من أنباء الشهر, حفل أدبي سامر، في مدينة جدة

Share

كانت أمسية رائعة بحق ، اعادت لنا ذكريات الماضى الذهبى : ذكريات عكاظ ، وذى المجاز ، والعقيق .

فقد أقام صاحب السمو الملكى الأمير عبد الله الفيصل ، وهو ذو الامارتين : امارة الحسب والنسب ، وامارة الشعر والادب أقام حفلا أدبيا سامرا بهيجا ، تكريما منه للشعر العربى الاسلامى العملاق في شخص الشاعر العربى المسلم العملاق (( عمر ابو ريشة )) .

وقد دعا سمو الأمير الجليل الى هذا الحفل ، نخبة من كبار القوم ورجال العلم والادب والفكر والصحافة ، في جدة ومكة ،

فرأينا من بين المدعوين سعادة الشيخ احمد ابن ابراهيم الغزاوى نائب رئيس مجلس الشورى وشاعر المملكة الغريد ، ومعالى الشاعر الفحل الاستاذ حسين عرب ، وسعادة السيد موسى الرويسى سفير تونس بالمملكة ، وعميد السفراء بها .. وسماحة الشيخ محمد الامين الشنقيطى سفير المملكة الاردنية الهاشمية ، والاساتذة الاماثل : على حافظ ، واحمد عبد الغفور عطار ، وعثمان حافظ ، وضياء الدين رجب ، وفؤاد شاكر ، ومحمد حسين زيدان ، وعبد المجيد شبكشى ، ومحمد حسين اصفهانى ، وحامد مطاوع ، وعبد الله خياط ، وسمير شما ، وشكيب الأموى ، وعبد الرحمن القاسم ، ورئيس تحرير هذه المجلة ، ومدير تحريرها .. وغيرهم وغيرهم                      * * *

أقيم الحفل الادبى الشعرى السامر ، بمتنزه الكيلو العاشر في طريق جدة - مكة. في ليلة الاثنين الموافقة ٢٠ ذى القعدة ١٣٩٠ ه

وقد أنس الحضور بالاحاديث الشيقة التى كانت تدور - في الشعر والادب -بين سمو الامير المضيف من جهة،وضيفه الكبير . ومدعويه الاماثل من جهة أخرى .

وقد القى الاستاذ احمد بن ابراهيم الغزاوى قصيدة عصماء ، حيا بها الضيف المكرم - بضم الميم وفتح الكاف والراء مع تشديدها - كما القى الاستاذ فؤاد شاكر قصيدة ممتعة في نفس الموضوع ، والقى الاستاذ محمد حسين زيدان كلمة مرتجلة قيمة في نفس الموضوع أيضا .. ثم شنف الاسماع بقصيدة نسيبية - الاستاذ حسين عرب .

اما الضيف الكبير (( عمر ابو ريشة )) فانه قد امتع القلوب واطرب الارواح ( بمزدوجة ) من الشعر والنثر .. شعره ونثره ، ارتجلها ارتجالا بليغا مطربا ،

وألقاها القاء رائعا معجبا ، فقد جمعت (المزدوجة ) هذه بين زهر الشعر وعطر النثر ومقومات الاعجاب والاطراب .

ثم تقدم المدعوون يتقدمهم سمو الامير المضيف وسعادة ضيفه الكبير - الى موائد طعام العشاء الحافلة بما لذ وطاب .

ثم انفض السامر الادبى الشعرى الذى اعاد لنا ذكريات عكاظ وذى المجاز والعقيق ، وهم شاكرون عميق الشكر ومقدرون اكبر التقدير لسمو امير الادب والشعر ( عبدالله الفيصل ) ( بادرته ) الكريمة التى جمعت شمل الأدب واشعرت الادباء في البلاد بأن لهم كيانا ومكانا فى المجتمع . . واحيى بها الشعر الحى والنثر الادبى الحى . لقد كانت ندوة أدبية رائعة وقبسا مشعا وساطعا من اقباس بوادر أمير الأدب والشعر ورائد الرياضة والفكر .

اشترك في نشرتنا البريدية