من ادب الاخوانيات

Share

وهذا حوار شعري لطيف جرى بين الشاعرين  الكبيرين ومنشأ الحوار ، ان سعادة الشيخ احمد ابراهيم الغزاوي اطلع على المقال الذي نشره الاستاذ  عبد الحميد عنبر عن . مجلس الشورى فى واقعه وفي  اذهان الناس . فسر به بالغ السرور لما حواه من  بيان عميق وشرح حقيق لواقع مجلس الشورى وهكذا جادت قريحة حسان الجيل بهذه المقطوعة اللطيفة :

ذكرى مع التحية لسعادة عضو المجلس الاستاذ عبد الحميد عنبر

عبد الحميد ) العنبر

طيب ومسك اذفر

يزهو البيان بسحره

وكأنما هو يسحر

الدر منه نظيمه

والفصل ما هو ينشر

اني لاحسبه فتي

مهما تهادى يخطر

وهو ) المسدس ( سنه ) ١ (

ونشاطه يتفجر

حلو الحديث محبب

وبه المحابر تحبر

اكرم به من كاتب

او خاطب يتخطر

ما قال فهو سميه

) عبد الحميد ( الاشهر

و ) ابن المقفع ( نده

ولو انه هو اكبر

يوم الاثنين ٢٠ شوال ١٣٨١ ه

وقد اجابه الاستاذ عبد الحميد عنبر بالقصيدة التالية وكتب فوقها هذه المقدمة تحية

خصني معالي نائب رئيس مجلس الشورى استاذنا  الشيخ أحمد الغزاوي بتحية شعرية ، هي منة اعتز  وافاخر بها ، ولقد رددت التحية بهذه الأبيات ، وهي و ان كانت لا ترقى الى مستواه العالي الا انها تعبر  عبيرا صادقا عن الشكر والامتنان .

رب البيان ، لانت انت " العنبر "

والمسك ضوع والمقال تسحر

والشعر - يوم الشعر - انت اميره

والنثر در من يراعك ينثر

خلق كريم زانه ثوب التقى

والفعل أجمل حكمة وتبصر

حسان " انت وفيك حسن وفائه

وبك المنابر حين تخطب تفخر

ان جل فى اخلاصه ووفائه

فلأنت " احمد في صفاتك اكبر

البستني ثوب الثناء تفضلا

فمشيت في ثوب الثنا اتبختر  

ما كنت احسب انني أهل له

لولا شمائل عدها لا يحصر

اكرم بخل صان ودخليله

ورأى بغاث فعاله يستنسر

ان كنت عن رد التحية عاجزا

فلرب عجز بالوفاء يعبر

فاسلم وعش للضاد " بيت قصيدها "

صحف المفاخر من بيانك تنشر

الثلاثاء ٢١-١٠-١٣٨١ - ه

) * ( ما ادري على أي تقدير استند شيخنا في  تقرير سني ؟ اهو تقدير طبي ام ادبي ؟ ام هو انتقام لشيخوخة معالية التى ما زالت موضع جدل بينه وبين سعادة الشيخ عبد الحي قزاز في كل محفل اجتمعنا  فيه معا ؟ او هو الجناس اللفظي ) مسدس ( الذي اغرم  به استاذنا ؟ !

اشترك في نشرتنا البريدية