نظم رويال مردوش الامريكى
. . وتكلم القائد اليابانى متنهدا . !
لقد انتهت المحاكمة . . وغدا الجو ملبدا . . !
وثبت أننى مجرم حرب!
لأي شيء يارب ؟..
لأنني أصدرت الأوامر نافذة ،
باطلاق الرصاص على الاسرى الامريكيين !
اذن . . فأنا مجرم حرب . . بها قمين!
وسأعدم - حتما- لا محالة! . .
فليحل القضاء بى !
رضيت أم كرهت الجهالة! . .
فانا راض بذلك ،
زدت ، أم لم تزد ضغثا على إبالة . . !
لأني أعرف - قليلا- كيف اموت !
فالموت مهنة الجندى . . فى خفوت !
ولكن لاحظ -هنا- ما أقول ،
أولئك الذين أصدروا أمرهم فى صوت ) غول (
فورا استعملوا القنبلة الذرية ،
فى هور شيما ونجاساكى . . وهما غير حربية !
أليسوا هم -ايضا- مجرمي حرب ؟؟
يجب أن يموتوا بجانبي في ميدان أو جب!؟
ايه امريكا . . ايتها السادرة الغافلة !
من الذى يوقط ضميرك .. هل أنت عاقلة!؟
جزائر نائية كثيرة ،
وقفار وفلوات مهجورة ،
استعطت فيها أن تظهري . .
تأثير القنبلة . . وما تفرى
دون ما حاجة إلى قتل الألوف فى مجزرة !
والقيام بعمل محرقة ، مبيدة نيرة . .
إيه أمريكا .. هل يرضيك هذا ؟
وأنت مصدر العلوم والمعرفة ؟ !
وانت المحسنة على الغير ،
فهل غدوت - وانا لا ادرى- خرفة ؟
كنت العطوف على الآخرين - يا مسرفة . !
هل يغبطك هذا وهذا ؟
أم تنشدين - الاك - ملاذا ! ؟
كلا . ثم كلا .
فى مكان ما على المقاعد !
وفى ردهات ذوات مساند !
هناك الأيدى الملوثة ،
بالدم تحميها السواعد! . .
من الذى استخدمها - اولا - ايها المتمدينون ؟ !
انتم ؟ أم هم الابرياء المتأخرون ؟ !
أم الوحوش -كما تدعونهم- ايها المتحضرون ؟ !
هبة واحدة أصبح بعدها ،
أهل ) المدنيتين ( فى عداد الاموات !
أنامل طائشة - طبعا - وعقول ،
فى وزارة " الحرب والمعدات " !
أصدرت أمرها جزافا ،
فجعلتهما رمادا . . فى ذرات

