القومى :
" الرجال في جميع انحاء العالم خمسة ، سواء اكانوا حكاما ام لم يكونوا ، الاول يخدم بلاده بالمال ، والثاني بالعمل ، والثالث بالقلم . والرابع بحياته ، والخامس بسكوته ، والجميع يخونون اوطانهم اذا اهملوا ما يجب عليهم ان يعملوه نحو بلادهم . .
فلينظر كل منا أين يأتي مقامه بين هؤلاء الخمسة ، ولا ينتظر ان يصنفه أحد ، والا ضاعت عليه كل فرص العمل والكفاح . انتهى .
ان كل واحد منا يمكن ان يكون وزيرا وان لم يكن في وزارة إذا كان في عمله مخلصا وفي نصحه صادقا وفي سعيه نشيطا وفي معاملته أمينا . . الا ما أجدرنا جميعا
أن لا نكون واحدة من هذه الخمس بل كلها علينا أن نكون ، لأننا فى بلد أعطاها الله من الامن والاستقرار والعدل والنعمة ما يمكن كلا ، منا . أن يكون فى بلد ما وزيرا بلا وزارة فى العمل والاخلاص والنصح .
- ٢٦٤ - عندنا ما يريدون منها
قالت احدى الصحف العربية ما يلى هونغ كونغ - ازداد الاقبال في هونغ كونغ مع بوادر الشتاء على لحم الكلاب والثعابين الذي يعتقد سكان المستعمرة البريطانية الصغيرة انه خير طعام في الليالي الباردة
وبالرغم من ان القانون يحرم بيع واستهلاك لحوم الكلاب ويعاقب المخالفين بالسجن ستة اشهر فان الطلب على هذا النوع من اللحوم يتزايد وهناك محلات خاصة تقدمه لروادها دون ان تصل اليها يد القانون بسبب عدم توفر الدليل
ولا تقوم المحلات التى تقدم اطباقا من لحوم الكلاب بالاعلان عنها صراحة ، ولكنها عادة تضع لافتة حمراء تقول : " ان المحل قد وصله شحنة جديدة من لحم الماعز " أو . لحوم خاصة ، انتهى .
امة تأكل الكلاب . . أمة نزلت الى هذا المستوى . . لا اعتقد انها تحس بكرامة الانسان ولا قيمته . . فأين العلم والمعرفة وأين الشعور بالعلم والمعرفة اللذين هما عنوان الحضارة ؟ وهذه ليست حضارة أن بأكل المرء لحم الكلاب . . ان عندنا منها ما يريدون بدون بيع ولا شراء ولا حتى مبادلة . . الا ما أجمل الاسلام واعظ ما سنه للعالم ، وما وجهنا اليه وما أجمل ما
نهى العالم عنه حيث أحل الله لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث . . والاسلام هو عنوان الحضارة وجمال الحياة وقانون الانسان الحضاري الذي يحس للحياة طعما ويفهم قيمتها ومعناها .
- ٢٦٥ - صوت ينادى أمة
قالت الصحف في لبنان ما يلى :
لندن - هاجم كوينتين هوج نائب وزير الداخلية البريطاني في مؤتمر عقده الشباب البريطاني المحافظ في مدينة بورغارت - المسرحيات الجنسية التى تجتاح المسارح حاليا في بريطانيا وأكد ان الكرامة الانسانية هي عنوان المجتمع المتحضر وانها تقضى باحترام السلوك الشخصى والخاص . . انتهى
قيل في انكلترا ما قيل من دعم لانهيار الاخلاق وتأييد للشذوذ وهذا وان صدر من مسؤولين لهم نفوذهم وانحرافهم الا ان هناك عقلاء يدركون مدى الشذوذ والسير وراء النزوات واطلاق الحريات لمرضى الاخلاق والنفوس والضمائر ولهذا فقد نادى هذا النائب الانكليزى فى هذا المؤتمر المعقود للشباب بالرجوع الى داعي العقل والخلق ونبذ السفاسف وطرح ما يودي بالانسانية ويفسد المجتمعات . ومثل قد النائب نواب كثيرون فى كثير من العالم لو ساندتهم القوي الاخرى وكان لدعائنا مجال في هذا الميدان لانتصرت الفضيلة على الرذيلة .
- ٢٦٦ - ايطاليا تسمح بالطلاق المحدود
ما من شك في ان الكتب السماوية قبل نبينا المصطفى لها أثرها ونفوذها ولكنها نسخت برسالة محمد ( ص ) وكانت صحف ابراهيم وموسى مما تضمنه الاسلام واليك أيها القارئ هذا النبأ :
روما - وافق مجلس النواب الايطالي بأكثرية ٣٢٥ صوتا ضد ٢٨٣ صوتا الليلة الماضية على السماح بطلاق محدود وبذلك تغلب على معارضة الكنيسة الكاثوليكية والحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم .
ويعتقد ان مجلس الشيوخ سيوافق على القانون بعد اشهر قليلة وان الطلاق لاسباب معينة سيصبح قانونا فى السنة القادمة . انتهى
اذن فدينهم يمليه الهوى يحرمون ويحللون على هواهم ويبنون ويهدمون على رغبتهم وميولهم وهذه ايطاليا حامية الكنيسة ومنبع دينهم تسعى بنوابها لتفرض الطلاق على الكنيسة وتجبرها عليه وبهذا يسيرون مجبرين ومختارين على ما املاه الاسلام واختاره الله لعباده وما هو مصلح للمجتمعات البشرية وبهذا تصبح الكنيسة آلة تسير حسب المصلحة وبهذا يعرفون أن الدين عندهم من وضع البشر ومن تاليف الناس الذين يصوغون ويؤلفون ما يخدم المصالح الخاصة ولا يخدم المصالح العامة.
إن السماح بالطلاق ضرورة من الضروريات التى اجبرهم عليها انها حقيقة لا بد منها .
- ٢٦٧ - متى يكون دم الجندى في مجاله الحقيقي ؟
تقول كلمة اخذتها من مقال الكاتب عربى ما يلى
عندما يطوف دم الجندى تصبح الاوطان عالية ، عندما يتقيأ الجندى الفم تصبح الاوطان غالية . . وعندما يستشهد الجندى لاجل قضية تصبح الاوطان جديرة بان نؤمن بها . .
واغلى ما عند الجندى ليس بتدقيته ولا شعاره ، ولا قياشينه . اغلي ما عنده كانسان زوجته . وشبابه ولكن حبه للموت ، فى سبيل بلاده . يظل قبل كل اعتبار انتهى .
هذه كلمة حارة ومعنى جميل وحملة متدفقة ، وما هشاحة في ان دم الجندى غال ولكنه رخيص في خدمة الوطن وسهل فى عزة البلاد ويرخص في سبيل الوطن كل ما يملك الجندى من مال واهل وولد ولكن هنا ما هو اغلى من ذلك واسمى ويجب الاعتزاز به والمغالاة في التفاني فيه ذلك هو المبدأ . . لان الوطن أرض تسمو وتعتز بالمبدأ الذي يحمي الوطن وبنبت فيه الامن والاستقرار الذي يعيش فى ظله الاهل وهال والاسرة اذن فالمبدأ هو الدين الذى ارتضاه الله والشريعة التى شرعها الله للبشر وحمل لواءها منقذ البشرية محمد ص الله عليه وسلم
- ٢٦٨ - تجربة " فور نيج "
قالت احدى الصحف البيروتية ما يلى :
بمناسبة انعقاد المؤتمر الثالث للكولخوزيين فى موسكو هذا الاسبوع : أشار الآن جاكوب مراسل جريدة " نوموند الفرنسية فى العاصمة السوفيانية إلى تجربة اقدم عليها السوفيات في عام ١٩٦٦ تدعي بتجربة " فورنيج " . وتتلخص هذه التجربة فى انهم قدموا في منطقة فورنيج المذكورة ارضا مساحتها ٧٥٠ حكتا لاثنى عشر مزارعا ، وتركوا لهم حرية استثمارها ، واستغلالها ، والاستفادة من مردودها ، وكانت النتائج حتى محصول هذا العام مذهلة . بحيث لم تدع أى وجه من وجوه المقارنة بين انتاج هذه الارض ، وانتاج مساحات مماثلة من المزارع الجماعية . .
وقد سبق لبعض الصحف السوفياتية ان عالجت هذا الموضوع بصراحة فى حينه ودعت الى توسيع نطاق هذه التجربة بعد نجاحها . ولكن ما لبث هذا الموضوع ان اختفي فجأة من الصحف ، ولم يجرؤ احد على الاشارة اليه بكلمة واحدة بمناسبة اجتماع الكولخوزيين فى مؤتمرهم الثالث فى موسكو . . مختصر من مقال طويل .
وان من بدهيات القول وواضح الامور خطأ ما حدث فى بلاد كبيرة اجتاحها الهوى وأطاح بمقدراتها وجعلها نهبا مقسما لمتحرفى الفكر وجانحى الميول وهذه الكلمة تعطى القارئ المسلم ما يدور في تلك البلاد وان الحقيقة لو نفذت فيها لعم الخير
وشبعت الانسانية وانتشر الخصب . . ولهذا فلو اطلقت الحرية واستعملت المجهودات الفردية واستفيد من كل ذى طاقة لعاشت تلك الشعوب عيشة رغد . . ولو ان هذا تم لذاب أولئك الظلمة وضاعوا ولهذا هم اخفوا الحقيقة وعاشوا في ظلام الظلم وقتل الانسان .
- ٢٦٩ - أربعة . . الواحد منهم بألف !
اعجبتني كلمة قيمة لتوفيق الشمالي الكاتب اللبناني ارغب في نقلها للقارئ العزيز لما فيها من صراحة وعمق وادراك واليك الكلمة أيها القارئ : -
هذه الظاهرة المتزايدة بين الجماهير العربية ، ظاهرة الشعور بحتمية المشاركة فى معركة المصير تبعث على غير قليل من الامل ، امام عدو " صغير " من ٥ ر ٢ مليون تقوم على رأسه امرأة ، ليس فينا من يجهلها : غولدا مائير ، التى يحلو لها ان تقول ل ١٠٠ مليون عربي بين الحين والحين : إذا قامت حرب فلا بد من انتصار اسرائيل ، لسبب بسيط ، هو ان هزيمة اسرائيل معناها " ابادتها " ، أما انكسار العرب " فلن يقضى عليهم " . . ان اراضيهم واسعة من المحيط الى الخليج ، فضلا عن انهم كثيرون عددا ، ويمكن التزحزح " الى اماكن لهم كثيرة !
ويذكرني ذلك برأى مخطئ بين العرب ، اعترف لاسرائيل بقوة التدريب والتقدم العلمي ، وقال : لم يبق أمام العرب غير " الكثرة " البشرية ، اي جمع اكبر عدد من المقاتلين لمقابلة العدو بجيش عرمرم لا قبل له بمثله
هذا غير صحيح بالمرة . .
قد يكون ذلك كذلك ، لكن في سالف العصر والأوان ، يوم كان يقف الجيش امام الجيش ويتحاربان . أما اليوم فالذي يقاتل ويحارب ، ويضرب ويقصف ، هو ( الكيف ) لا ( الكم ) . هو ( العقل ) لا ( الجسم ) حتى الطائرات اصبح منها ما يمكن ان يحلق وينطلق . . بدون طيار !
اذن فليست المسألة مسألة ( خذونا ركبونا ) للمعركة ، وانما المسألة هى خذونا ودربونا وعلمونا . . ثم أطلقونا على الذي الحق بنا العار والشنار ، واحتل الديار ، وهدد بالبقاء عند خطوط وقف النار ) !
حينما دخل عمرو بن العاص مصر فاتحا ، احتاج لا تمام الغزو إلى ٤٠٠٠ جندي ، فبعث الى الخليفة عمر برسول يطلب منه سرعة تسيير هذا العدد الكبير من الجنود اليه وعجب ابن العاص كثيرا ودهش يوم عاد الرسول وبصحبته ٤ رجال فقط ، ولم يكد يمضى فى دهشته حتى ناوله الرسول ورقة من ابن الخطاب . وفيها يقول : يا ابن العاص ، لقد ارسلت اليك اربعة رجال الواحد منهم بألف
وبالرجال الأربعة ، المحنكين ، المدربين . الواعين ، الفاهمين ، اتم عمرو بن العاص فتح مصر . والى جانب اهمية التدريب . . والتدريب على ما هو ) أحدث ( من الاسلحة التى تتجدد كل يوم ، بل كل ساعة . . نعاود الاشارة إلى الرأي الذي اثبتت التجارب صحته وصوابه ، وهو انه يجمل بالعرب ترك ) الفلسطينيين ( ، والفلسطينيين وحدهم فقط ليس غير ، ليتولوا مهمة تحرير فلسطين بشرط أن تركز فيهم كل المساعدات المالية
والمادية والعسكرية . واني لاشعر بالخجل من قول زعيم الفدائيين وبطلهم ياسر عرفات : لقد كانت غلطتنا اننا سمعنا كلام الدول العربية عام ١٩٤٨ فسحبنا كل اسلحنا والقينا بها ، وكانت النتيجة اننا هزمنا لتصبح اليوم لاجئين . ان هذه الغلطة لا يمكن ان تتكرر اليوم ، فلن نلقي سلاحنا أبدا ولو طلبت عنا ذلك كل الدول العربية ؛
ان كل الظروف تحذر من مواجهة نظامية ضد اسرائيل ، على الاقل فى الوقت الحاضر لكن كل الظروف تحت على دعم العمل الفدائى الذى يثير ثائرة اسرائيل فما باله لو تضاعف وتصاعد اكثر ؟ انه حل بسيط لا يحتاج الى لف ودوران ، فان كل جيوشنا ثم تحرر حتى الآن " شبرا واحدا ، من الاراض التى بدأت اسرائيل تبيع حمضيانها . وتصدر بترولها ، ثم نقول أن اقتصاد العدو فى انهيار
كفانا هتافا وتصفيقا صفيقا
نريد أن لا نسمع جعجعة . وان نرى طحناء ولو قطرة نأمل من بعدها الغيث ، لا الغوث . عوث اللاجئين دقيقا وطحينا ! انتهى
ولا اعلق على هذه الكلمة الحارة باكثر من شيئين : الاول - العودة الى ان يكون شعارنا الاسلام . والثاني ان يكون لمشورة الملك عبد العزيز رحمه اله ، النفوذ إذ ان الفلسطينيين هم وحدهم كافون اذا سلحوا وامدوا بالمال والتدريب والمسلمون من ورائهم وعن ايمانهم وشمائلهم . . وبغير هانين لا يمكن الوصول الى اهل . . واليهود مهما كانوا كثرة ولو مدربة لا تقف أمام الدين والعزيمة الصادقة
- ٢٧٠ - المطالبة بحماية الانسان من التقدم العلمي
من المعروف ان يتقدم الانسان وأن التقدم العلمي هو غاية الانسان الحديث لكن هذا العنوان الذي انقله لك ايها القارئ جدير بالاهتمام واليك هذه الكلمة :
ستانفورد - طالب الدكتور كيت ريتهارت الاستاذ بجامعة ستانفورد الاميركية بحماية الجنس البشرى من التقدم العلمي وأكد ضرورة حماية حق الانسان في الحياة وايضا في الموت .
وحذر فى كلمة القاها فى مؤتمر يعقده حاليا المركز الامريكى لدراسات المعاهد الديمقراطية فى سانتاباربرا بولاية كاليفورنيا الامريكية من ان التقدم البيولوجى الهائل الذي يسعى العلماء الى تحقيقه سيؤدى الى تطوير صناعة غازات الاعصاب بحيث يمكنها تدمير الحياة البشرية والحيوانية بأسرها كما سيؤدى هذا التقدم فى الوقت نفسه الى امكان اطالة حياة الانسان ربما بمئات السنين عن طريق زراعة الأعضاء البشرية
وقد تنبأ العلماء المشتركون في المؤتمر بانه سيمكن فى خلال العشرين عاما القادمة تركيب اعضاء بشرية مطابقة تماما للاعضاء الحية .
كما تكهنوا بأن العلماء ربما يتمكنون قريبا من التحكم في الغرائز والدوافع الانسانية والخواص الجسمانية والنفسية للانسان عن طريق التحكم فى تكوين الأجنة .
وقد اقترحوا لذلك تعديل الدساتير او اعادة كتابتها من جديد في مختلف دول العالم ومن بينها الولايات المتحدة بحيث تتضمن لوائح للحقوق البيئية تؤمن حق الفرد في بيئة يمكن الحياة فيها وكذلك حقه فى الفردية وتحميه ضد خطر التدخل الجسدى ، أو التوليدى الذى يمثل تحديا لتكامله الفردى . انتهى
هذه الكلمة العميقة التى سيجد فيها القارئ محاولة عجيبة لخلق انسان وايجاد جنس بشرى معين على وضع معين يحاولون
به تحدى خلق الله وانشاء انسان جديد يتصف بصفة معينة على ذوق الانسان الحديث بتغيير الأعضاء واطالة العمر والتحكم في الحياة والموت . . وهم بهذا لن يصلوا إلى شئ ولن ينالوا قصدا . . فارادة الله جلت قدرته وخلق عباده على وضع معين وصورة معينة ولن يستطيعوا الوصول الى ما يعارض ما اوجده الله وهؤلاء العلماء والأطباء مهما وصلوا اليه مما ألهمهم الله عن ركوب الاقمار الصناعية والفضاء والجلوس الخاطف على القمر وغيره من النجوم والتقدم العلمي الطبي فهم بشر إذا جاء أجلهم لا يتاخرون ساعة ولا يتقدمون وهم الضعفاء العاجزون مهما حاولوا الوصول إلى علم ومعرفة .

