الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

من مناهل العلم والعمل, الجرائد الناطقة، غدا تسمع الصحف كما تسمع (( المذياع ))

Share

نشرت مجلة (( الهلال الغراء )) تحت العنوان المتقدم مقالا ممتعا برهن على الخطى الواسعة التى يخطوها العالم فى ميادين التقدم العلمى الباهر ، وافادة لقراء المنهل رأينا ان نلخص ذياك المقال لهم فيما يلي لما فيه من متعة وطرافة وتنوير : - (( ستكون صحف المستقبل (( جرائد ومجلات )) تجمع صفحاتها ثلاثة عناصر العنصر الاول سطور تقرأ والثانى صور ترى والثالث اصوات تسمع ، وذلك ان المحررين لن يكتفوا باقلامهم وآلات التصوير فحسب بل يحملوا معهم اجهزة لتسجيل الاصوات المقترنة بالحوادث التى يشاهدونها والموضوعات التى يحررون فيها ومن ثم تطبع هذه الاصوات على صفحات الجريدة فيتم بها اخراج النبأ او المقال الذى لم يعد يكفى ايراده مكتوبا مصورا فحسب .

والذى ارتاى هذه الفكرة واستطاع تنفيذها بجهاز بسيط قد يؤدى الى تغيير خطير فى عالم الصحافة - هو المخترع الامريكى( و . ج . ه .  فينيش فهذا الجهاز الذى اخترعه يسجل الاصوات التى تريد الصحيفة (( نشرها )) ثم تنقل هذه الاصوات الى الواح من المعدن كهذه التى تنقل عليها الصور ثم تطبع هذه الالواح على صفحات الجريدة

بطريقة كماوية خاصة ، فتخرج الجريدة مشتملة على سطور (( صوتية )) ينزعها القارىء ويديرها على جهاز يشبه الفونغراف فيسمع تلك الاصوات مقترنة بما في الجريدة من انباء ومقالات

ويقول هذا المخترع ان الاجهزة اللازمة لتسجيل الصور وطبعها على الورق لا يزيد ثمنها على ٣٠٠ جنيه فقط اما (( الفونغراف )) الذى يحتاج اليه القارىء فزهيد الثمن جدا . لانه اما اسطوانة او عجلة تدار عليها الاسطر الصوتية تحت ابرة تهتز ويمكن ادارة هذه السطور عشر مرات او اكثر تلقي بعدها كما تلقى الجريدة كلها

ويمكن ان تنقل هذه الاصوات من اقليم الى اقليم باللاسلكي او للتلفون فاذا احدث مساء هذا اليوم زلزال فى امريكا امكن للقارىء أن يقرأ صباح الغد وصفا لهذا الحادث ، وان يري صورا لما أدي اليه ؛ وأن يسمع كذلك اصوات البيوت وهى تتهدم ، والناس وهم يستنجدون ))

اشترك في نشرتنا البريدية