١٩٩ - كواليس
كواليس المسرح ، معروف والكولس - بفتح الكاف وسكون الواو بعدها لام مفتوحة فسين مهملة - قطعة خشب ذات اخدود ينزلق فيه شئ .
والكولون : وحدة لقياس كمية الكهرباء
٢٠٠ - المرجان ومشتقاته
المرجان : حجر قرنفلى او أحمر ، يتشكل عادة من الهياكل العظمية لبعض الحيوانات البحرية الصغيرة . ومعنى المرجان ايضا : حيوان بحرى يتشكل الحجر الموصوف باعلى - من هياكله العظمية .-
ومعنى : مرجاني اللون : قرنفلي غامق . والافعي المرجانية : هي حية امريكية صغيرة سامة
/ ٢٠١ - الحمل الحرارى
معنى الحمل الحرارى هو : انتقال الحرارة من جزء من السائل او الغاز الى جزء آخر ، كأن يتم ذلك من طريق ارتفاع الماء الحار وهبوط الماء البارد في اناء موضوع على النار .
٢٠٢ التوصيل
اصل معنى " التوصيل " ان توصل شيئا بشئ ما . .
وتعطى صيغة " التوصيل " في العلم ، جملة معان لا تخرج عن المعنى الاصلى للكلمة ، منها : نقل الماء الخ في انبوب . وتوصيل الضوء او الحرارة أو الصوت أو الكهرباء بوساطة موصل - بكسر الصاد وشدها -
١٠٣ - الفرملة
الفرملة هي الجهاز الذي يقف المركبة سواء اكان سيارة أم قاطرة أم غيرهما . .
والصيغة أجنبية ، والصيغة العربية منها هي : اما ( مكبح ) - بكسر الميم وسكون الكاف وفتح الباء بعدها حاء مهملة - او (كابح ) واختار احد علماء اللغة المعاصرين وهو الاستاذ مصطفى احمد الزرقاء صيغة ( ميقف ) لأن ( الفرملة ) تقف السيارة وما اشبه وقد استعمل هذه الصيغة في قصيدة له نظمها في سنة ١٣٥١ ه وبعث بها الينا أخيرا ونشرناها في عدد شوال ١٣٩١ ه - نوفمبر - ديسمبر ١٩٧١ م وهي بعنوان : ( قاطرة ام ناقة ) . قال يصف القاهرة :
وليس عليها من خطام ولا يرى
سوى " مقوم " أو " ميقف " محكم الأزم
وقال في شرح البيت : ) المقوم : رأيت استعماله لما يسمي اليوم : ( عجلة القيادة ) في السيارة والقاطرة ونحوهما من آلات السير بالوقود ، لان وظيفته تقويم السير . و ( الميقف ) : بالكسر ايضا : ارتايت استعماله للجام السيارة او القاطرة ونحوهما ، ويسميه العامة اليوم : ( فرام ) " اخذا من اللغة الفرنسية " أو ( بريك ) اخذا من الانكليزية ، وقد يسمونه في الدراسة الصناعية ( مكبح ) اشتقاقا من الكبح والذى افضله تسميته باليمقف اشتقاقا من الوقف ، لان الكبح يكون للجماح ، لا للوقف ( وتهدنة السرعة ) ص ١٨٧ من عدد المنهل الصادر في شوال ١٣٩١ ه ( . ومن رأى رئيس تحرير هذه المجلة ان ( الميقف ) ادق في تسمية ما ندعوه بالفرملة - ويدعي في ديار الشام ( فرام ) وهو ادق أيضا من (المكبح) كما أوضحه فضيلة الأستاذ

