صورة واضحة للبطولة النادرة ومثل بارز من أمثلة الزعامة الصالحة، والقيادة الرشيدة فى الأسلام برزت فى موقعة "حطين" وهي إحدى معارك الحرب الصليبية الفاصلة بين الشرق والغرب. وفى القصيدة استعراض لكفاءة صلاح الدين كتمجيد للقائد الباسل وتخليد للبطل العظيم . .
هز عرش الملوك والاقبال بطل ظل قدوة الابطال !
قاد جيش التحرير وهو كفاء الجيوش الصليب جند الكلال
بين جيش التوحيد فيه صلاح من قبول الصليب حزب الضلال
كل شهم نراه كالاسد الكاسر يضرى بسيفه القتال
وصلاح يدير كالسائس الماهر أمر الصفوف فى استبسال
يتأتى وحين يبصر ضعفا أبرزته له ظروف انخذال
نالها فرصة يهاجم فيها خصمه فى استماتة ونضال !
قدير ماهم بشر حرب ضروس وضيعتهم فى موضع الزلزال
وسقاهم كأس الطعان دهاقا تركتهم فى التل صرعي خبال
من مدير . يراه فى هذه الحرب تجلى بالموقف المتعالي ؟
بطل عاهل أدار حروبا تنوالى على اتساع المجال
هكذا كان فى المعارك سيفا ماضيا فوق قوة الأغلال
قد تحدى العدو بالقتل خصما لم ينل بعد فرصة استمهال
ومن الحذق والكياسة ما جاء وليد الدهاء بعد القتال
يبلغ القائدون بعد مناهم بأفانين من دهاء احتيال
والسياسات فى إدارة حرب من اجابيل فضة الأبطال
ومدار النجاح فى منطق القائد نصر يدوم فى الأجيال
هو هذا التاريخ ينطق حقا باساليب فيه فى الصيال
غير ان السيوف وهي فصاح حدثتنا بأصدق الأقوال
حدثتنا بان أخلد مجد سطرته دماء صرعى الرجال
وسطور الدماء فى صفحته القائد أبقى من منتجات الخيال
ايها الشرق فافتخر بصلاح الدين ليثا مستسهل الأهوال !
فصلاح فى الشرق ومر علاء نهجة فى الدهاء نهج اعتدال
يتعالى بفنه عن خصوم عرفوا منه ضربة استعجال
هكذا هكذا يكون التسامى فى فؤاد المحنك الرئبال !
لم تكن تلك حرب رأى لرأى أو صواع على تراث بالى
انما كانت العقيدة تحدوه لحرب تدور رهن اتصال !
هكذا كانت العقيدة رمزا لصلاح يوم الوغي والنزال
حاطها بالحفاظ من نفسه الحرة والنفس منجم الأفضال !
فتبدى فى موقف الحرب مغوارا عزوما موفق الأعمال !
ومشي في زعامة البطل الفذ أمام التاريخ بالأفعال
جدة

